-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في انتظار وصول معدات أخرى قريبا

الجزائر تستلم من الصين الطلبية الثانية من وسائل الحماية من كورونا

الشروق أونلاين
  • 3021
  • 8
الجزائر تستلم من الصين الطلبية الثانية من وسائل الحماية من كورونا
ح.م

وصلت، الجمعة، إلى مطار هواري بومدين الدولي، ثاني طلبية من الوسائل الطبية ومستلزمات الحماية من فيروس كورونا المستجد العالمي، قادمة من الصين.

وتشمل هذه المعدات على شحنة تقدر بـ 30 طن من وسائل الحماية وأجهزة تشخيص فيروس كورونا وكذا أجهزة تنفس اصطناعي نقلت من بكين إلى الجزائر على متن طائرتين تابعتين للقوات الجوية للجيش الوطني الشعبي، في ظرف 38 ساعة.

وفي تصريح للصحافة، أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، الذي وقف على وصول الطائرتين وعملية إفراغ هذه الشحنة برفقة كل من وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، ووزير الأشغال العمومية والنقل فاروق شيالي وكذا الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية جمال لطفي بن باحمد، ان هذه المعدات تتمثل في ثلاثة أنواع وهي “معدات فردية كالكمامات والأقنعة” وكذا “معدات تشخيص فيروس كورنا وأجهزة التنفس الاصطناعي”، مبرزا أن هذه العملية” تؤكد مرة أخرى حرص الدولة الجزائرية على الصحة العمومية وسلامة مواطنيها”، كما تؤكد أيضا – يضيف الوزير – على “عمق ومتانة العلاقات الجزائرية الصينية”.

وأوضح نفس المسؤول أنه “سيتم تجهيز كافة المؤسسات الصحية للبلاد بالمعدات اللازمة لقهر وباء فيروس كورونا” وبالمناسبة أشاد بلحيمر بـ”المساهمة الفعالة والمستمرة للجيش الوطني الشعبي في المجهود الوطني لمكافحة جائحة كورونا”، موضحا أن هذه “المساهمة سيتواصل إلى غاية نهاية الوباء”.

بدوره كشف السيد جمال لطفي بن بأحمد، أن هذه الشحنة تشمل على “500 ألف كمامة من نوع اف أف بي 2 (FFP2) و40 ألف مشخص لفيروس كورونا” بالإضافة إلى “100 جهاز تنفس اصطناعي”، مشيرا إلى أنه “سيتم قريبا وصول واستلام معدات أخرى”.

من جهته أكد المقدم بلعابد تواتي أمين من مديرية الإعلام والإيصال والتوجيه بأركان الجيش الوطني الشعبي، أنه “طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، وبإشراف مباشر من القيادة العليا للجيش تم نقل هذه المعدات عبر طائرتين (يوشين 76 ) تابعة للقوات الجوية الجزائرية في وقت قياسي” وذلك “في إطار مواصلة الجهود الوطنية للقضاء على جائحة كورونا”، مشيرا إلى أنه “سيتم تنظيم رحلات جوية مماثلة لجلب معدات أخرى”.

وأكد في نفس السياق أن الجيش الوطني الشعبي “سيبقى على أتم الاستعداد والجاهزية لتلبية نداء الوطن وخدمة الشعب في كافة الظروف إلى غاية القضاء النهائي على هذا الوباء”.

كما أوضح قائد الطائرة العقيد مراح أحمد أن هذه “المهمة تمت في أحسن الظروف”.

يذكر انه تم يوم الأحد الفارط، وصول الطلبية الأولى من هذه الوسائل من مدينة شانغهاي الصينية.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد طمأن الجزائريين خلال آخر لقاء مع الصحافة الوطنية بوفرة المواد المستخدمة في الوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد، مؤكدا أن الجزائر طلبت من الصين شراء 100 مليون قناع جراحي و30 ألف طقم اختبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • kamel

    اقول للفهايمية انتجو لنا نتوما حاجة مليحة

  • مواطن

    يبدوا ان سلاح الفيروس الصيني او كورونا فيروس قد اتى بالمنفعة والنتائج الايجابية الصين. ها هي الصين تبيع كثير من المنتوجات لكل الدول بعد الضرار التي احدثها الفيروس الذي نشرته. والناس سذج يضنون ان الصين تساعد البلدان. اذا نجحت هذه المعركة البيولوجية الصينية فاكيد ستعاود التجارب مرات اخرى.

  • omar

    respiratoire 100 respiratoire c est vraiment pas suffisant il faut les fabriquer en algerie on a des ingenieurs il suffit juste de lire et etudier les chema comment ils ont construit apres ils comment leurs fabrication en algerie c est pas une
    technologie tres complique
    bravo pour les militaire aviateurs et a l arme il ont fait allee retour en 48 heurs respet a eux

  • سعيد

    اكيد انها سلعة رديئة التي لا يقبل بها في اوروبا

  • alilao

    وين الملايير المهربة وين - وين الملايير وين وين وين....الشعب يموت بالفيروس وهما يزوروا فالروس
    وين الملايير وين وين - ......

  • مواطن

    تحية تقدير لطيارينا البواسل و كل افراد طاقمي الطائرتين على تنفيذ هذه المهمة الشاقة و الشكر موصول الى كل أفراد الجيش الجيش الوطني الشعبي. و الشكر الأول لأفراد السلك الطبي و شبه الطبي و الاسعاف و الحماية المدنية الذين يقفون في الصفوف الأولى لاغاثة المصابين. كما نشكر أفراد الأمن على جهدهم في حماية المجتمع في ظل هذه الأوضاع الخاصة. نسأل الله العلي القدير بعفوه و لطفه أن يرفع عنا هذا الوباء و أن يبلغنا رمضان و نحن في خير و عافية في أنفسنا و أهلينا.
    ملاحظة: يجب البدأ بذكر اسم وزير الصحة كأول مسؤول وزاري برفقة باقي الطاقم الوزاري الذي استقبل الطائرتين. الصحة الآن و غدا هي الوزارة السيادية الأولى.

  • محمد الجزائري

    الحمد لله و حفظ الله العباد و البلاد ، و تحية شكر و تقدير إلى كل الساهرين على حماية البلاد و على صحة و أمن مواطنيها من الجميع: الجيش الوطني الشعبي و الأمن و الدرك و الأطباء و الممرضين و الحماية المدنية و كل المسؤولين و المواطنين و الجمعيات و الاعلاميين و كل من يساهم بعمله و علمه و لسانه و قلبه و دعائه في هذه الأزمة. كما نشكر دولة الصين على تعاونها مع دولة الجزائر. إلا أنه يجب دائما الأخذ بالحيطة و الوقاية مع الالتزام بالتباعد و الحجر الصحي و النظافة. نسأل الله الصحة و العافية و الشفاء لكل الناس ، و الرحمة و المغفرة للموتى. قال تعالى: (.. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا..)

  • كلمة انصاف

    او ردوبالكم يعطوكم غير الراشي لا دين لا ملة لا رحمة ربي فالقلب ... غير الدراهم الشيوعية المقيتة و عفن المؤكولات. قيموا بلادكم و اولاد بلادكم العلم العمل و العلماء و المتفطنين ...