-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أويحيى يعرض مخطط "إنقاذ" يمتدّ لمدة 5 سنوات

الجزائريون مرعوبون والحكومة تبحث عن المعجزة!

الشروق أونلاين
  • 12789
  • 26
الجزائريون مرعوبون والحكومة تبحث عن المعجزة!
ح.م
أحمد أويحيى

لا تزال الحلول التي وضعتها حكومة أحمد أويحيى تصنع الجدل داخل البرلمان وخارجه. فـ”التمويل غير التقليدي”، خلف جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والاقتصادية، مثلما تحول إلى مادة للنكتة في الشارع، لأن طبع المزيد من النقود اعتبره الكثير هروبا من الحلول الصعبة إلى الحلول السهلة والجاهزة التي ستكون لها آثار سلبية في المستقبل حسب بعض خبراء الاقتصاد، بالنظر للوضعية الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.

 ولم يكن هذا هو التوجه الوحيد الذي كان محل انتقاد وتشكيك من قبل أطراف العملية السياسية، فهناك نقاط أخرى لم تفلت من الانتقاد، وهو أمر طبيعي في مشهد سياسي يعج بالكثير من الأطياف السياسية. كما أنه من الطبيعي أن تجد توجهات الحكومة من يدافع عنها. فهل المنتقدون لخيارات الحكومة تعودوا على لعب دور المعارضة من أجل المعارضة وفقط، أم أنهم أصابوا فيما قالوا؟ وهل مواقف المدافعين مبنية على حقائق وقناعات، أم أنها “تمترسا” لاعتبارات سياسية وزبائنية؟ هذه الأسئلة وأخرى سيحاول “الملف السياسي” لهذا العدد الإجابة عليها.    

 

حكومة أويحيى في مواجهة الأزمة

“الحلول السهلة” لحماية مكتسبات الفئات الهشة

مثلما كان متوقعا، لم يحقق مخطط عمل الحكومة واجتهادات أويحيى لشرح برنامجه، التجاوب المأمول لدى الطبقة السياسية ولاسيما تلك الممثلة في الغرفة السفلى للبرلمان، فاستمر الانقسام الحاصل في المشهد، بين موالاة مؤيدة لكل ما يأتي من فوق، ومعارضة حافظت على “تمترسها” خلف مواقفها السابقة الرافضة لكل الحلول الآتية من السلطة، مع بعض التحفظات.

وكان رفض بعض الأطراف السياسية للحوار الذي دعا إليه أويحيى قبل نزوله إلى قبة البرلمان، مؤشرا على موقفها من مخارج النجدة التي ضمنتها الحكومة في مخطط عملها، الذي نشرت بعض فصوله في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء الذي صادق عليه.

وشكلت القضية التي ابتكرتها حكومة أويحيى لمواجهة انهيار مداخيل البلاد المالية، والمتمثلة في التمويل غير التقليدي (طبع أوراق نقدية جديدة)، أولى الحلول التي قوبلت بالرفض، رغم اجتهادات الوزير الأول في تبرير هذا المخرج، خلال عرضه لمخطط عمل حكومته، من خلال التأكيد على أن “التمويل غير التقليدي” غير موجه للاستهلاك، مثلما تخوف البعض، وإنما موجه لتمويل الاستثمارات، فضلا عن أن القيمة المراد اقتراضها من البنك المركزي، لا تتعدى الـ20 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما يحول دون سقوط البلاد في مستنقع التضخم، ومن ثم تأمين القدرة الشرائية للمواطن.

وينطلق الكثير من منتقدي هذا الخيار، من معاينة مفادها أن الواقع الاقتصادي للدول التي لجأت إلى تبني “التمويل غير التقليدي” تختلف عن الواقع الاقتصادي للبلاد، الذي يميزه عجز كبير في الخزينة العمومية،  ويقابله شح مزمن في موارد البلاد المالية وتبعيتها المطلقة لموارد النفط، التي تبقى غير مأمونة الجانب بسبب ارتباطها بسوق تحكمها آليات من الصعوبة بمكان التحكم فيها.

المفاجأة المثيرة التي تم الوقوف عليها هنا، هو أن مسألة “التمويل غير التقليدي” لم تكن مثار رفض من قبل المعارضة فحسب، بل وصل التشكيك فيها حتى إلى بعض الحساسيات داخل أحزاب الموالاة، وفي مقدمتها حزب جبهة التحرير التي لم تنسق في الدفاع عن هذا الخيار، وهي تختلف مع أويحيى في مدة العمل بـ”الآلية الجديدة”، حيث ترفض أن تصل مدة الاقتراض من البنك المركزي إلى خمس سنوات، بسبب تداعياتها على الفئات الهشة من المجتمع.

وإن كان المبرر الأول للجوء الحكومة إلى آلية “التمويل غير التقليدي” هو عدم إلقاء المزيد من الأعباء على الجزائريين، في شكل ضرائب جديدة في قانون المالية للسنة المقبلة، كما قال أويحيى، إلا أن ذلك لا يبرر رهن مستقبل البلاد على المدى المتوسط، حسب الرافضين لهذه الآلية.

ويلوم الكثير من العارفين بالشأن الاقتصادي أويحيى على لجوئه إلى الحلول السهلة، بطبع نقود جديدة، في الوقت الذي توجد فيه خيارات أخرى أكثر نجاعة، منها تحصيل أموال التهرب الضريبي، وإدخال “الملايير” الهاربة من القانون والموجودة في السوق الموارية في الدورة الاقتصادية الرسمية، وهو الأمر الذي تحقق شق منه، وبقي الشق الآخر والمتمثل في تحصيل أموال المتهربين من الضرائب.

وبات واضحا من خلال الصدام الحاصل بين الطرفين أن الهوة أوسع من مجرد خلاف حول توجهات اقتصادية للحكومة، بل الأمر أبعد من ذلك، لأن الطرف الآخر في المعادلة يعتبر الأزمة سياسية قبل أن تكون اقتصادية.

ويجسد هذه القراءة، الموقف الذي بلوره الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، بشأن خطاب أويحيى في البرلمان، فهو يعتبر المخطط المعروض فقير من حيث آليات التعاطي مع الطبقة السياسية خارج قبة البرلمان وداخلها، والإشارة هنا إلى ما تعلق بتجسيد مبدأ الحريات السياسية المكرسة بنصوص الدستور المعدل في فيفري 2016، مثل رفع الحظر عن المسيرات بالعاصمة، وتبسيط إجراءات إنشاء الأحزاب والجمعيات، وعدم التدخل فيها، وإعادة الاعتبار للرقابة البرلمانية على أداء الحكومة.

 

رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف حركة مجتمع السلم ناصر حمدادوش:

“أخشى من ضرائب قاسية في قانون المالية المقبل”

هل وقفتم على فروقات في مخطط عمل حكومة أحمد أويحيى مقارنة بالوزير الأول السابق؟

البرنامجان مختلفان. في البرنامج الجديد، هناك تركيز وتسبيق ولأوّل مرّة  في تاريخ مخططات الحكومة على قسم الأمن والاستقرار ووحدة البلاد، والذهاب إلى حلول ومقاربات أمنية، لقبول الإجراءات المالية والنقدية الجديدة، وفيه تراجع واضح عن “فصل السياسة عن المال”، وتراجع على “مراجعة سياسة الدعم الاجتماعي”، واعتراف بحقيقة الأزمة، ولكن مع التهرّب من الاعتراف بأسبابها الحقيقية، وتركيز على الأزمة الاقتصادية واختزالها في الأزمة المالية، مع أنها أعمق من مجرد هذا التسطيح والاختزال.

 

قدم المخطط مخارج نجدة من الأزمة التي تعصف بالبلاد، هل تعتبرونها ناجعة وكفيلة بحلحلة الوضع الاقتصادي؟

الحلول المقترحة في مخطط عمل الحكومة حلول ظرفية وتسكينية وجزئية، لا تكفي لمواجهة حقيقة الأزمة متعدّدة الأبعاد، فهو قد اختزلها في إجراءات مالية ونقدية، دون رؤية كلّية سياسية واقتصادية واجتماعية، وحتى الإجراءات المالية والمتمثلة في تعديل قانون النقد والقرض من أجل “التمويل غير التقليدي”، هو تعديل جزئي غير موسّع، ليشمل التمويل التشاركي وكلّ صيغ التمويل، التي تحفّز المجتمع الجزائري على الادّخار والاستثمار، وامتصاص الكتلة النّقدية في السّوق الموازية، مع ما يحيطه من مخاطر مثل السّقوط الحرّ لما تبقى من قيمة الدينار، والارتفاع الفاحش للأسعار، والتصاعد الخطير لنسبة التضخّم، والانهيار المروّع للقدرة الشرائية، والرّكود الاقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة، وانتشار الطبقية.

 

لا يزال الانقسام حاصلا بشأن بعض توجهات الحكومة، ومنها الاستدانة بطبع نقود جديدة.. هل كانت توضيحات أويحيى مقنعة للمتوجسين من هكذا توجه؟

توضيحات أويحيى بشأن التمويل غير التقليدي غير كافية وغير مقنعة، والذّهاب إلى هذا الإجراء الآن وبهذا الشّكل وبهذه المدّة الطويلة 5 سنوات، لن يحقّق الأثر المرجو منه، من تحقيق النّمو ورفع الطلب ولن يُكتب له النجاح، لأنّه لا ينجح إلا في الدول ذات الأنظمة المسؤولة، ويتطلّب احتياطي الذّهب، أو قوّة اقتصادية وإنتاجية فعلية، أو ما يتوفّر لها من احتياطي النقد الأجنبي، مع ما يحيط ذلك من المخاوف والمحاذَير لدى هذه الدول والمؤسسات الدولية.

 

المخطط تحدث عن ضمانات بعدم المساس بالمكاسب الاجتماعية للجزائريين.. ألا تتخوفون من أن تمتد يد أويحيى إليها، لاسيما وأن ماضي الرجل معروف على هذا الصعيد؟

الواضح أنّ المخطط خيّرنا بين “المديونية الخارجية” أو “التقشّف” أو “التمويل غير التقليدي”، وكأنه لا توجد بدائل أخرى، والواضح أنه تراجعٌ عن مراجعة سياسة الدّعم الاجتماعي التي دعا إليها المخطط السابق للتخوّف من التداعيات الخطيرة والمباشرة على الجبهة الاجتماعية، ولكنّنا نؤكّد بأنّ الذّهاب إلى “التمويل غير التقليدي” تهديدٌ آخر، وقد يكون أخطر، ومع ذلك فإنه ليست لنا الثقة في هذه الحكومة، ستفاجئ الجميع بقانون مالية أشدّ قسوة في زيادات في الرّسوم والضّرائب والأسعار.

 

بعض السياسيين يلومون مخطط عمل حكومة أويحيى على “غرقه” في البعد الاقتصادي، ونسي الشق السياسي الذي يعتبر مهما، من جانب حلحلة الاحتقان السياسي الحاصل، هل تشاطرون هذه القراءة؟

لقد اختزل مخطط عمل الحكومة الأزمة في الجانب الاقتصادي، ثم اختزلها في الأزمة المالية، ثم اختزلها أكثر في الأزمة النقدية، وهي مغالطةٌ كبرى، لأن الأزمةَ متعدّدةُ الأبعاد، وهي أزمةٌ سياسيةٌ قبل أن تكون اقتصاديةً أو اجتماعية أو مالية أو نقدية، وليست مجرّدَ أزمة حكومة أو وزير أوّل لتغييره.

والأزمةُ المالية والاقتصادية ليست أزمةَ أسعارٍ للبترول لأسباب خارجية كما يدّعون، بل هي أزمةُ تراجعِ الإنتاج الجزائري للمحروقات، وارتفاعِ الاستهلاك المحلي للطاقة، وانتقالِ العالَم إلى الطاقات البديلة، وإلى منافسة دولية على البترول، وهو ما يتطلّب مباشَرة حوارٍ وطني شامل، بإرادة سياسية صادقة.

 

النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني عبد الباقي ملياني طواهرية

التزامات الرئيس ستحمي الفئات الهشة من توجهات أويحيى

هل من فروقات في مخطط عمل حكومة أحمد أويحيى مقارنة بمخطط الوزير الأول السابق؟

الجديد في مخطط عمل الحكومة الجديدة لأحمد أويحي، هو إتيانها بخطة التمويل الداخلي أو ما عرف بالتمويل غير التقليدي، أيْ أخذ قروض من طرف البنك الجزائري، عبر طبع أوراق نقدية جديدة.

فكما هو معلوم الدولة تٌعاني من عجز في الميزانية، ولهذا السّبب بحثت الحكومات المتعاقبة مؤخرا، عن حلول أو مصادر تمويل جديدة لإنجاح برامجها، فمثلا حكومة سلال جاءت بصيغة الامتثال الضريبي المُوجّهة أساسا لجمع الأموال الموزعة في السّوق الموازية، والآلية اعتمدت على ترغيب المواطنين لوضع أموالهم بالبنوك، مع استفادتهم من ضمانات وامتيازات، لكن الصِّيغة لم تلق تجاوبا من الجزائريين لعِدّة أسباب، ثم طرحت الحكومة صيغة القٌرُوض الّسنديّة، وأرفقتْ العملية بترويج وإشهار كبيرين، ومع ذلك لم تلق الصيغة استحسانا بسبب الفوائد وأمور أخرى، ليَطرح أويحيى خيار التمويل الداخلي من أجل إتمام المشاريع.

 

قدّم المخطط مخارج نجدة من الأزمة التي تعصف بالبلاد، هل تعتبرونها ناجعة وكفيلة بحلحلة الوضع الاقتصادي المتردي؟

هذا المخطّط أو ما يعتبر أيضا “مخرجا” يعتمد أساسا على التمويل الداخلي، أي أخذ الأموال مباشرة من البنك المركزي، لكن ومن وجهة نظري، من الأفضل لو أعطيت لهذه الصيغة مهلة زمنية بين سنة أو سنتين على أقصى تقدير، لكن الحكومة تقول بأنها ستعتمدها لمدة خمس سنوات، وهذه الفترة الزمنية أعتبرها مدّة زمنيّة طويلة، لأن هذا النوع من الآليات يجب أن يكون مرتبطا بفترة قصيرة المدى لا تتجاوز العامين على أقصى تقدير، وذلك لتفادي بعض الآثار الجانبية.

ومع ذلك نتمنى أن تنتعش أسعار النفط قريبا، أو نجد بدائل اقتصادية مناسبة للخروج من هذه الضائقة المالية.

 

لا يزال الانقسام حاصلا بشأن بعض توجهات الحكومة، ومنها الاستدانة بطبع نقود جديدة.. هل كانت توضيحات أويحيى مقنعة للمتوجسين من هكذا توجه؟

الآثار الجانبية في حال تواصلت عملية التمويل الداخلي لأكثر من 5 سنوات، هو إمكانية حدوث حالة تضخم، وهو ما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن وعلى القدرة الإنتاجية للمتعاملين الاقتصاديين، وتؤثر على الاقتصاد ككل. وكما هو معلوم عملية طبع نقود جديدة لابد وأن ترافقها تنمية اقتصادية وإعادة بعث للاستثمار وطاقة إنتاجية تَقِينا حدوث مخاطر.

 

المخطط تحدث عن ضمانات بعدم المساس بالمكاسب الاجتماعية للجزائريين.. ألا تتخوفون من أن تمتد يد أويحيى إليها، لاسيما وأن ماضي الرجل معروف على هذا الصعيد؟

لا تخوف في هذا الجانب، لأن رئيس الجمهورية قطع وعدا على نفسه بالحفاظ على المكاسب الاجتماعية وتعزيزها، ولدينا كل الثقة في رئيس الجمهورية للوفاء بوعده، بل هو حريص كل الحرص على دعم المكاسب الاجتماعية والحفاظ عليها في  قانون المالية 2018،  ويكون هذا التجسيد من خلال برنامج الحكومة الجديدة، والذي سيواصل العمل لإنجاز البرامج السكنية، وتشييد المؤسسات التربوية والمستشفيات وضمان مجانية العلاج والتعليم، وتقديم المساعدات الاجتماعية للعائلات المعوزة، ودعم المواد الغذائية الأكثر استهلاكا مثل الزيت والسكر.

 

يلوم بعض السياسيين مخطط عمل حكومة أويحيى على أنه غرق في البعد الاقتصادي، ونسي الشق السّياسي الذي يعتبر مٌهما، من جانب حلحلة الاحتقان السياسي الحاصل، هل تشاطرون هذه القراءة؟

الجانب السّياسي متكفَّل به في القوانين الوضعيّة والدّستور الجزائري، وكما هو معلوم، الجزائر من بين الدول التي تمارس فيها الديمقراطيّة، من حرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر. فهناك أحزاب سياسية معارضة تتكلم بكل حرية، وتشارك في الانتخابات والحياة السياسية، إذن فالجانب السياسي متكفل به في الدستور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • مجرد رأي

    السلام عليكم
    أويحي وضع برنامج عمل لمدة 5 سنوات، وللعلم لله كم سيتاعقب من وزير الأول على رئاسة الحكومة في هذه الفترة، اللااستقرار هو الذي يحكمنا.

  • guel

    وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ النحل 112

  • belkasem

    لم يستطع الغرب أو بلأحرى الصالبيين .ضرب استقرار الجزائر باربيع العربي
    لأنها مرت بهذه المرحلة 1988 الى 2001
    فخطتهم الان ضرب اقتصاد
    كيف لبلد فيها كل الخيرات وهي فى أزمة
    أنتى ياأويحيا و أمثالك مثال على حال البلد الأن
    ربيتو لكروش و لقروش من المال العام
    لي سرق ولا كان سبب فى تدهور أرض الشهداء
    اللهم أحشره مع فرعون وهمان و أبي ابن خلف

  • h

    سوء التسيير ادى بنا الى هذا الحال الا يوجد في هذا البلد من يعترف بالفشل

  • h

    لم اعد افهم الجزائر المعادلة تغيرت بعدما كانت الحكومة غنية والشعب فقير اصبح العكس الشعب غني والحكومة فقيرة لا اقصد كل الشعب ولكن يوجد من المواطنين ما لديه الاموال ما يستطيع تسديد اجور الموظفين لسنوات

  • جنوبي

    خططتم لمسح ديون أونساج لصالح سعداني و إنته و سلال و أبنته و أويحي و إبنته لآن هؤلاء يمسهم القانون و اليوم تطالبون المواطن بتهيئة نفسه لمرحلة قادمة صعبة ، يا حكام الجزائر تجاوزتم حتى مسيلمة في الكذب بعدما ضمنتم مستقبلكم و عائلتكم و هربتم ملايير الدولارات الى أوروبا التي تضربون لنا بها المثل لكن لماذا لا تكونوا أنتم مثل الحكام الاوروبيين يسعون دائما لجمع الاموال لصالح مواطنيهم لا يسرقون و لا ينهبون المال العام و يهربونه لدول بلدان العالم الثالث عكسكم أنتم.

  • مجيد

    هذا المخطط مجرد مسكن و هروب من الواقع و يسمح للنظام اليائس من البقاء ل5 سنوات اخرى اننتظرنا حلا جذريا حتى و ان كان مؤلما فالشعب مستعد لكل التضحيات .مخطط تقليدي لن يدفع بعجلة النمو الاقتصاد بل سيدفع الاجور بأوراق نقدية بيضاء لاسكات العمال و الموظفين .لو ارادوا التغيير الحقيقي لساندوا مخطط تبون الذي عرف مكمن المرض. فتح حنفيات الحزينة العمومية لمستثمرين و رجال اعمال" همهم الوحيد هو تهريب العملة االى خارج الوطن .اليوم يأتي اويحي و يقول الخزينة فارغة, نعم نعرف لان اموال الخزية حولت الى خزائن ابنائكم

  • الغريب

    لا يجب ان نلوم النظام المجرم و المتعفن بل نلوما انفسنا .اصبحنا بلا رجولة و لا نخوة و لا دين حقيقي الا من رحم الله.

  • Mourad

    السلام عليكم
    صرح الوزير بالأمس أن الحكومة تحتاج ل 200 مليار لتسيير الجزائر خلال شهر.
    فيما تصرف 200 مليار خلال شهر؟

  • Samir

    و لو 5 دقائق لا ـ كفاكم نهب . فتشوا لنا عن أمناء ليديروا شؤون البلاد . أما انتم و الله لو زودوكم بمال قارون كما قلت والله لتزيدون للجزائر إلا غرق و للشعب إلا خنق و فقر .

  • بدون اسم

    التمويل عبر طبع النقود كان في حكومة تبون ايضا. خبراء اللفت مش حتى الهف.
    هذا الحل تاع التفكير خارج الصندوق. لو كان بن اشنهو في الحكومة لقلت انه من بنات افكاره. ومادام ليس هنا فلا بد ان تكون فكرة الثعلب بوخالفة وزير المالية الاسبق. السؤال المطروح الان هو هل يترككم fmi والاستعمار الجديد العولمة تمضون في هذا الحل. الواقع انه يمكن ذلك اذا الجهلة اللي قابضينها من كعالتها يشدو سابعهم , ويخلو فهامتهم العبقرية عندهم بالاك يصرفوها اورو

  • مواطن فقد الامل

    سياستكم نتجت جيلا متقاعسا لا يلبس و لا ياكل من سواعد يديه،جيل يمضي جل وقته تسكعا في الشوارع و تصفحا للفيسبوك

  • مواطن فقد الامل

    البيض لعائشة و الزق لدحمان
    واحد يخدم و يعاني واصحاب البطون المنفخة ياكلو بالمساك،مفارقة عجيبة

  • مواطن فقد الامل

    الحل هو استرجاع الاموال التي منحت في اطار اونساج و منحها للذين يريدون فعلا نمو البلاد و ازدهارها

  • زين الدين

    يوجد حل لهده الازمة المالية دون اللجوء للاستدانة او التمويل الغير تقليدي وبالالمكان في وقت زمني قصير

  • aziouz

    أغلبيت المسؤولين لهم جنسية ثانية بمجرد أن يشعرون بخطر يحزمون امتعتهم و يهربون تاركين وراءهم الشعب و البلاد . حسبنا الله و نعم الوكيل

  • احمد

    من آمن العقاب فسد أدابه ..كل مانحن فيه من أزمة مالية، وتخبط وارتباك كان نتيجة ماارتكبته الناس من أخطأ في التسيير والتنفيذ ،،بلاحسيب ولا رقيب ،وممارسة سياسة عفا الله عماسلف ،أثر على الجزائر وعليها دفع ثمن اللاعقاب و"رح اسماح ما تعاودش"

  • Mokrane

    الجزائريون مرعوبون والحكومة مرتاحة لأن المسؤولين لن تقيسهم الأزمة أبدا (كل واحد منهم وأفراد عائلتهم عندهم شركات و حسابات بنكية في الخارج . العزة و الكرامة

  • بدون اسم

    5 سنوات القادمة لن تعيشها الدولة الجزائرية مستقرة و الايام بيننا

  • يا جزاير

    البحبوحه للحكام و الازمه و التقشف للفقراء

  • بدون اسم

    نعم ياسي عبد الباقي ملياني تحمي الفئات الهشة بافراغ جيوبهم بالقانون العار للتقاعد

  • عبد المجيد. باتنة

    اذا اراد نجتح مخطط عمله
    يجب اعتماد
    فرض ضريبة على الثروة
    المراقبة المستمر للولاة ورؤساء الدوائر والبلديات
    تخفيفي الخرجات بالسيارات الحكومية
    جدولة الديون للمستثمرين بصرامة
    فرض الرقابة والمتابعة للمستفيدين من القروض خاصة المستثمرين وفرض الضريبة عليهم كما جاء في برنامج عمل الحكومة المقيلة
    فصل السياسة عند المال وعدم السماح لاصحاب المال التدخل في شؤون الحكومة
    مراقبة صارمة للوزراء وحصر ممتلاكتم واقاربهم
    عدم التسامح مع المخطيء في اداء وظيفته

  • عبد المجيد. باتنة

    الحل الامثل والانجع بتركز في نقطتين اساسيتين
    الاولى : تطليق قانون الضريبة على الثروات
    ثانيا : استرجاع الاموال الممنوحة للمستثمرين الغير النشطين ووضع جدولة لكل المستثرميرين اللذين لهم ديون سابقة
    مراقبة صارمة للاموال التي منحت لامستثمرين سابقا
    وبهذه الطريقة تتخلص من مشكلة المال
    ان اغلب البرلمانيين لم يطرحوا هذه الحلول
    وهناك حل اخر هو اعادة طبع النقود من جديد اي تبديل العلمة الحالية
    وهي الانجع ومنها تعرف من هم اصحاب الثروة وتفرض ضرائب على الثروة.

  • ربما الماء يروب

    للتذكير فقط ان هذه الوجوه هي الوحيدة منذ عقود التي تشغل الوسط الجزائري ماذا فعلت بملايير الدولارات لخدمة الجزائر لا شيء سوى طرق تحصد الالاف من الارواح ومستشفيات للموت لا للشفاء و مدارس للانحراف لا للتربية و اشيا ء كثيرة لا تخفى على ابناء هذا الوطن فهل يستطيعون ان يخرجونا من الازمة بخزائن فاضية

  • ملاحظ

    سياسة بريكولاج والشيوعية جلبنا الهلاك والفساد والتخلف والفوضى والتسييب والعفن والإهمال ونقص الأمن خاصة من نفس الوجوه المتسببة في الحكومة السابقة منذ 1999 حتى 2012 ونحن نحصد هذه المعجزة التي وعدتموها سابقا بسعر النفط تجاوز 100$ وبالفعل ظهرت المعجزة في 14 دولة افريقية بفضل محي الديون لهم بقرابة مليار$ في 2010 التي قررت بها, ونرى المنشأت, والبنيات التحتية, والسياحة والفلاحة والسكنات والمستشفيات والجامعات راقية ومنتظمة وسيشرعون في بناء المصانع الكبرى لتصدير..ونحن كل ما نملك هو لسان طويل جدا....

  • معز الساموراي

    هههههههه قالك خمسة سنوات للخروج من الازمة وماهي مخططاتكم للخروج من الازمة لم تضعو نقطة او بندا واحدا للخروج من ازمة الجزائر وازمة الجزائر هي ان لا اقتصاد لها المضحك في الامر ان الدول التي لجئت الى طبع النقود كانت تهدف الى زيادة الانتاج والاستهلاك لكن طبع النقود في الجزائر جاء لخنق الانتاج وقتل الاستهلاك فقط لتمويل العجز ورفع الاسعار انتم لا تملكون اي انتاج اصلا اي لا تملكون اقتصاد اساسا نفترض ان ال5 سنوات انقضت كيف ستنقذون الاقتصاد هل تنتظرون زيادة سعر المحروقات مرة اخرى لكي يعاد نفس الهراء !!