الجزائريون راضون عن أداء المنتخب الوطني
خرج أنصار الخضر، سواء المتواجدين في الملعب بالبرازيل أو ملايين الجزائريين الذين تابعوا المباراة عبر الشاشة الصغيرة، راضين عن الأداء الراقي الذي قدمه رفقاء سفيان فيغولي في مباراة أمس أمام ألمانيا، بعدما تمكنوا من الوقوف الند للند أمام الألمانيين، وإسالة العرق البارد لأحد أقوى المنتخبات في العالم، والمرشحة للذهاب بعيدا في هذا المونديال.
وبالرغم من الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني، أمس، أمام المنتخب الألماني ( 2 / 1)، وتوقف مغامرته الجميلة في كأس العالم عند الدور ثمن النهائي، إلا أن الجماهير الجزائرية كانت سعيدة بالوجه الذي ظهر به المنتخب الوطني، سواء في مباراة أمس أمام ألمانيا أو خلال المباريات الثلاث الأولى في الدور الأول، حيث خرج مئات الشباب إلى الشارع للاحتفال والتعبير عن اعتزازهم بالمنتخب الوطني الذي ينتظره مستقل واعد.
أبطال الجزائر لم يخيبوا، بعدما أدوا مباراة بطولية أمام ألمانيا، ومشاركة في المستوى المطلوب في هذا المونديال، حيث يعتبر تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني إنجازا تاريخيا في حد ذاته، وهذا بحصيلة فاقت كل التوقعات، تضمنت تسجيل سبعة أهداف كاملة، بفوز عريض في المباراة الثانية أمام منتخب كوريا الجنوبية برباعية تاريخية وتعادل كبير أمام منتخب روسي قوي.
نحو تخصيص استقبال الأبطال للاعبين في الجزائر
وينتظر أن يحظى المنتخب الوطني باستقبال الأبطال عند عودته إلى أرض الوطن، والتي من المقرر أن تكون سهرة اليوم أو صبيحة غد على أقصى تقدير، حيث ينتظر أن تتكرر مرة أخرى نفس المشاهد التي كان عرفتها الشوارع الجزائرية سنة 2009، بعد عودة المنتخب الوطني من أم درمان بالتأهل إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
اللياقة البدنية للاعبين كانت الفاصل
من جهة أخرى، كان الجانب البدني للاعبين فاصلا في حسم نتيجة مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الألماني، حيث لم يتمكن نجوم المنتخب الألماني من افتتاح باب التسجيل إلا في الوقت الإضافي للمباراة، بعدما انهار لاعبو الخضر بدنيا من شدة الإرهاق الذي أصاب معظمهم، وهو ما أجبر المدرب خليلوزيتش على تغيير سفير تايدر، ثم بعده قلب الدفاع رفيق حليش، في وقت اضطر كل من ماندي وسليماني على مواصلة المباراة، رغم مطالبتهما بالتغيير.