الجزائر

التين المجفف بـ 1000 دج بسبب الحرائق

الشروق أونلاين
  • 6391
  • 3
ح.م

رغم أن ولاية البويرة تشتهر بإنتاج التينوادخار هذه الثمرة الصحية التي توجه إلى البيع لينتفع بها الكثير من العائلات لسد جميع النفقات الاجتماعية، إلا أن هذه الأخيرة سجلت خلال هذه الأيام ارتفاعا رهيبا بالأسواق وبالمحلات التجارية،حيث وصلت عتبة 1000دج للكلغ.وهذا بسبب الحرائق الصيفية التي شهدتها المنطقة خلال شهر جويلية،بالإضافة إلى تعرض التين قبل موسم جنيه إلى الإتلاف من طرف قردة الماغو.

وأرجع الحاج بنابي آكلي، وهو أحد أعيان منطقة تاغزوت بالبويرة، في اتصاله بـ”الشروق”،أن سبب ارتفاع أسعار التين المجفف في المحلات التجارية والأسواق خلال الآونة الأخيرة يعود بالدرجة الأولى إلى الحرائق الصيفية التي عرفتها المنطقة خلال شهر جويلية، وتسببت في احتراق الكثير من الأشجار المثمرة، خاصة أشجار التين،بالإضافة إلى الهجومات المتتالية للقردة التي اتخذت من مختلف الأشجار المثمرة خاصة التين غذاء لها مكبدة سكان القرى خسائر فادحة، وهي الحوادث التي خلفت الرعب في وسط السكان الذين لم يتمكنوا من مقاومة هجومات القردة والدفاع عن بساتينهم. وحسب محدثنا، فإن السكان عانوا الكثير من جراء الهجمات المستمرة للقردة لمنازلهم إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمحاصيل الزراعية بأكلها قبل نضجها وإتلافها والرمي بثمارها أرضا، كما تسببت القردة في كسر أغصانها، ما أدى إلى ارتفاع أسعار التين بسبب تراجع الإنتاج.

ومن جهته، أكد الحاج آكلي بنابيأن التينبنوعيه الطازج والمجفف يعتبر تراثقرى ومداشر المنطقةوالهويةالتي يعتز بها سكانها،وتمتاز “تاغزوت” دون غيرهامن المناطق بهذه الزراعة المباركة التي ذكرت في القرآن الكريم، وهي شجرة مباركة ولها معان كبيرة لدى السكان، فهي تاريخ متأصل فيهم حيث يقوم سكان القرىبتجميع التين،مضيفا أن السكان يقومون بتجفيف التين خلال فصل الصيف للاحتفاظ به في فصل الشتاء، فيتم تشريحه ونشره على أسطح البيوت في القرى كي يتعرض لأشعة الشمس التي تؤدي إلى تبخّر المياه منه، أو تبقى الثمرة كما هي وتجفف من دون تشريح، ويُشكل في خيطان طويلة،مؤكدا أن التين المجفّف بقرى البويرة من الحلويات الشعبية التي يتم تناولها بعد الطعام،تكسب ميزة صحية ينصح باستهلاكها المصابون بأمراض المعدة،أماالكميات المتبقية من الذخيرة المنزلية فتوجه إلى البيع لينتفع بها الكثير من العائلات.

مقالات ذات صلة