رياضة
اللاعبون سيُستقبلون كالأبطال عند عودتهم

الجزائريون راضون عن أداء المنتخب الوطني

الشروق أونلاين
  • 6645
  • 19
جعفر سعادة
هزيمة لقاء لا أكثر

خرج أنصار الخضر،‮ ‬سواء المتواجدين في‮ ‬الملعب بالبرازيل أو ملايين الجزائريين الذين تابعوا المباراة عبر الشاشة الصغيرة،‮ ‬راضين عن الأداء الراقي‮ ‬الذي‮ ‬قدمه رفقاء سفيان فيغولي‮ ‬في‮ ‬مباراة أمس أمام ألمانيا،‮ ‬بعدما تمكنوا من الوقوف الند للند أمام الألمانيين،‮ ‬وإسالة العرق البارد لأحد أقوى المنتخبات في‮ ‬العالم،‮ ‬والمرشحة للذهاب بعيدا في‮ ‬هذا المونديال‮.‬

وبالرغم من الخسارة التي‮ ‬مني‮ ‬بها المنتخب الوطني،‮ ‬أمس،‮ ‬أمام المنتخب الألماني‮ ( ‬2‮ / ‬1‮)‬،‮  ‬وتوقف مغامرته الجميلة في‮ ‬كأس العالم عند الدور ثمن النهائي،‮ ‬إلا أن الجماهير الجزائرية كانت سعيدة بالوجه الذي‮ ‬ظهر به المنتخب الوطني،‮ ‬سواء في‮ ‬مباراة أمس أمام ألمانيا أو خلال المباريات الثلاث الأولى في‮ ‬الدور الأول،‮ ‬حيث خرج مئات الشباب إلى الشارع للاحتفال والتعبير عن اعتزازهم بالمنتخب الوطني‮ ‬الذي‮ ‬ينتظره مستقل واعد‮.‬

أبطال الجزائر لم‮ ‬يخيبوا،‮ ‬بعدما أدوا مباراة بطولية أمام ألمانيا،‮ ‬ومشاركة في‮ ‬المستوى المطلوب في‮ ‬هذا المونديال،‮ ‬حيث‮ ‬يعتبر تأهل المنتخب الوطني‮ ‬إلى الدور الثاني‮ ‬إنجازا تاريخيا في‮ ‬حد ذاته،‮ ‬وهذا بحصيلة فاقت كل التوقعات،‮ ‬تضمنت تسجيل سبعة أهداف كاملة،‮ ‬بفوز عريض في‮ ‬المباراة الثانية أمام منتخب كوريا الجنوبية برباعية تاريخية وتعادل كبير أمام منتخب روسي‮ ‬قوي‮.‬

نحو تخصيص استقبال الأبطال للاعبين في‮ ‬الجزائر

وينتظر أن‮ ‬يحظى المنتخب الوطني‮ ‬باستقبال الأبطال عند عودته إلى أرض الوطن،‮ ‬والتي‮ ‬من المقرر أن تكون سهرة اليوم أو صبيحة‮ ‬غد على أقصى تقدير،‮ ‬حيث‮ ‬ينتظر أن تتكرر مرة أخرى نفس المشاهد التي‮  ‬كان عرفتها الشوارع الجزائرية سنة‮ ‬2009،‮ ‬بعد عودة المنتخب الوطني‮ ‬من أم درمان بالتأهل إلى مونديال‮ ‬2010‭ ‬بجنوب إفريقيا‮.‬

اللياقة البدنية للاعبين كانت الفاصل

من جهة أخرى،‮ ‬كان الجانب البدني‮ ‬للاعبين فاصلا في‮ ‬حسم نتيجة مباراة المنتخب الوطني‮ ‬أمام نظيره الألماني،‮ ‬حيث لم‮ ‬يتمكن نجوم المنتخب الألماني‮ ‬من افتتاح باب التسجيل إلا في‮ ‬الوقت الإضافي‮ ‬للمباراة،‮ ‬بعدما انهار لاعبو الخضر بدنيا من شدة الإرهاق الذي‮ ‬أصاب معظمهم،‮ ‬وهو ما أجبر المدرب خليلوزيتش على تغيير سفير تايدر،‮ ‬ثم بعده قلب الدفاع رفيق حليش،‮ ‬في‮ ‬وقت اضطر كل من ماندي‮ ‬وسليماني‮ ‬على مواصلة المباراة،‮ ‬رغم مطالبتهما بالتغيير‮.‬

مقالات ذات صلة