الجزائر
وزير الشؤون الدينية يرد على "دعاة الفتنة":

الجزائريون شعب واحد.. ونرفض محاولات تشتيت الصفوف

أسماء بهلولي
  • 1482
  • 0
وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي

دافع وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي عن الوحدة الوطنية للشعب الجزائري، رافضا أي محاولة لتشتيت الصفوف، والتلاعب بهوية الأمة، مستهجنا ما سماه بـ”الحملة الشعواء” التي تستهدف الشباب وترمي إلى إلهاب نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وتهديد الوحدة الوطنية.

واستغل بلمهدي حفل إطلاق المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، يوم الإثنين، بدار الإمام بالعاصمة، للرد على دعاة الفتنة، قائلا إن الجزائر أمة يجمعها القرآن الكريم ولا يمكن أن يتسلل بين صفوفها من يسعون إلى إضعاف قواتها وتشتيت وحدتها والتلاعب بهويتها، أو أن يفتن بين أهلها.

وقال بلمهدي “هناك حملة شعواء ضد الجزائر وشبابها ومستقبلها وتاريخها الذي ليس فيه ما يعاد أو يترك”، ليضيف: “طيلة السنوات الماضية بينت بلادنا للناس بأنها بلد سلام، وسعت للجمع بين الفرقاء والمتخاصمين على مائدة الصلح، لذلك لا ينبغي السكوت عن الظلم.. لأننا قبلة الثوار ولا نزال كذلك”.

وعاد الوزير ليذكر بالمناسبة أن كتاب الله هو إسمنت هذه الأمة وصمام أمانها الذي دحر الاستدمار والظالمين ووحد صفوف الجزائريين رجالا ونساء، ضاربا بذلك مثلا بأبطال الجزائر من الأمير عبد القادر إلى لالة فاطمة نسومر القارئين لكتاب الله.

وأشار الوزير في كلمته أن المحطات القرآنية تؤكد مرة أخرى بأن الجزائر هي أمة القرآن والمساجد، وهذا ردا على المشككين ودعاة الفتنة الذين يستغلون كل منعرج لنفث سمومهم ضد كل ما هو جزائري، وهو أمر غير مقبول، يقول المسؤول الأول عن القطاع.

من جهة أخرى، تطرق الوزير إلى الأحداث الأخيرة التي تعرفها فلسطين في ظل الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني على المقدسات، مؤكدا أنها قضية كل الجزائريين ولابد أن يسترد حقها اليوم قبل الغد.

وأضاف بلمهدي بأن الاعتداءات المتكررة على القدس الشريف يوميا على مسمع ومرأى من العالم أجمع أمر غير مقبول ولا يجب السكوت عنه، قائلا: “الجزائر تأبى أن تسكت في ظل هذا الصمت، وتقول كلمتها مدوية على مسمع الخافقين، بأننا مع فلسطين دائما ظالمة أو مظلومة”.

مقالات ذات صلة