اقتصاد
كاتبة الدولة المكلفة بالبيئة أكدت أن رسكلة النفايات استثمار مربح

الجزائر تضيّع 300 مليون أورو في المزابل

الشروق أونلاين
  • 6376
  • 8
ح.م

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالبيئة، دليلة بوجمعة، أمس، أن الجزائر تضيّع حوالي 300 مليون أورو سنويا بسبب عدم رسكلة وتثمين النفايات، فيما دعت إلى إنشاء مؤسسات صغيرة تستثمر في رسكلة النفايات، مؤكدة أنها مشروعا مربحا ومستحدثا لمناصب الشغل.

وأوضحت كاتبة الدولة لدى إشرافها على إطلاق حملة تحسيسية حول أهمية الحفاظ على البيئة، من خلال الفرز المنظم للنفايات المنزلية، أن رسكلة وتثمين النفايات تعد “استثمارا مربحا ومن شأنه أن يخلق مناصب شغل جديدة عن طريق إنشاء مؤسسات مصغرة في مجال الصناعة البيئية ، مشيرة إلى وجود 2 .000 مؤسسة مصغرة تعمل حاليا في مجالات مرتبطة بحماية البيئة بصفة عامة كصيانة المساحات الخضراء ورسكلة النفايات.

وأشارت إلى أن حجم النفايات بمختلف أنواعها يمثل 5ر13 مليون طن سنويا، منها 60 بالمئة  قابلة للرسكلة في حين أن 5 أو 6 بالمئة فقط من هذه النفايات مستغلة حاليا في مجال الرسكلة.

ودعت بوجمعة، المستثمرين إلى التركيز على مجال رسكلة النفايات بهدف تطوير الصناعة البيئية تماشيا مع المقاييس المعمول بها في المجال. مؤكدة أن الدولة تراهن على تطوير صناعة الاسترجاع والرسكلة كمحور يندرج ضمن البرنامج الوطني لتسيير النفايات المنزلية، والذي يشكل الإطار المرجعي الأساسي في تثمين هذه النفايات. ومن بين المواد المعنية برسكلة النفايات أشارت كاتبة الدولة، إلى البلاستيك والورق وبعض المعادن إلى جانب إطارات مطاطية غير صالحة وبطاريات وتجهيزات منزلية وإلكترونية غير صالحة.

وأكدت كاتبة الدولة، أن الجزائر وفّرت كل الإمكانات المادية الضرورية، وتعمل بمساهمة مختلف الفئات المعنية.

مقالات ذات صلة