الشروق تنفرد بتسليط الضوء على خليفة زيدان
الجزائري مادين يلهب الصراع بين ميلان ومانشستر والريال
الموهبة مادين
يصنع الطفل الجزائري المغترب، كوروغلي مادين، الحدث على الساحة الكروية العالمية، بعد أن صار هدفا لأكبر الأندية الانجليزية، الاسبانية والايطالية.
-
-
فالطفل مادين صاحب السبع سنوات، يداعب الكرة بطريقة غريبة، جعلته محط أنظار العديد من الفرق الكبيرة ووكلاء اللاعبين وأكبر الماركات العالمية، وهو ما جعل مختصي اللعبة يتنبؤون له بمستقبل قد يكون أحسن من مستقبل زين الدين زيدان.
-
-
وقالت والدة الطفل النجم مادين، السيدة كوروغلي، في اتصال هاتفي مع الشروق، إن موهبة ابنها اكتشفت من طرف عمال الروضة وهو لم يتجاوز عامه الأول، حيث أكدت أن إحدى المربيات التي قالت لها بأنه لا يفارق كرة القدم وبأنه يفعل بالكرة ما لا يفعله الأطفال الأكبر سنا منه.
-
-
-
وأضافت والدته أن موهبة اللاعب انفجرت في عامه الرابع، مؤكدة انه صار لا يفارق كرة القدم، وبأنه يداعبها خارج وداخل البيت وفي فناء المنزل رفقة والده محمد الذي ساعده كثيرا، وأخيه الذي يبلغ من العمر 14 سنة.
-
-
وأضافت والدة اللاعب أنها لا تصدق ما يحدث لولدها وبأنها لم تفهم توافد العديد من وكلاء اللاعبين ومسيري أكبر الأندية الكبيرة في ايطاليا، اسبانيا وانجلترا، مشيرة إلى أنها تخشى على ابنها من اهتمامه بالكرة والتفريط في دراسته.
-
-
-
وقالت والدة اللاعب إن ولدها، وإضافة إلى موهبته الكروية، فإنه تلميذ مجتهد في المدرسة، وهو من بين النجباء، حيث تمكن من التوفيق بين دراسته وموهبته الكروية.
-
-
-
وتنحدر أصول عائلة مادين “كوروغلي” من قرية “مرقب” بولاية البويرة. وقالت الأم إن طفلها سبق له زيارة البويرة، وإن أغلب العائلة بهذه الولاية.
-
-
-
وفي ردها عن سؤال حول معنى اسم ولدها، قالت بأنه اسم بربري، وجدته في إحدى الشهريات الامازيغية. وأصرت أم اللاعب على التأكيد أن اسم ولدها هو “مادين” وليس مدين.
-
-
ويقطن الموهبة مادين رفقة عائلته بمدينة “روبي” التي تبعد بحوالي 15 كلم عن مدينة ليل شمال فرنسا، وهي المدينة المعروفة بكثرة الجالية الجزائرية.
-
وقالت والدته إن سكان روبي، وحي واسكال بالضبط، أصبحوا يتابعون الموهبة باهتمام ويتنقلون إلى الملعب لمشاهدته يلعب.
-
-
-
وكشفت أم اللاعب أن أندية عملاقة من ايطاليا وانجلترا واسبانيا اتصلت به، وأن نادي ميلان الايطالي يسعى جاهدا لإدخاله لأكاديميتها بايطاليا، وهو ما قد يتحقق، خاصة بعد أن حظي اللاعب بإعجاب مختصي هذا الأكاديمية في التجارب التي أجراها.
-
أما في فرنسا، فأكدت الوالدة أنها تلقت اتصالا واحدا من فريق “اللوفت“ الذي يعتني بالمواهب الشابة.
-
-
هذا وأكدت والدة اللاعب أن العائلة ترفض تسريح ابنها في الوقت الحالي، مشيرة الى أنها لن تفرط فيه وبأنها مستعدة للتفاوض مع أي فريق بعد تجاوزه سن العاشرة، بشرط أن ترافقه عائلته إلى المدينة التي سيلعب فيها.
-
-
-
وقالت أم اللاعب إن ماركات عالمية مشهورة مختصة في الملابس الرياضية اقتربت من اللاعب وتأمل في التعاقد معه ليكون بمثابة مادة اشهارية تدر عليها الملايين.
-
وقالت محدثتنا إنها لا تريد الاستعجال في الوقت الحالي، مشيرة إلى أنها تخشى أن تخطئ الاختيار وتؤثر عليه سلبيا.
-
-
وعن شعور اللاعب، قالت والدته بأنه لا يعلم ما يدور حوله ولا يحس حتى بأنه موهبة كروية مشيرة، إلى أنه طفل خجول ومؤدب جدا.
-
وتمنت محدثتنا أن لا يتسلل الغرور إلى نفسية ولدها، مشيرة إلى أنها أخبرته في العديد من المرات أن دراسته أهم من أي شيء آخر.
-
-
-
-
-
قالت والدة الموهبة مادين، السيدة كوروغلي، إن ابنها سيلعب للجزائر في حالة ما إذا أصبح لاعبا كبيرا في المستقبل، حيث أشارت بأنه من غير المعقول أن يلعب لفرنسا أو لبلد آخر.
-
-
* لا، لا أعرف ذلك، لكن هذا جيد، وأتمنى ان يكون قد أعجب الجزائريين الذين أحييهم عبر جريدتكم.
-
* انه طفل في السنه السابعة، من أسرة جزائرية، والده اسمه محمد، أصولنا من قرية مرقب بالبويرة، نقطن بمدينة روبي بشمال فرنسا، موهبته الكورية بدأت منذ كان صبيا في عامه الأول، وساعده على ذلك والده وأخوه الذي يكبره بسبع سنوات.
-
-
* فعلا، هناك فرق كبيرة ايطالية، اسبانية وانجليزية تريد التعاقد معه، لكنني رفضت في الوقت الحالي؛ لأنه مازال صغيرا، وسأنتطر حتى يبلغ على الأقل العشر سنوات، بشرط أن ترافقه عائلته أينما حل، إضافة إلى أن العديد من وكلاء اللاعبين اتصلوا بنا وماركات ألبسة عالمة تريد أيضا التعاقد معه.
-
-
* أنا لا أصدق ما يحدث، وابني أيضا لا يعرف حتى ما يدور حوله، لكننا سنحاول أن نتعامل مع الوضع برزانة وأن نحافظ على مستقبل ابننا.
-
* ابني مولود في فرنسا ويحمل جنسية هذا البلد، لكنه جزائري الأصل مثل أسرته، وعلى هذا فإنه سيلعب لوطنه الأصلي.
-
-
* إلى حد الآن لم يتصل بنا لا الجزائريون ولا الفرنسيون، وأظن أن الأمر مازال بعيدا؛ فالطفل يبلغ من العمر سبع سنوات فقط. أريد فقط أن استفسر عن الكيفية التي تعرف بها الجمهور الجزائري بمادين.