الجزائريون غير ملزمين بدفع ضريبة 30 دينارا عند مغادرتهم تونس
أكدت وزيرة السياحة التونسية، آمال كربول، أن الجزائريين غير ملزمين، ولن يقع إجبارهم على دفع معلوم الطابع الجبائي الذي حدده قانون المالية التونسي الجديد، والمقدر بـ30 دينارا تونسيا يدفعها كل أجنبي أثناء مغادرته تونس.
وقد دخل قانون المالية الجديد حيز التطبيق في 28 أوت الماضي، إلا انه تم تأخير الإجراء المذكور إلى غاية الفاتح من أكتوبر، لتعلن الوزيرة أمس الأول، أثناء افتتاحها لمهرجان سياحي بطبرق التونسية عن قرار الحكومة التونسية بعدم إجبارها الجزائريين على دفع الضريبة المذكورة.
وأشارت بالموازاة مع ذلك مصادر تونسية، بالبوابات الحدودية مع الجزائر لـ”الشروق”، انه سيتم إعفاء الجزائريين بشكل خاص من الضريبة المذكورة، استجابة لطلب تقدمت به السلطات الجزائرية بعد موجة الاستياء لتي صاحبت إصدار القرار، وكذلك تثمينا للعلاقات المتميزة بين البلدين تونس والجزائر، والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، إضافة إلى العدد الكبير من الجزائريين الذين يتوافدون على تونس برا سواء لأغراض السياحة أو العلاج، وهو ما يعني حسب مصادرنا عدم دفع الجزائريين للضريبة حتى بعد أكتوبر المقبل.
وتأتي تصريحات الوزيرة التونسية، لتعزز حجم الإهتمام، الذي توليه تونس للعلاقات المتينة مع الجزائر، وكذا حاجتها للسياح الجزائريين باعتبار أن تونس تعتمد بشكل كبير في اقتصادها على النشاط السياحي، الذي يعتبر الجزائريون عموده الفقري بتوافد ما يزيد عن مليون جزائري سنويا نحو تونس.
كما سبق لمصادر تونسية أن كشفت لـ”الشروق” عن مساعي السلطات في هذا البلد في البحث عن صيغة تعفي من خلالها الوافدين الجزائريين من الضريبة المذكورة، ويبدو أن الصيغة المعتمدة هي السكوت عن طلب دفع الضريبة وعدم إجبار الجزائريين عليها من دون نصوص لإلغاء قوانين سيادية تخص الشأن التونسي.