الجزائر
أسمتها بـ"الصفقة".. "جون أفريك":

الجزائر اقترحت على الغنوشي خطة لمحاصرة زحف الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 6177
  • 7
الأرشيف
راشد الغنوشي رفقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

قالت مجلة “جون أفريك”، عن مصدر جزائري مقرب، أن هذه الأخيرة، قد عرضت على راشد الغنوشي صفقة تتمثل في تقديم مساعدة لتونس.

وذكرت المجلة، على موقعها الالكتروني، أمس، إن زيارة زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، رئيس حزب النهضة إلى الجزائر، في 28 أوت الماضي، تمخضت عن خطة جادة حول الوضع في ليبيا والإرهاب في المنطقة، حسب جون أفريك. 

وبينت المجلة الفرنسية أنه وبعد لقاء في مدينة تبسة في أواخر جوان بين رئيسي حكومتي كلا البلدين، اختارت السلطات الجزائرية، التي أغضبها رفض جيرانها المشاركة في مناورات مشتركة في المنطقة الحدودية، أن تجعل من الغنوشي، مرشح حزبه للفوز في تشريعيات 26 أكتوبر، شريكها المفضل والرئيسي، وهو ما يدل على تأثير الغنوشي على الحركات الإسلامية الإقليمية. 

وقالت المجلة أن السلطات الجزائرية حثت زعيم النهضة، على السعي في سبيل عدم تلقي الجهاديين التونسيين لأي دعم من الأحزاب السياسية، وكذلك السعي لرفض أي تدخل أجنبي في ليبيا، والتدخل لدى الحكومة السودانية لوقف تمويل الجهادي السابق عبد الحكيم بلحاج في طرابلس. 

إلى ذلك، كشف المكتب الإعلامي لعملية “فجر ليبيا” عن دخول شاحنات مصرية محملة بالأسلحة عبر منفذ (امساعد) إلى طبرق، معتبرا بذلك أن الأراضي الليبية صارت منتهكة ومستباحة برا وجوا من قبل نظام عبد الفتاح السيسي “تلبية لأهواء ورغبات خونة برلمان طبرق”، على حد قوله.

وقال المكتب الإعلامي لفجر ليبيا في بيان أصدره، أول أمس، نذكر الجميع أن التداول السلمي على السلطة هو أحد مكتسبات ثورة 17 فبراير، ويجب الحفاظ عليه وفق الإعلان الدستوري والتمسك بالثوابت، “فلا أعضاء ولا برلمان ولا كائنا من كان ولو جاء عبر الاختيار الشعبي يحيد ويتآمر على ثوابت الثورة التي سندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة إلى آخر رجل منا”.

وكشفت مصادر ليبية إن ميليشيات مسلحة تعمل تحت إمرة “فجر ليبيا” تُعد العدة لمعركة طويلة ضد أي تدخل دولي محتمل وتحسبا لتشكيل تحالف وطني يجمع قوات اللواء حفتر ومجلس القبائل لمقاومة سيطرتها على العاصمة طرابلس.

كما كشفت المصادر المطّلعة عن تدريبات عنيفة تجرى في منطقة السدادة وما حولها تشارك فيها الميليشيات الإسلامية المختلفة (الإخوان، الجماعة المقاتلة، جماعة مصراتة)، وأنه يتم اعتقال الشبان الليبيين الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين والأربعين والزج بهم في المعسكرات.

مقالات ذات صلة