مصدر من السفارة الجزائرية بسوريا يؤكد للشروق:
الجالية الجزائرية بخير وترحيلها لم يطرح بعد
قال مصدر دبلوماسي من سفارة الجزائر بسوريا، في تصريح للشروق، إن أوضاع الجالية الجزائرية بخير، ولم تسجّل السفارة أي حالة وفاة أو إصابة منذ اندلاع الأحداث في سوريا لغاية اليوم.
-
ونفى المتحدث الذي رفض ذكر اسمه، أن تكون الجالية الجزائرية واجهت صعوبات في التنقل بين الجزائر وسوريا، في الأيام الماضية، مؤكدا أن الرحلات الجوية بين البلدين تعمل بشكل طبيعي بـ6 رحلات أسبوعية، “ثلاثة منها للخطوط الجوية الجزائرية والثلاثة الأخرى للخطوط الجوية السورية، ولم نسجل أي تذمر أو شكوى من أفراد الجالية بهذا الشأن” يضيف المصدر، الذي أكد أن المسافرين يزورون سوريا بشكل طبيعي، سواء التجار أو الطلبة أو حتى السياح، فالرحلات عرفت أعدادا كبيرة من الجزائريين إلى سوريا تماما مثل ما تعرفها نحو الجزائر.
-
أما عن قضية ترحيل الجالية الجزائرية الراغبة في الدخول لأرض الوطن بسبب الأحداث الجارية في سوريا، والتي تناولتها الصحافة الجزائرية سابقا، وقالت إن السفارة رفضت ترحيلهم للجزائر مثل ما فعلت مع ليبيا قبلها، فقد أكد المتحدث أن ترحيل الجالية لغاية اليوم لم يطرح بعد، كما أنه لم تتقدم الجالية للسفارة من أجل ترحيلها، وإن تقدمت للسفارة فهذه الأخيرة تنفذ قرارات الدولة الجزائرية، كما نفى نفيا قاطعا وقوع أي مشكل لأفراد الجالية حال دون ترحيله بسبب وثائق أو ما شابه.
-
وتأتي هذه التصريحات يوما فقط بعدما أعربت الجزائر عن أسفها وقلقها البالغ إزاء تطورات العنف في سوريا، ودعت الأطراف السورية إلى الحكمة ومباشرة حوار وطني “شامل”، وأكدت أنها تتابع باهتمام بالغ ما يجري في الساحة العربية، وأن الجزائر جد منشغلة بما يحدث بهذا البلد الشقيق ووصفت ما يحدث بغير المقبول.