الجزائريون استوردوا 24 ألف مليار من الألبسة خلال سنة
تكشف معطيات مركز الإحصاء والإعلام للجمارك أن الجزائر تلجأ حتى إلى دول مغمورة في الخريطة الجغرافية لاستيراد الألبسة كطاجكستان وكزاخستان وسلينكا، وتقريبا كل دول العالم تزود الجزائر بالألبسة.
تؤكد إحصائيات الجمارك التي تحصلت عليها “الشروق“، أمس، أنه خلال سنة 2013، تم استيراد 144 .9 ألف طن من الألبسة بمبلغ مالي يفوق 24ألف مليار سنتيم ما يقابله 304 مليون دولار أمريكي.
وارتفع استيراد الألبسة للجزائر خلال السداسي الأول للسنة الجارية مقارنة بالسداسي للسنتين الماضيتين، حيث بلغ الغلاف المالي أكثر من 12.8 مليار سنتيم ما يعادل 164مليون دولار وتم استيراد 53.4 ألف طن من الألبسة خاصة ألبسة الأطفال والنساء.
وحسب معطيات مركز الإحصاء والإعلام للجمارك، فإن فرنسا تأتي في مقدمة الدول المصدرة للجزائر خلال السداسي الأول لسنة 2014، حيث خصص مبلغ يفوق 31.4 ألف دولار لتزويدنا بالملابس، فيما دفعت الجزائر لتركيا مبلغ 19.6 ألف دولار.
وتلجأ الجزائر في إطار عمليات استيراد الملابس لتوفير ألبسة الفقراء أو ما يعرف بـ“الشيفون” حيث دفعت فاتورة تفوق 200 مليون سنتيم 2013، لاستيراد 18 طنا من الملابس البالية ومن دول أوربية كبريطانيا، فرنسا، وإسبانيا، إيطاليا وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والدول المنخفضة، ومن دول أسيوية كالصين وكوريا وتركيا.
وخلال السداسي الأول لسنة 2014، وسعت قائمة الدول فأصبحت السعودية تزود الجزائريين بـ“الشيفون” حيث دفعت الدولة خلال هذا السداسي مبلغا يفوق 100 مليون سنتيم لاستيراد “الشيفون“.
وأكد اتحاد التجار والحرفيين أن نفقات الجزائريين في اقتناء الملابس عشية عيد الفطر تفوق 100 مليار سنتيم.