-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر القصة الكاملة لقناص أولاد عسكر بجيجل

الجاني أعد قائمة لتصفية عائلته وجيرانه وإمام المسجد

الشروق أونلاين
  • 32687
  • 30
الجاني أعد قائمة لتصفية عائلته وجيرانه وإمام المسجد
غابات جيجل

انتقلت “الشروق اليومي”، إلى مسرح الجريمة التي هزت ولاية جيجل وبالتحديد بدوار أرسيو بمنطقة الخساف التابعة لبلدية بوسيف أولاد عسكر، بداية الأسبوع الجاري والتي تتعلق بالباتريوت الذي قتل زوجة أبنه وأحد جيرانه لتكشف عن تفاصيل وخبايا هذه القضية التي لازالت تتردد على لسان كل مواطني المنطقة.

حسب ما صرح به أبناء المنطقة التي شهدت الحادثة الأليمة، فإن الضحية الأولى هي زوجة ابن الجاني، وهي أم لثلاثة أطفال من بينهم رضيع في شهره الثاني، كانت الضحية تحمله بيديها قبل أن يسقط على الأرض، وهو يبكي وسط بركة من الدماء عقب تصويب والد زوجها رصاصتين الأولى اخترقت يد وعين الضحية بعدما أرادت أن تغطي وجهها بيدها عندما شاهدت الجاني يصوب سلاحه نحوها، والثانية أصابت أحد جيرانه الذي يعمل كلونديستان، التقى بزوجة ابن المتهم وكان ينوي نقلها رفقة ابنها الرضيع إلى الطبيب حيث كان يعاني من مرض منذ ولادته، وهو يعالج لدى طبيب مختص.

 

القناص هدد بتصفية عائلته وجيرانه وإمام المسجد

الجاني وهو باتريوت بعدما انتهى من فعلته فر نحو الغابة المجاورة، وتؤكد مصادر موثوقة وقريبة من محيط العائلة للشروق بأن الجاني المدعو ق. محمد أقسم على أن يعود إلى المنطقة ويصفي بقية أفراد العائلة وبعض الجيران، كما أن إمام مسجد الدوار لم يسلم هو الأخر من وعيده، حيث تفيد ذات المصادر أنه تلقى تهديدات بالقتل من طرف الجاني منذ أسبوع فقط من الجريمة، الأمر الذي جعله يفر بجلده رفقة عائلته من المنطقة، وتضيف المصادر أن الجاني بحوزته قائمة بأسماء الأشخاص الذين يسعى لتصفيتهم.

وبالعودة إلى التفاصيل الكاملة للجريمة، التي استقتها الشروق من شهود عيان بالمنطقة، فإن الساعة كانت تشير إلى منتصف نهار يوم السبت الماضي، عندما اتصلت المرأة بزوجها هاتفيا تخبره بأن موعد ابنهما الرضيع لزيارة الطبيب قد حان، وعليها أن تأخذه لأن حالته الصحية متدهورة.

 

هذا آخر ما قاله الجاني والضحيتان

قام الزوج بالاتصال بأحد الجيران الذي تربطه علاقة قرابة بالعائلة يعمل في مجال النقل كلونديستان، من أجل توصيلهما إلى مدينة الطاهير لزيارة الطبيب، وأثناء تنقل الكلونديستان إلى منزل العائلة وركن سيارته بالقرب منها، خرج ابن المرأة الضحية البالغ من العمر 4 سنوات وركب في المقعد الأمامي عندها فاجأه الجاني، وهو يحمل سلاحه بيده مصوبا إياه نحوه وهو داخل سيارته، وقال له ألم أقل لك أنك من بين الموجودين على رأس القائمة؟ فقال له الضحية آه يا عمي محمد أبعد السلاح عن وجهي فربما تخرج رصاصة عن طريق الخطأ فتقتلني، عندها رد عليه الجاني أنا لا أخطئ ولا أمزح معك، وأطلق عليه رصاصة أصابته في يده فبترت أصابعه عندها هرب الطفل عند سماعه طلقات الرصاص ليلحق به الضحية من الباب الثاني للسيارة، وتبعه الجاني وأطلق عليه رصاصة في الرأس أردته قتيلا على الفور.

والدة الطفل وعند سماعها لطلقات النار خرجت مسرعة، وهي تحمل بيدها رضيعها، ليصوب نحوها السلاح، عندها أغمضت عينيها من شدة الخوف فاخترقت الرصاصة عينها ورأسها ليسقط الرضيع على الأرض، عندها صوب الجاني طلقة أخرى على مستوى الرقبة توفيت على إثرها.

 

تحقيقات حول الجهة التي منحت السلاح لمختل

وأمام هذا المشهد المأساوي، لم يستطع أحد من الجيران الاقتراب بسبب تهديد الجاني بتصفية كل من تسول له نفسه الاقتراب منه، ولم يفر هذا الأخير، إلا بعدما سمع أحد الجيران يعلن عن وصول عناصر الدرك الوطني، ليفر هاربا إلى الغابة حاملا معه ذخيرة وبعض الطعام.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن الجاني استفاد من السلاح خلال العشرية السوداء، وقد منع من حمله لأنه كان يعاني من عوارضجنون العظمةويتعرض أحيانا لاضطرابات نفسية، وهو ما أثار غضب وكيل الجمهورية الذي حضر قبل نقل الجثث وكلف الجهات المختصة بفتح تحقيق حول من سمح للجاني بحمل السلاح، وهو يعاني من اضطرابات نفسية.

الجاني، وحسبما أشارت إليهالشروقفي عدد سابق، له سوابق في القتل، حيث وضع مؤخرا حدا لحياة الرجل الذي قتل والده ودخل السجن في ثمانينات القرن الماضي لمدة 12 سنة، وتفيد معلومات بأن أبناء الضحية توجهوا إلى المصالح المختصة في العديد من المرات من أجل تقديم بلاغ حول  تهديدات والدهم بتصفيتهم بواسطة سلاحه، لكن الجهات المعنية لم تتحرك، إلى غاية وقوع الجريمة بعد أن تحصل الجانيحسب ذات المصادرعلى ذخيرة في إطار الاحتفالات بالذكرى الستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر، وقد شوهد ليلة أول أمس بالمناطق القريبة من الدوار ومعه سلاحه الناري وهو يحاول الدخول إلى المنزل من أجل تجسيد تهديده الذي أطلقه عقب هروبه إلى الجبال القريبة من المنطقة، والمتمثل في تصفية جميع أفراد عائلته.

وتشير ذات المصادر إلى أن الجاني  أطل من هضبة بعيدة وتتبع الوضع عن كثب، محاولا العودة إلى منزله، إلا أن الانتشار الكثيف لمصالح الأمن حال دون تمكنه من تحقيق مراده، خصوصا بعدما شاهده بعض الرعاة بالقرب من المنطقة، الأمر الذي أدى إلى فراره مجددا.

وللإشارة، فإن جثتي الضحيتين لازالتا بمصلحة حفظ الجثث بمستشفى الطاهير، في انتظار تقرير الطبيب الشرعي، فيما باشرت مصالح الأمن تحقيقات وحملة تفتيش واسعة بالمنطقة قصد الوصول إلى الجاني وتقديمه أمام الجهات القضائية واسترجاع سلاحه الناري.

وللتذكير، فإن المنطقة ذاتها شهدت في شهر رمضان من سنة 2011 جريمة قتل مشابهة، راح ضحيتها اثنان من أفراد العائلة نفذها والدهما الذي يقبع حاليا في السجن.

الضحية الأولى هي زوجة ابن الجاني، وهي أم لثلاثة أطفال، من بينهم رضيع في شهره الثاني، كانت الضحية تحمله بيديها قبل أن يسقط على الأرض، وهو يبكي وسط بركة من الدماء عقب تصويب والد زوجها رصاصتين الأولى اخترقت يد وعين الضحية بعدما أرادت أن تغطي وجهها بيدها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • بدون اسم

    لم تفهم شيء و تعقب

  • yahiaalia

    غريب حقا فالاجهزة الامنية تبدو في العديد من الاحيان و كان قضايا و مشاكل المواطنين لا تعنيهم من قريب اوبعيدو خاصة الاستعجالية منها

  • المنقذ

    أنا اقطن بمنطقة لا يسمح لكلاندستان ان بحمل امرأة رفقة طفل له 4سنوات ويعوض مكان أبوه القاتل لديه دوافع وانا لا ارضى ولن أقبل ان ابعث زوجتي الى الطبيب مع أي كان ولما ذا لا تذهب رفقة أب زوجها عوض إبنها مادام زوجها يعمل وليس لديه وقت

  • يوغرطة

    كنا نسمع عن الإنتقام في الصعيد !! و الآن الصعيد في بلادنا .. الله يرحمهم و يعفوا عنا ( pas de justice = la catastrophe )

  • بدون اسم

    يا اخي الصحفي قال انتقلت الشروق اليومي الى مسرح الجريمة و حاورت جيران الضحايا و الجاني اقرؤوا و افهموا ثم اكتبوا تعليقاتكم المهم رحمة الله على من توفوا و ان شاءالله يتم القبض على. الجاني قبل فوات الاوان

  • colombo

    السيد لحقلو الارهاب retard او راهو حاب يكتبوا عليه فالجرنان برك

  • صاحب التّعليق

    ..أما حان الأوان للــحلّ النّهــائي لهذه الجرائم..على الأقل وبالتّحديد في هذه المنطقة الشّائع عند أهلها الرّصاص و السّلاح...

  • mnaim

    essayez au moins de relire ce que vous avez écrie .

  • mohamed

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 ............morts par la route et l'Avion et le train et nu membre de la famille et.............

  • mohamed

    malgré tous ça c'est une vie quotidienne de citoyen. chaque jours ...............?????????????......mais ou est la solution................ .

  • بدون اسم

    حسابك عند ربي

  • عبدالغني أولاد عسكر

    إلى الرقم3 سكان أولاد عسكر أيضا معرفين بحرمتهم و بضيافتهم و لا يعتدون على الناس و معرفين أيضا بجهادهم في ثورة 1954 و 90 بالمئة منهم مجاهدين و شهداء ,و هذا الإنسان لا يمثل إلى نفسه,

  • sareg

    allah ya3tik saha

  • جزائرية و بس

    هـولاء المعلقين الذين يقولون أن الحكاية وراها إن أقول لكم رؤوسكم هي التي تقول هـذا و هـذا ما تشتيو غير تجبدو أعراض الناس, أنا عندي خويا مريض بمرض العقلية و لو كان جا عندو السلاح عندو ما دار مرة قلع عين واحد و دخل لسجن بعد شهرين خرج لأنه مريض بإنفصام الشخصية و درك كل ما تهدر معاه يقلك أسكت و لنقلعلك عينك و عندو مرض جنون الغظمة يهدر في السياسة في الدين في الإقتصاد و لي ما يعرفوش يقول عليه إنسان طبيعي و الحمد لله لسيادنا دارو الدواء كان راه خلاة أكثر من دأعـــــش

  • اسحاق

    يجب اعدام القاتل فورا.

  • خالد

    الرجل لا يعاني من اي نوع من انواع الجنون،و لو كان كذلك لقتل الطفلين.ان وراء الاكمة ما وراءها.

  • سليم

    هذه نتيجة الاستهتار من تبليغات المواطنين لدى مصالح الأمن

    لو كان الامن يعمل عمله جيدا لقام بالتحرك من اول تبليغ و عمل تحقيق و نزع السلاح من هذا الأب المجنون.

    حسبي الله و نعم الوكيل فيكم يا....، انتم تم تدريبكم لحماية رؤسائكم و ليس لحماية المواطنيين.

  • kam

    بارك الله فيك ياousama 6هدا هو الكلام

  • izemera

    لا حول و لاقوة إلا بالله

  • s

    مصالح الامن لا تاخذ بعين الاعتبار شكاوى المواطنين حتى توقع كارثة

  • عبدالسلام طحطاح

    الباتريوت راه قاع يعاني ازمات نفسية لان الدولة تخلت عنهم

  • faro

    خرج ابن المرأة الضحية البالغ من العمر 4 سنوات وركب في المقعد الأمامي عندها فاجأه الجاني، وهو يحمل سلاحه بيده مصوبا إياه نحوه وهو داخل سيارته، وقال له ألم أقل لك أنك من بين الموجودين على رأس القائمة؟ فقال له الضحية آه يا عمي محمد أبعد السلاح عن وجهي فربما تخرج رصاصة عن طريق الخطأ فتقتلني، عندها رد عليه الجاني أنا لا أخطئ ولا أمزح معك، وأطلق عليه رصاصة أصابته في يده فبترت أصابعه عندها هرب الطفل عند سماعه طلقات الرصاص ليلحق به .................................. وكان صحفي جريدة الشروق كان حاضرا هناك

  • بدون اسم

    الهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض

  • بومبيدو

    دائما مصالح الامن لا تاخد بلاغات المواطنين بعين الاعتبار الا بعد وقوع الكارثة
    وادكلر ان احد الجيران ابلغ مصالح الدرك انه مهدد في حياته من طرف جاره فقيل له سناتي بعد ان يقتل احدكم الاخر

  • oum oussama

    أقيموا حدود الله تطهر الأرض من الدنس و الرجس، لو علم الله أن حبس القاتل ينفع لشرعه .ياعباد الله متى نستفيق؟

  • مواطن

    في الحقيقة دوافع الجريمة محبت تركب دماغي قالك جنون العظمة! المخلوق دار قائمة كبيرة كما توجد عدة نقاط مبهمة؟؟؟؟؟ في القضية بل ما جاء في المقال ينفي سبب هته الجريمة من الاخير الموضوع فيه ان مممممممممم الناس يقولو لهبال يجي في الصيف هذا جاه في وقت البرد..المهم الله يحفظنا من كل سوء و يحفظ جميع امة محمد صلى الله عليه و سلم.

  • رشيد قسنطينة

    يا شروق لماذا تصرون على ان يكون دائما عنوان اي مقال كاذبا ؟؟عيب عليكم هذا قاتل و ما هو بقناص احشموا شوية

  • احمد

    معروف عند اهل جيجل ان سكان اولاد عسكر فى الماضى كلهم مسلحون و لا يترددوا فى اطلاق النار على اى شخص عند اقل خلاف معهم . كنت اسكن على الطريق الى اولا عسكر وكانت سيارة الاسعاف دائما تمر عبر طريقنا قادمة من اولاد عسكر ناقلة ضحايا اطلاق النار.

  • ياسين

    film الناس هبلت هدا هو عنوانو

  • رياض

    على حسب ما جاء في هذا الخبر
    هذا قاتل مجنون من المقروض يعدم
    كان مسجون 12 سنة بسبب انتقامه من قاتل والده
    ربما بو نفذ الاعدام على من قتل والده لما وصلنا الى هذا الحال البائس و المزيد من الضحاية الذين هم بدورهم ضحاية الضحاية الضحاية
    القاتل يقتل لانه لا يستطيع ان يحيي من قتل
    و من تسبب في كل هذا الحال الرديئ هو متهم الاول بتهمة انتاج القاتل و المقتول بين المجتمع
    و كلنا مسؤول
    الله يرحم امواتنا و الله يهدينا و نحن احياء و يرحمنا في الدنيا و الاخرة امين