الجزائري محلّ تبجيل واهتمام خاصّ وتوافد ارتفع بـ14%
نفت وزارة السياحة التونسية وجود عمليات طرد للسياح الجزائريين من الفنادق التونسية، وأكدت “تمسّكها بتطبيق القانون بكلّ صرامة على كلّ الأطراف المهنيّة المخلّة بالتزاماتها تجاه السياح”.
وذكرت الوزارة، في بيان تحوز “الشروق” نسخة منه، تعقيبا على معلومات تم تداولها عدم قبول مجموعة من السّياح الجزائريين من طرف أحد النزل بجهة سوسة “لقد قام أحد المكاتب الجزائرية للخدمات والسياحة بإبرام اتّفاقية شراكة مع وكالة أسفار تونسية تتضمّن إيواء مجموعة من السياح الجزائريين بنزل بسوسة خلال الفترة الممتدّة من 27 /7/2018 إلى 2/8/2018، ونظرا إلى عدم اتّفاق الطرفين حول تعهدّات كلّ طرف تجاه الآخر تعذّر إيواء الزبائن الجزائريين نظرا إلى عدم وجود حجز مسبق بالنزل المذكور”.
وأفاد المصدر بأن مصالح الإدارة الجهوية للسياحة بسوسة، قامت بـ”متابعة الوضعية إلى أن تمّ إيجاد حلّ لإيواء الزبائن منذ اليوم الأول بأحد النزل بجهة القنطاوي بسوسة”، ودعت الوزارة “الأشقّاء الجزائريين إلى ضرورة التأكد من توفّر الحجز المسبق بالنزل المقصودة لتفادي مثل هذه الإشكاليّات”، مع تأكيد التزامها وتمسّكها بـ”تطبيق القانون بكلّ صرامة على كلّ الأطراف المهنيّة المخلّة بالتزاماتها تجاه السياح”.
وبخصوص الأرقام حول توافد الجزائريين إلى الجارة الشرقية، ذكرت وزارة السياحة التونسية: “تجاوز عدد السيّاح الجزائريين الوافدين على الوجهة التونسية إلى حدّ تاريخ 20 جويلية 2018 عدد الوافدين لنفس الفترة من سنة 2017 بنسبة 14 % ، وهم دائما محلّ تبجيل واهتمام خاصّ من قبل السلطات الرسمية ومهني القطاع السياحي التونسي”.