الجزائريان دغموم وأبوبكر يتألقان مع فريق “حسام حسن”
لأول في تاريخ اللعبة الشعبية في مصر، يضم فريق واحد وهو المصري البورسعيدي لاعبين جزائريين، هما دغموم وأبوبكر، اللذان نشطا الإثنين في رحلة الإسماعيلية أساسيين، وساهما معا في عودة الفريق بانتصار بهدف نظيف، قفز بالفريق الأخضر إلى المركز السابع بعد بداية متعثرة.
ويؤدي لاعب وفاق سطيف، دغموم عبد الرحيم، موسما جيدا حيث صار حديث الصحافة المصرية، بعد بداية خجولة، ويراهن عليه المدرب المثير للجدل حسام حسن برفقة توأمه إبراهيم على قيادة الفريق للحصول على رتبة تؤهله للمشاركة في منافسة قارية، حيث جاء الفوز للفريق البورسعيدي خارج الديار أمام الإسماعيلي بهدف نظيف بالرغم من لعب الفريق ناقص التعداد، بعد حالة طرد، ليؤكد عودة النادي، ويبلغ عبد الرحيم دغموم الرابعة والعشرين من العمر منذ الثاني من ديسمبر الحالي، ويطمح ابن منطقة بني عزيز في إنهاء الموسم بقوة على أمل البحث عن أجواء أوروبية بهدف تقمص ألوان الخضر، وهو نفس الطموح للاعب، أبو بكر عماد الدين ابن خميس مليانة الذي ينشط في خط دفاع النادي المصري، وقد سبق لابن الـ 27 سنة، أن تقمص ألوان أولمبي المدية وخاصة شبيبة الساورة التي لعب معها ثلاثة مواسم كانت جميعها مكللة بالمشاركة الإفريقية لفريق الصحراء.
ويضم فريق المصري الذي يمثل منطقة ساحلية في مصر هي بور سعيد، كوكتيل من اللاعبين الأجانب من القارة السمراء، منهم المدافع التونسي جلاسي، إضافة إلى إيزي من نيجيريا وإيتوغا من الكامرون، أما بقية اللاعبين فكلهم من مصر.
وتعتبر الوجهة المصرية ضمن الحالات النادرة بالنسبة للجزائريين، خاصة بالنسبة للفريقين العريقين والأكثر تتويجا، حيث لم يلعب للأهلي سوى أمير سعيود، أما نادي الزمالك فقد لعب له كمال قاسي السعيد في تسعينيات القرن الماضي، إضافة إلى اللاعب عودية عندما كان الزمالك بقيادة حسام حسن، ومن العادة أن يغادر الجزائريون بسرعة الفرق المصرية وكانت آخر حالة ما حدث للاعب بن خماسة الذي ترك نادي الإسماعيلي الأصفر أو الدراويش القابع في المراتب الأخيرة، وعاد بحر هذا الأسبوع إلى الجزائر، ويقال بأنه سيتقمص ألوان مولودية العاصمة.
يعتبر النادي المصري من الفرق الشعبية القليلة في مصر، وملعبه قديم يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، ويتسع لحوالي 18 ألف متفرج، ولا يكاد يمتلئ إلا في حضور نادي الأهلي، وقد حدثت للاعب دغموم بحسب أحد الصحافيين المصريين حادثة طريفة حيث سأل مدرب المنتخب المصري عن اللاعب، ظنا منه بأنه مصري لأجل ضمه لمنتخب الفراعنة، بعد أن لاحظ تميزه باللعب الفردي الاستعراضي، وأبدى المدرب حسام حسن رضاه عن المستوى المقدم من اللاعبين الجزائريين، ويطمح للمزيد مع تعوّد اللاعبين على الأجواء المصرية، حيث إن اللقب يلعب دائما ما بين الأهلي والزمالك، ومن النادر جدا أن يجدا منافسا آخر، وقد ظهر حديث في مصر في الفترة الأخيرة عن تقديم ملف مشترك لتنظيم المونديال ما بين السعودية ومصر واليونان خاص بمونديال 2030 وسيكون حينها ملعب المصري أول ملعب يتم توسيعه ليكون جاهزا بحسب الإعلام المصري.