منوعات
قلة التصويت أنهت مشواره عند نصف نهائيات "أراب غوت تالنت"..

الجزائري إبراهيم: “رفضتُ استغلال إعاقتي في الوصول إلى اللقب”

الشروق أونلاين
  • 6725
  • 7

على الرغم من إشادة لجنة التحكيم بموهبته وطاقته الكبيرة في الحركة، ورغم وصوله إلى المرحلة نصف النهائية من البرنامج، إلا أن قلة التصويت والحظ أنهيا مشوار الموهبة الجزائرية، إبراهيم، في “أراب غوت تالنت”، قبيل انتقال الأخير إلى مرحلة التصفيات النهائية. هكذا غادر “إبراهيم” البرنامج وفي ذاكرته ما قالته عنه لجنة التحكيم من أنه “مذهل ورائع وجميل.. أثبت أن لا شيء اسمه إعاقة، بل هناك إصرار وتحدٍّ، بعدما قدم عرضاً يعجز أن يقدمه الأصحاء”.

 

وكان اللافت هو خروج الموهبة الجزائرية “إبراهيم” بتصريحات قوية بعد إعلان نتيجة التصويت، حيث قال إن طموحه لم يكن الوصول إلى اللقب من باب التعاطف مع حالته الصحية ولكن من خلال موهبته. إذ المعروف أن إبراهيم معاق، فقد إحدى قدميه نتيجة خطإ طبي يقول بشأنه: “كنت ألعب كرة القدم، وتعّرضت لحادث خلال اللعب وتم نقلي إلى المستشفى. وخلال إجراء العملية فقدت قدمي بسبب خطإ طبي”.

ورغم ذلك، لم تمنع الإعاقة إبراهيم من الرقص والقيام بما لا يستطيع الأصحاء القيام به، فهو يمتلك ليونةً وأداءً متميزين، وهو يرقص منذ عام 2004. وأرادت مشيئة الله أن يلتقي براقص مغربي يدعى “عبقري”، فانسجم وتناغم الاثنان وصارا يكملان بعضهما البعض مختصرين الطاقة والليونة في الحركات. 

وكان الملاحظ خلال التقرير الذي أعده البرنامج قبل العرض الذي قدمه إبراهيم والعبقري، التركيز على عُمق الصداقة بين الطرفين كون أحدهما جزائريا والآخر مغربيا. وكأن التقرير أراد القول إن السياسة لا يمكنها أبدا أن تفّرق الشعوب عن بعضها البعض. 

الجدير ذكره أن إبراهيم والعبقري تعارفا منذ 6 سنوات، خلال “كاستينغ” خاص بالرقص، وانطلقا بعرضين اسمهما “espoire” في فرنسا. ويقول إبراهيم في هذا السياق: “أرقص منذ عام 2004. واخترت هذا المجال لأني أحب الرقص كثيراً، وقد شاهدت فرقة رقص مميزة تجمع العديد من الراقصين وسألتهم إن كان باستطاعتي الرقص معهم، وعندما بدأت بالرقص كنت بحالة جيدة لكن نتيجة خطإ طبي فقدت قدمي”.

 

مقالات ذات صلة