الجزائر
جنايات الشلف تفتح اليوم ملف‮ "‬الجهاديين‮" ‬الجزائريين‮ ‬

الجزائر‮ – ‬سوريا‮.. ‬الطريق إلى الموت

الشروق أونلاين
  • 4868
  • 24
الأرشيف

تفتح اليوم محكمة الجنايات بالشلف،‮ ‬ملف الجهاديين الجزائريين في‮ ‬سوريا،‮ ‬حيث تنظر في‮ ‬قضية ستة أشخاص‮ ‬ينحدرون من الولاية،‮ ‬التحقوا بالمقاتلين ضد النظام السوري‮ ‬في‮ ‬منطقة إدلب السورية‮.‬

وتم توقيف اثنين من المتهمين،‮ ‬فيما لايزال الباقون في‮ ‬حالة فرار،‮ ‬ويتواجدون حاليا على التراب السوري،‮ ‬ووجهت لهم تهمة التورط في‮ ‬جناية الانخراط في‮ ‬جماعة ارهابية وتخريبية،‮ ‬أفعالها‮ ‬غير موجهة ضد الجزائر‮. ‬

وحسب المعطيات التي‮ ‬حصلت عليها‮ “‬الشروق‮”‬،‮ ‬فإن انكشاف أمر هذه المجموعة،‮ ‬تم بعد توقيف اثنين منها ويتعلق الأمر بالمدعوين‮ “‬ش.خ‮”‬،‮ ‬و”ب.ع‮”‬،‮ ‬ويبلغان من العمر‮ ‬26‮ ‬و29‮ ‬سنة على التوالي،‮ ‬وذلك بعد تحريات معمقة ودقيقة قامت بها الجهات المختصة في‮ ‬مكافحة الإرهاب،‮ ‬وتوصلت قبل ذلك إلى أن هذين الشابين تربطهما صداقة قوية باثنين آخرين،‮ ‬كانا قبل ذلك قد سافرا إلى سوريا عبر تركيا،‮ ‬ومنها التحقا بالمقاتلين السوريين ضد جيش النظام السوري،‮ ‬ويتعلق الأمر بـ”ب.خ‮” ‬29‮ ‬سنة،‮ ‬و”ق.م‮” ‬28‮ ‬سنة،‮ ‬واللذان قاما بالاتصال بصديقيهما،‮ ‬وإقناعهما،‮ ‬بالالتحاق بهما،‮ ‬من أجل تقديم‮ ‬يد العون والمساعدة لإخوانهم المجاهدين على حسب زعمهما ضد النظام السوري‮.‬

غير أن المتهمين،‮ ‬وحسب تصريحاتهما،‮ ‬لم‮ ‬يمكثا سوى‮ ‬15‮ ‬يوما قبل ان‮ ‬يقررا العودة بعد ذلك إلى أرض الوطن،‮ ‬مرورا بتونس،‮ ‬وذلك بعد ان اكتشفا انهما تعرضا إلى مغالطة كبرى،‮ ‬وأن الامر لا‮ ‬يعدو أن‮ ‬يكون سوى تقتيل للمسلمين بعضهم لبعض‮. ‬وكان هذان الشابان،‮ ‬قد دخلا سوريا،‮ ‬عبر منطقة انطاكيا التركية،‮ ‬ووصلا إلى منطقة ادلب،‮ ‬وذلك مباشرة،‮ ‬بعد حصولهما على تأشيرة تركية صالحة لمدة شهر من القنصلية التركية في‮ ‬الجزائر،‮ ‬وذلك في‮ ‬شهر مارس من السنة الماضية،‮ ‬وفي‮ ‬منطقة أدلب التحقا بمركز تابع لتنظيم‮ “‬دولة الإسلام في‮ ‬العراق والشام‮”‬،‮ ‬المنضوي‮ ‬تحت لواء‮ “‬القاعدة‮”.‬

ويدير ذلك المركز جزائري‮ ‬يدعى‮ “‬أبو هشام‮” ‬يبلغ‮ ‬من العمر‮ ‬45‮ ‬سنة،‮ ‬وهو‮ ‬ينحدر من ولاية الشلف،‮ ‬وقد طلب منهما تغيير أسمائهما،‮ ‬وأصبح‮ “‬ش.خ‮” ‬يدعى‮ “‬أبو الزبير‮”‬،‮ ‬بينما اختار‮ “‬ب.ع‮” ‬اسم‮ “‬أبو مصعب‮”‬،‮ ‬وفي‮ ‬ذلك المركز تلقوا تدريبات قتالية وعسكرية. 

مقالات ذات صلة