الثلاجات لا تصلح لتجميد اللحوم أكثر من أسبوع
تلجأ كثير من العائلات الجزائرية التي لا تمتلك مجمدا في منزلها، إلى حفظ لحم العيد في ثلاجات عادية، وهذا فيه خطورة، لأن اللحم المحفوظ في ثلاجة ليست معدة للتجميد سيحمل ميكروبات وجراثيم قد تصيب مستهلكها بالتسمم الغذائي.
يُحذر أخصّائيو التغذية من خطورة حفظ اللحم في ثلاجة عادية ليست معدة للتجميد لمدة تفوق الأسبوع، لأن هذا فيه خطورة على صحة المستهلك، حيث يصبح اللحم حاضنا لجراثيم وميكروبات. وحسب كريم مسوس، مختص في التغذية في اتصال مع الشروق، فإن اللحوم يجب أن توضع في مُجمد تنخفض درجة حرارته إلى الصفر، وتُحفظ لمدة تصل إلى السنة، فيما تتراوح مدة حفظ اللحم المفروم بين 3 و4 أشهر في المجمد، كما حذر المختصون من حفظ أغذية طازجة لمدة طويلة في الثلاجة العادية. وحسب كريم مسوس، فإن الثلاجة التي لا تصل درجة حرارتها إلى الصفر ليس بإمكانها حفظ اللحم.
ويُحذّر المختصون ربات البيوت، خاصة القاطنات بمناطق معروفة بانقطاع تيارها الكهربائي باستمرار، باللجوء إلى سلوكات معينة لحفظ لحومهن وتجنب فسادها، حيث يجب المواظبة على ملء قوارير مياه معدنية وقوالب التجميد ووضعها في المجمد، وفي حال انقطعت الكهرباء، توضع مياه القوارير المجمدة في “لاغلاسيار” إلى جانب اللحوم حتى تساهم في الحفاظ على درجة البرودة اللازمة أطول مدة ممكنة، ويحذر المختصون من معاودة تجميد اللحم الذي تعرض للذوبان بعد انقطاع التيار الكهربائي. وعلى ربات البيوت التقليل قدر الإمكان من عملية فتح وغلق الثلاجة والمجمد عدة مرات في اليوم، للمحافظة على المواد المحفوظة داخلها.
ومن السّلوكات الخاطئة التي يقوم بها الجزائريون في مناسبة العيد، وضع الملح مباشرة على اللحم النّيء قبل شويه، وهذا السلوك خاطئ، لأن الملح سيفقد اللحم طراوته وفائدته الغذائية، ولذا ينصح بوضعه بعد الشويْ. وعند إخراج اللحم من المجمد يُفضل وضعه في ماء لا يكون ساخنا به بعض الخل وتركه يذوب ببطء.