الجزائر
حسب تقرير للجمعية الوطنية الفرنسية:

الجزائر بلد “فرانكفوني”.. و8 ملايين جزائري يتكلمون الفرنسية!

الشروق أونلاين
  • 13347
  • 0
ح.م

صنف تقرير للجمعية الوطنية الفرنسية “البرلمان”، الجزائر في خانة “البلد الفرانكفوني”(..)، باعتبار أن أكثر من 20 بالمائة من الجزائريين يتحدثون الفرنسية فعليا، مشيرا إلى أن الجزائر ليست بالعضو في المنظمة العالمية للفرانكفونية، لكن “اللغة المتداولة في الجزائر هي الفرنسية”!

وجاء في تقرير للجنة المالية والشؤون الاقتصادية العامة ومراقبة الميزانية بالجمعية الوطنية الفرنسية مؤرخ في 16 ديسمبر والذي توج أشغال مهمة تقييم مراقبة حول التمويلات والتحكم في نفقات المنظمات الخارجية للغة الفرنسية عبر العالم، أن الفرانكفونية لا تتوقف فقط عند الحدود المؤسساتية للمنظمة العالمية للفرانكفونية، مشيرا إلى أن دراسات عديدة تساءلت حول التعريف الدقيق للبلد الفرانكفوني، والذي في العموم هو البلد الذي تتحدث فيه نسبة 20 بالمائة من السكان اللغة الفرنسية بشكل فعلي.. وذكر التقرير أن مثال الجزائر الأنسب لتطبيق هذه النسبة، ولذلك “فالجزائر بلد فرانكفوني بامتياز ولغته هي الفرنسية”.

ولفت التقرير إلى إسهامات الأساتذة الجزائريين السنوية في جامعة سانغور للفرانكفونية بالإسكندرية بجمهورية مصر، لتطوير اللغة الفرنسية رفقة الباحثين والأساتذة من عدة دول، مشيرا إلى أن أساتذة وباحثين من الجزائر والبنين والمغرب وبوركينا فاسو يستفيدون من تكوين جماعي لمدة عامين للخروج بتعاون إداري فرانفكوني لإفريقيا.

وكشف التقرير أن المنظمة العالمية للفرانكفونية غير متواجدة بالجزائر بشكل رسمي، لكن ذات المنظمة ترتكز على التعاون مع الجامعات الجزائرية من أجل ترقية الفرنسية، مشيرا إلى أن المنظمة تتوفر على شراكة مع 52 جامعة جزائرية للتعاون في إطار الفرانكفونية وترقية وتطوير اللغة الفرنسية، كما أن وكالة الجمعية للفرانكفونية “AUF  ” متواجدة وبشكل جيد في الجزائر رغم انه بلد لا ينتمي للمنظمة العالمية للفرانكفونية “OIF“، وعلل التقرير ذلك بكون المنظمة العالمية لا تتعامل مع الدول بقدر ما تتعامل مع الجامعات.

وسبق للسفير الحالي لفرنسا بالجزائر برنار إيميي، أن صرح خلال خرجته إلى إحدى الولايات بأن 11 مليون جزائري يتقنون اللغة الفرنسية في الجزائر، وبأن الجزائر بلد مهم للغة الفرنسية في العالم.

مقالات ذات صلة