-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الثقافة الثيوقراطية والقنبلة الذرية

الثقافة الثيوقراطية والقنبلة الذرية

“إن العالم الحالي سينتهي، وسيأتي بعده عالم جديد، دون أن يكون للمسلم دورا فيه، ولا مدركا للعوامل والقوى التي تتدخل في مستقبله. هذا العالم يريد تحويل كل البلدان الإسلامية إلى ساحة معركة حتى لا يتحقق أي عمل صالح، وأيضا لتدمير كل ما وجد إلى الآن بحيث يصبح استعماره في المستقبل ممكنا. ولهذا يجب أن يستحوذ العالم الإسلامي على التكنولوجيا النووية، ويسخر الطاقة الذرية”. مالك بن نبي ” المشكلة اليهودية” (1951).

أثناء مقابلة بين أوباما والوزير الأول الإسرائيلي بن يامين نتانياهو سنة 2…، أهدى هذا الأخير للرئيس الأمريكي قبل أن يفترقا هدية غير منتظرة ولكنها معبرة، إنها جزء من الكتاب المقدس، وهو كتاب أستير “Livre d’Esther   ” على اسم امرأة يهودية من قبيلة بن يامين، والتي كانت في القرن الخامس قبل الميلاد زوجة لملك الفرس “أوسيريس”.” Assuérus الذي لم يكن على علم بديانتها، والتي تمكنت من إنقاذ اليهود من هلاك مؤكد، وأثناء تسليمه للكتاب قال نتنياهو لأوباما “هو الآخر (أي ملك الفرس) كان يريد إبادتناّ”. وكأنه يتحدث عن إرهابي محل بحث منذ…..25 قرنا.

الهدية

 لا ندري من هو المقصود بالذات لأن وحسب كتاب أستير نفسه، فإنه الوزير الأول هامان Haman وليس الملك الذي ربما يكون هو مدبر هذا المقلب، والذي أعدم إثر تخطيطه لهذه الفكرة، وهذا بعدما كشفت أستير أمره إلى الملك أوسيريس، وتحت تأثير أستير أصدر الملك قانونا ينص على: “السماح لليهود مهما كانت المدينة التي يقطنون فيها، بالتجمع والدفاع عن أنفسهم، وهذا بإبادة وقتل كل الجماعات المسلحة لفئة أو مقاطعة ما، التي يمكنها الاعتداء عليهم بما في ذلك الأطفال الصغار، النساء، والاستيلاء على ممتلكاتهم”.

 ويسترسل كتاب أستير: “كثيرا من أعضاء الفئات الأخرى من سكان البلد ادعوا بأنهم يهود لشدة خوفهم منهم، وجاء دور اليهود للسيطرة على كل الذين يبغضونهم، كانوا يتجمعون في مدنهم، وكل مقاطعات الملك أسيريس، وهذا للتعاون فيما بينهم ضد كل الذين يريدون إيذاءهم. ولم يتجرأ أحد على مقاومتهم وهذا لخوف الفئات الأخرى منهم. زيادة على ذلك فإن زعماء المقاطعات بما فيهم المزربان (كلمة فارسية تعني حاكم الإقليم وتقابلها بالفرنسية كلمة: satrapes ( الحكام والموظفون كانوا ينتصرون لليهود…..، وهؤلاء ضربوا أعناق الكل وأبادوهم، وكانوا يتصرفون كما يريدون مع الذين يبغضونهم….”.

القصة والتاريخ

 هذا في رد انتقامي لكل تهديد لم يصل إلى درجة التنفيذ تماما كما كان حال الملف النووي الإيراني. المؤرخون لم يجدوا أي رواية لهذا السرد الموصوف “بالقصة التاريخية” مع التاريخ المحقق للإمبراطورية الفارسية. لكن هذا ليس الأهم، المهم هو أن الإسرائيليين يؤمنون بهذه “الحادثة” ويطبقونها كفرض ديني. لا يجب النظر إلى هدية نتنياهو على أنها دعابة أو إثارة لكن هي مجرد دليل على عقيدة إيمانية وهي أن إسرائيل لا تنصت إلا إلى صوت تاريخها ولا تؤمن إلا بكتبها المقدسة سواء كانت مثبتة علميا وتاريخيا أو لا. والامتثال للقوانين الإنسانية وإلى القانون الدولي يأتي في المرتبة الثانية، وهذا بشرط أن تخدم مصلحتهم.

 قصة أستير كانت أيضا بالإضافة إلى كونها الحدث الجديد، والخبر الساخن الذي جاء نتنياهو للخوض فيه مع الرئيس الأمريكي. وقبل أن يغادر البيت الأبيض صرح أمام وسائل الإعلام بأن “إسرائيل متحكمة في مصيرها”.

 بعدها تنقل إلى اجتماع اللوبي الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، أشهر وأقوى منظمة AIPAC التي قال أمامها “لقد منحنا الوقت للدبلوماسية وللعقوبات، ولا نستطيع الانتظار أكثر…”، ولا أدع أبدا شعبي يعيش تحت تهديد الإبادة” وتحدث في هذه المناسبة مردوخي، الرجل الذي بواسطة دهائه وضع أستير في مجلس حريم أوسيريس، وأمنيته أن تصبح ملكة الفرس، وهو المشروع الذي تحقق، وفي نهاية القصة، يعلمنا كتاب أستير بأن “اليهودي مردوخي كان الرجل الثاني للملك أوسيريس، ولعب دورا مهما لصالح اليهود، وكان محترما من جملة إخوانه”. كان يبحث عن سعادة شعبه وساهم عبر آرائه في رفاهية بني جلدته”.

العقيدة النافــذة

 قولدا ماير Golda Meyer التي شغلت منصب الوزير الأول الإسرائيلي السابق، صرحت في سيرتها الذاتية عبر كتابها “حياتي”، ذكرى لحادثة ظلت راسخة في ذهنها إثر محاضرة دولية حول اللاجئين اليهود في إيفيان ليبان Evian-les Bains (فرنسا) حيث كانت حاضرة خلال سنوات الثلاثينيات، كانت صاخبة إثر تصرفات ممثلي الدول الغربية الذين تداولوا على المنصة ليعبروا عن تعاطفهم مع اليهود من دون مساعدتهم فعليا، وكانت ردة فعلها كالآتي “بالنسبة لسؤال نكون أو لا نكون، فإن كل أمة يجب أن تأتي ببادرتها، اليهود لن يستطيعوا ولا يجب عليهم انتظار أي كان لبقائهم على قيد الحياة”. هذه المرأة التي شغلت منصب الوزير الأول في مرحلة حرب أكتوبر 1973، كانت قاب قوسين أو أدنى من استعمال السلاح النووي ضد مصر وسوريا لقد لزم تدخل الرئيس الأمريكي نيكسون Nixon بكل قوته لعدولها عن ذلك، وبدلا من ذلك مدها بجسر جوي لتموينها بالسلاح والذخيرة المرخصة دوليا التي كانت تطلبها، وإمدادها كذلك بالصور الحية للأقمار الصناعية لساحة المعركة.

إنها نفس العقيدة التي طبقها مناحم بيقين Menahem Begin في سنة 1981 عندما أمر بتدمير المفاعل النووي العراقي المسمى أوسيراك (Osirak) وهي نفس العقيدة التي تدفع اليوم بن يامين نتنياهو، وهذه العقيدة ليست إلا ترجمة للثقافة الدينية التي تحكم الفلسفة السياسية والاستيراتيجية الدائمة لحياة إسرائيل. الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا لم يقصوا الخيار العسكري، كان لهم دور في كبح جماح الحرب لدى إسرائيل بحجة أن العقوبات تكفي لإضعاف النظام الإيراني، والذي سوف يجبر على التخلي عن طموحاته. وإذا لم يتأت ذلك، يمكنهم مهاجمة إيران وقد استنفذت قواها، وأصبحت منعزلة عن العالم، كما حدث للعراق سنة 2003. ولقد استبعد هذا الخيار بعد حصول الاتفاق بين إيران ومجموعة 5+1، والذي ينص على تخلي النظام الإيراني عن برنامجه النووي، والذي لن يكون إلا مدنيا.

فعالية الحاخام وآية الله

 إسرائيل بدأت في السيطرة على الطاقة الذرية في سنوات الستينيات، وإيران بدأت بالاهتمام بالأمر في سنوات السبعينيات. الأولى بدأت في إنتاج وبسرية تامة المئات من القنابل الذرية، لكن الثانية أحدثت صخب غير مسبوق بالليل والنهار أمام العالم، وتحت نظر مصالح مخابرات العالم بأسره، وتحت وطأة فضول كل سذج المعمورة، لم ننتج سوى 3% أو 20 % من تخصيب اليورانيوم رغم أن مرجعيتهم دينية كذلك، يبدو أن الحاخام وآية الله ليست لديهم نفس الفاعلية.

هل يعرف علماء الشيعة أو السنة كتاب أستير؟ إنني لا أظن ذلك لأنه لم يكن ليحدث للمسلمين ما حدث لهم منذ قرن وسيبقى واقعا مستقبلا. لم يكونوا قادرين منذ حقبة المعتزلة سوى في ابتكار القنابل البشرية، والمجازر الانتحارية، وبعبارة أخرى المقلاع ضد الطائرة الصغيرة من دون طيار المستعملة للتجسس. وعلماؤهم ليسوا خبراء إلا في معرفة الماضي والبحث عن الشيطان في كل التفاصيل.

إن إيران لم يكن لها لتربح هذه الحرب في حالة حدوثها، بالرغم من حقها المشروع إلا بمطالبتها بقانون دولي ذي هندسة متغيرة والذي ليس في إمكانياتها. كان يجب على إيران اكتساب “حاخامات” في مكان علمائها “المتمتعون بالعصمة” وإذا أعلنت الحرب فإن الغرب كان سينقض عليها كرجل واحد، وخصوم إيران يمتلكون أنظمة للهجوم والدفاع في غاية التطور بالنسبة لما تمتلكه.إنهم ينتجونها بأنفسهم وحسب إرادتهم، ولديهم خلفهم من يسند ويعزز قدرتهم الحربية، اقتصاد لا ينضب. وكما هو حال حربي الخليج إنهم يعرفون إلى من يبعثون الفاتورة حين انتهاء تنفيذ العمل.

حرب الظل

 في الحقيقة إن هذ.ه الحرب قد تمت بشكل عمليات سرية قامت بها مصالح المخابرات لتلك الدول ضد مصالحهم المتبادلة، حدث سنة 2008 هجوم ضد النظام المعلوماتي للمنشآت النووية الإيرانية، وبواسطة فيروس مدمر مصمم من طرف الخبراء الإسرائيليين، وقل بمساعدة بعض الأمريكيين ويسمى هذا الفيروس بـ”ستكسنات” “Stuxnet كان له دور في اضطراب نظام الآلات الطاردة Centrifugeuses في معمل تخصيب اليورانيوم في ناتانز. وقد أثار تعطيل الآلاف منها، ويقال إن هذا الفيروس ذو درجة عالية من التصميم يخفي عناصر أخرى مبرمجة من أجل التفعيل مرة أخرى، وقد حدثت لذلك الكثير من الاغتيالات لعلماء إيرانيين، وكذلك انفجار عند إطلاق صاروخ بعيد المدى المسمى شهاب في قاعدة عسكرية قرب طهران، والذي تسبب في وفاة عشرات العسكريين وعلى رأسهم الجنرال المكلف بنظام الصواريخ. وقد تمت إعادة برمجة الصاروخ من طرف الموساد. وكذلك الاغتيالات عبر السيارات المفخخة والتي حدثت منذ بضع سنوات في تايلاندا وجورجيا والهند ضد دبلوماسيين إسرائيليين من دون إحداث قتلى بين المجروحين في الحالات الأولى، ليست لدينا الأدلة بأن هذا العمل الإجرامي والاغتيالات كانت وراءه، لأن عملاءها لم يتركوا أي أثر، لكن في الحالة الثانية فإن الإيرانيين قبض عليهم مباشرة.

لا نستطيع سوى أن نرى بأن حرب الظل لم تكن لصالح مصالح المخابرات الإيرانية وأن لو كانت إيران قوية بالأقوال فإن إسرائيل قوية بالأفعال.لا يكفي أن إسرائيل لا تعلن عن نواياها لكن في حالة ضرب مصالح إيران فإنها تنفي كما هو الحال حينما دمرت المنشآت النووية السورية سنة 2007. أفعال وتصرفات إسرائيل مباشرة كما هي عادتها وقادتها لا يصرحون بمشاريعهم للعلن في يوم السبت كما يفعل القادة الإيرانيون خلال صلاة الجمعة.

 إن للحرب أوجه متعددة فمنها الوجه السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والتكنولوجي والعسكري ولم تهمل إسرائيل أي منها، فعلى الصعيد السياسي فإنها تسعى منذ أمد بعيد إلى جر أغلب القوى السياسية الداخلية نحو الخيار العسكري وإعداد الرأي العام للحالة التي تنجر عليها. وعلى الصعيد الإعلامي فإنها جندت علاقاتها لمشروعية الخيار العسكري في أعين الرأي العالمي. وعلى الصعيد الدبلوماسي فإنها عملت على عزل إيران على الساحة الدولية وتجريمها من طرف منظمة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وواصلت في المطالبة بإثقال وتضخيم العقوبات الاقتصادية وهذا بتفعيل لوبياتها بهدف خنق الاقتصاد الإيراني. تلك العقوبات التي أحدثت نتائج وخيمة على إيران حتى فقدت عملتها النقدية نصف قيمتها بالنسبة للعملات الأجنبية، وعرفت أسعار المواد الغذائية زيادة بنسبة 30%.

وعلى الصعيد التكنولوجي، فإن إسرائيل كانت تهيئ نفسها ومنذ مدة طويلة لمواجهة سريعة ومباغتة، وهذا بنزع العوائق التي تقف في طريقها الواحدة تلو الأخرى، وخاصة إبعاد الأهداف (3000 كلم ذهابا وإيابا) وتوزيعها عبر التراب الإيراني. إن المهندسين الإسرائيليين قد جهزوا أسطولهم بمائة طائرة مخصصة لهذا الغرض، ولهذه الطائرات خزانات خارجية إضافية للزيادة من استقلاليتها في الجو. والقنابل التيرمونووية B 61 ذات الشدة الضعيفة، كانت مهيأة للاستعمال زيادة إلى القنابل الأمريكية GBU-28,31,39,97التي وزنها 14 طنا للواحدة والتي بإمكانها اختراق جدار من الإسمنت المسلح الذي يفوق سمكه (60 مترا). المخططات جاهزة لحجب وتدمير أنظمة الرادار والأسلحة المضادة للدفاع الجوي الإيراني قبل دخول القاذفة للمجال الجوي الإيراني، وتدمير أسطولها البحري.

الجيش الإسرائيلي يتدرب منذ أعوام على هذه المهمات، لكن كل الإجراءات قد اتخذت للحد إلى أقصى درجة من تبعيات رد فعل إيراني عن طريق الصواريخ أو أي هجوم قادم من جنوب لبنان أو من غزة. وعدد الخسائر البشرية المدنية الإسرائيلية قد حدد بأقل من 500 نسمة، وأدخلت ضمن المعطيات العامة في المخطط.. ولم يتسرب شيء حول الأهداف المحددة لكن الكل يفترض أن من بينها نوجد مصانع تخصيب اليورانيوم لناتاز وقم، ومركز الأبحاث النووية لأصفهان، ومفاعل بوشهر، وموقع بارشين. لإسرائيل هدف أساسي في نظرها ألا وهو عدم إزهاق أي روح مدنية إيرانية وهذا لتجنب التفاف الجماهير حول النظام الإيراني.

وإيران كانت على علم بكل هذا وكانت في حراك مع تهديد التدخلات “المؤلمة”، ولا تجهل إيران أنها محاطة من كل جهة بالوجود العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة العربية وأفغانستان وبلدان أخرى من آسيا، وقواعد حلف الناتو بأوربا وتركيا، والقواعد الموجودة بفرنسا والإمارات العربية المتحدة….، الأمريكيون وحلفاؤهم متواجدون كذلك فوق وتحت البحار، ومستعدون في أي لحظة لإطلاق الصواريخ والقذائف. وإيران تهدد بجعل المعابر البحرية التي تراقبها غير قابلة للاستعمال، وتهدد كذلك باستهداف آبار النفط المتواجدة في المنطقة. ولكن قوات التحالف لن تسمح للإيرانيين بإلحاق الضرر بالمنشآت النفطية في المنطقة والتي قد تغرق الاقتصاد العالمي وتؤدي إلى قيامته في حال حدوثها، إنهم يأخذون بعين الاعتبار هذه الفرضية ونتائجها على اقتصادياتهم، لكن أمن إسرائيل يأتي قبل كل شيء. 

ماذا لو اندلعت؟

 في فرضية الحرب بين إيران وإسرائيل كان الفرس الشيعة هم الذين سيضربون، لكن المسلمين في عامتهم هم الذين سوف يذلون. لو اندلعت تلك الحرب لمست كل الشعوب الإسلامية وأحرجت حكوماتها. ولمستنا كجزء من العالم العربي الإسلامي، حتى ولو لم نكن شيعة وكنا سنة، حتى ولو لم نكن عربا وكنا بربرا. إن قيادتنا ستقتصر على التنديد. لكن شعبنا سيتعاطف تلقائيا مع الإيرانيين وهذا لإسلامهم، والإسلاموية المحيطة بنا، وسياسة الكيل بمكيالين في العلاقات الدولية للقضية الفلسطينية والإسلاموفوبيا.

 كان هدف إسرائيل من ضرب إيران واضحا، لكن لم نفهم هدف إيران من التهديدات المتلاحقة التي وجهتها لإسرائيل. الفوائد التي قد تجنيها إسرائيل من تلك الحرب جليّة وهي تدمير القدرات النووية الإيرانية وتقويض قوتها على الصعيد الإقليمي كمنافس لها، لكننا لا نرى ما ستجنيه إيران. أما عن الرأي العام الدولي فإنه سيرى مرة أخرى البلدان الإسلامية أنها مثيرة للشغب، ومهزومة إثر أول مناوشة مع من هو (أصغر) منها، وهذا يذكرنا بأسطورة الضفدعة التي أرادت أن تكون أكبر من الثور.

لكن كل قواعد اللعبة في المنطقة تغيرت استراتيجيةً وفاعلين، فمن صراع اسرائيلي- ايراني إلى صراع سعودي- ايراني أو لنقل حرب سنية – شيعية، فما هي أهدافها ؟ من سيقودها ؟ ومن المستفيد منها؟


ترجمة: الحوسين شايب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أ.حداد

    يقول الشاعر/الرأي قبل شجاعة الشجعان هذا مسلم به
    لكن سي بوكروح من أفادك بهذه المعلومات الغزيرة والتاريخية والتي تجعل القارئ العربي والمسلم مبهور ومنهار ويسلم بعبقرية اليهود في العالم أجمع ولايفكر إطلاقا حتى في مخالفتهم أو مقاومتهم ويبصم بنجاح مخططات إسرائيل في أي منطقة من العالم العربي والإسلامي.
    حقا يجب التحقق من أصلك وفصلك ومن ورائك فأنت فعلا داهية تطبق سياسة هتلر في الحرب العالمية الثانية فكلما أراد أن يغزو دولة وجه جواسيسه للإشادة بقوة الجيش الألماني لينهار شعب تلك الدولة معنويا.

  • محمد الشريف

    لقد نسيت يا بكروح "أن الله مع الذين أتقوا والذين هم محسنون " لا اليهود ولا الفرس يستطيعون أن يسيروا هذا العالم إلا بإذنه سبحانه وتعالى فالمسلمون هم من يرث هذه الأرض بوحدانيته سبحانه وتعالى وما تستدل به من فكر سيدك "مالك بن نبي" هذا فكر ذهب مع حسن البنا وجماعته الماسونيين ولم يبقى إلا سنة محمد صلى الله عليه وسلم من تقود البشرية الى مرضات الله.

  • بلقاسم

    السيد بوكروح .....أراها حربا ....عبرية عربية.....يهودية إسلامية ..محضة...بقيادة أسرائيلية ...مدروسة ومحكمة... بوساطة ...فلسطين وإيران... قالت اليهود موسى كلم الله ....عيسى يحيي من أماتهم الله .....فقالت العرب كلام محمد ..هو كلام الله......فقالت اليهود علومنا من علوم الله وقوتنا النووية من قوة الله ...ولا حق لأحد فيها......والعرب بأفكارهم أصبحوا قئران تجارب مخبرية....

  • cherif

    لعقلانية الغرب .السنا بحاجة للاسلام العقلاني الذي ياتينا من الغرب لكي يهذب روحانية الشرق.السنا بمجدد هذا القرن ياتينا من رجل اسلم من الغرب يجدد لنا ديننا و يمدنا بفهم صحيح عن ماهية الاسلام الذي هو للبشرية جمعاء يظم كل الثقافات و المجتمعات.السنا بحاجة لتجديد الاجتهادات عن طريق اناس لم يعرفوا الصراعات المذهبية و لا الطائفية السنا بحاجة لكل هذا .اني انادي من هذا المنبر و انا معك يااستاذ ان انقذوا هذا الشرق بعقلانية الغرب.

  • cherif

    ان عهدنا بالتاريخ يفرض علينا قراءة اشكال الانسان الاجتماعي و الاقتصاد في الواقع المبين في التاريخ لا ان نخرج من هذا الاطار الذي ان طبقناه في واقعنا خرج عن اطاره المنهجي لتواجد الانسان المسلم في القرن الحديث و اصبحت كل اشكال تطبيقه شاذة و غير عقلانية و هذا ما نلاحظه من تفكك في الرؤى و المنهج و ما نلاحظه من اشكال الاغتراب مع الذات و مع الاخر.ان مشكلتنا الحقيقية هي الفهم بمعنى فهم تواجدنا في هذه المعمورة فمثلا الاسلام للبشرية جمعاء فلماذا كل خطاباتنا تتكلم عن الاخر بالنفي و الاقصاء .اليس نحن بحاجة

  • cherif

    السياسات و الرؤى لايران و الدول العربية هي نتيجة الاستراتيجيات المختلفة في المبدا.فالاول يسعى لتواجده في المنطقة و فرض نفوذ و الثاني يسعى للهيمنة من طرف الغير في اتباع السياسات المفروضة من الغرب. و شتان بين الاول و الثاني.ان اتخاذ اسرائيل الكتب المقدسة كمرجعية عالمية هو دليل على ان التاريخ مستمر في الزمن و كذلك ايران في استعمال مرجعياتها الدينية اما نحن فمرجعيتنا الاسلامية العقلانية قد غيبت في التاريخ و استبدلت بالانانيات الذاتية الانية المستوحات من الصراعات في نظام الحكم. ان عهدنا بالتاريخ

  • cherif

    لاطفال المرحلة الاساسية من التعليم الابتدائي ) و هذا يعطي انطباع ان ايران رفعت الرهان الحضاري و التكنولوجي.ان فك العزلة على بترول ايران الذي يقدر بالمالايير البراميل البترولية التي اغرقت السوق و جعلت البرميل الواحد لا يتجاوز 30 دولار لهو دليل على فرض الامر الواقع التي فرضتها ايران على العدو الامريكي الاسرائلي و لكن التوقيت متحكم فيه من طرف امريكا لزعزعة استقرار البلدان العربية مثل الجزائر التي تاثرت بهذا.فلو كانت الجزائر في مستوى هذا الرهان الحضاري لما وقعت في هذه المصيدة الذكية .ان اختلاف

  • cherif

    السلام عليكم و رحمة الله استاذ بوكروح .ان المتمعن في الصراع الايراني الاسرائلي انه كان قبل ذلك منذ سنين صراع عربي اسرائيلي ثم تحول الى صراع عربي عربي.ولكن ماذا استفاد كل طرف من هذه الصراعات .اما من الجانب العربي فهو التقهقر و الدوامة الداخلية لكل بلد و هذا ما نلاحظه في الربيع العربي الذي كلف الشعوب اشلاء ودماء اما من الجانب الايراني نلاحظ رفع الرهان الحضاري و التكنولوجي لان العدو قوي و لا بد من العلم لصده (اتذكر معرض اقيم بقصر الثقافة مفدي زكرياء من طرف السفارة الايرانية اين عرضت اختراعات علمية

  • HADJI

    Effectivement, nous avons du retard a comprendre exactement ce qui nous entoure et nous n'avons toujours pas compris la stratégie du chaos du monde musulman et de la diabolisation de l'islam et du musulman. Il est certain qu'aucune guerre et aucune résistance militaire ne sera bénéfique aux muslmans. Nous n'apprenons jamais de la réalité de tous les jours, nous n'avons jamais gagné une bataille depuis des decennies peut-etre depuis la révolution algerienne. Quelles conclusions a t-on tiré de ces

  • مشرقي

    لم يكن يوماً يمرر علينا هؤلاء المغول الجدد عدأئهم مع"الشيطان الأكبر"امريكا مثلما اختلط على دهماء المستعربين اما بحقد او اتسغفال,اساسا فكرو ثم قدرو الصهاينة ووجدوا الحل بأمة حاقدة ممكن تساهم معهم بالدفاع عن انفسهم في حال هجم العرب عليهم,فكان الحل اختلاق عداء ايراني اسرائيلي وادخال جنين مسخ لعمل المسرحية حزب الشياطين,رغم ان تسليح الخميني بحربه مع العراق كانت اسرائيل واصلاً الخميني نزل مطار طهران على طائرة فرنسية ويسنده الغازي كابتن فرنسي؟ لذا ايران تناااام مع الشيطان الاكبر واسرائيل على سرير واحد

  • أرض الأحرار

    شكرا سيد بوكروح
    هذا الشعب دائما يفهم متأخر , عند فوات الأوان .
    أرجو منك أن تكتب مقالا لتشرح فيه مرة أخرى المدة التي قضيتها في الوزارة والإصلاحات التي حاولت أن تدخلها وكيف تعرض لك زبانية بوتفليقة من المنافقين والوصوليين و أرغموك على المغادرة .

    شيئا فشيئا وبمرور الوقت مشجعوك أصبحو يتكاثرون. إستمر ولا تعبأ بالنقد الهدام وبالشتائم. الشخص المحترم عندما يختلف مع الآخرين ينتقد بأدب و لايشتم الناس .

  • بدون اسم

    الذي كان يلعب في ساحة المستبد واستوزر عنده تنتظر أن يحررك...قمة الإستغباء.. قشرة المخ (le cortex cerebral) لديك قد إضمحلت يا هذا فلم يعد لديك أية علاقة بالمنطق فعبيد الإستبداد لا علاقة لهم بالحرية وفاقد الشي لا يعطيه من لا مبدأ له لا يصلح لأي شيء سوى العويل وهذا ما يقوم به من سبق عصرك وليس عصرنا فقد كان سابقا عصره في وزارة التجارة كما كان سابقا لعصره وسياسي نابغة مصره في تسيير حزيبه ليكم في علمك وعلمه أن التدثر برداء مالك بن نبي يجعله نبيا فتلك نظرية ذلك الخروف الذي لبس رداء الأسد

  • مواطن

    بما أن وعيك ومعرفتك تصل إلى مستوى اكتشاف ما رسمته خرافات اليهود المدمجة بعد نزول التوراة فيها فكيف لم تستطع إنجاح وزارة بسيطة في دولة فتية متخلفة؟قراءاتك الموجهة لا تنبئ سوى عن استصغار ما هو إسلامي.إنك لم تذكر مساعدات فرنسا ملهم أفكارك الخيالية لبناء المحطة النووية الإسرائيلية.بفضل المفكرين المنتمين اسميا إلى الإسلام ضيعنا رئيس أمريكا ليصطف مع اليهود ويصبح سندا قويا لهم ولو أنه أنقذ سوريا وإيران من الضياع.عوض إحباط العزائم وزرع مركب النقص في المسلمين يجدر بك أن تشجع شبابنا على الجد والعلم والعمل

  • zino

    المفكر بوكروح سابق لعصره بعشرات السنين لكني أشفق على شعبنا الذي لا يبذل أي جهد فكري لفهم أفكاره و رُئيته.
    بوكروح يعمل جاهدا ليحرركم من الإستبداد السياسي ممن إستغلو الثورة لصنع الثروة
    وأيظا ليطهر الإسلام الإنسانيى الحظاري التقدمي من شعوذة وخرافات رجال الدين الدمويون الرجعيون المتشددون.
    لقد تابعتك على اليوتوب 22 حلقة: حوارات الفكر والسياسة
    شكرا وحظ سعيد
    اللهم افتح عقول وقلوب شعبنا ليفقه ما تقول. آمين

  • بدون اسم

    والله ما راك فاهم فيها حبة يا عريف
    الفرس واليهود أعداء نكتة سنة 2016 من إنتاج بوكروح
    إعد قراءة التاريخ فمعلوماتك مشوشة كتسيرك للحزب ووزارة التجارة

  • hocheimalhachemi

    أنا أستغرب عندما تقول انك متأثر بمالك بن نبي و... لكن ما تكتبه لايمت بأي صلة للمفكر بن نابي قهو لما نقرأكتبه نحس بما يقول ويريد ايصاله للقريئالعربي المسلم الجزائري بالخصوص والعالم الأسلامي برمته ونحس بغيرته وحزنه ونواياه الطيبة والمخلصة والصادقة ونفهم ونحس بكل ما يتمناه للأمة العربية والأسلامية ، بنقد حيا وملتز وليس جلد النفس والبدن وتزيين صور الغير على حساب العرب والمسلمين ،باختصار شديد ثقافتك الغربية تقود فكرك وعقلك الى هواها ، ان جلدهم أرحم من همزك لنا

  • amine

    مقال رائع جدا اتمنى منك يا سيد بوكروح ان تذهب و تزور ايران وتقف على على ما يجري في ايران من تحولات و تناقضات داخلية المشكلة في العالم الالامي ان المفكرين لا يقرئون تاريخ الغرب و لا صراعاته و لا فلسفته و لا حتى دياناته انهم جاهلون كل شيء عن الغرب .الفرب انتج فضاءا واسعا من المعرفة والحريات يستطيع أن ستوعب الجميع .فيصبح الجميع مصبوغون بصبغته .

  • أحمد

    شكرا الاستاذ بوكروع ........أنا سأتي لك من الأخير قلت بأن الحرب تحولت من اسرائلية ايرانية الى ايرانية سعودية أي سنية شيعية بكلام أخر مذهبية سؤالي أنت متأكد من كلامك أنها سنية شيعية ؟أريد توضيح سيدي الكريم .........

  • أحمد

    شكرا الاستاذ بوكروع ........أنا سأتي لك من الأخير قلت بأن الحرب تحولت من اسرائلية ايرانية الى ايرانية سعودية أي سنية شيعية بكلام أخر مذهبية سؤالي أنت متأكد من كلامك أنها سنية شيعية ؟أريد توضيح سيدي الكريم .........