الجزائر
"أويحي" يبحث الوضع مع قادة القارة بأبيدجان

الجزائر تعرض وثيقتها لمكافحة التطرف والإرهاب في إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 5760
  • 19
ح.م

عرض الوزير الأول أحمد أويحيى بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في أشغال القمة الـ5 الأفريقية الأوروبية بأبيدجان وثيقة حول التزام الجزائر بمكافحة التطرف العنيف والإرهاب في إفريقيا.

وجاءت هذه الوثيقة بعد تعيين رئيس الجمهورية في مارس الماضي منسقا إفريقيا لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في القارة السمراء، وذكر أويحيى بعرض رئيس الجمهورية لمذكرة حول الوقاية من التطرف العنيف ومكافحة الإرهاب لنظرائه الأفارقة خلال اجتماع القمة الـ29 الذي عقد بأديس أبابا في شهر جويلية الماضي.

وتم الإشارة إلى الإجراءات التي تعززت في شهر جانفي الماضي باستحداث الاتحاد الإفريقي المهمة السامية لمنسق إفريقيا للوقاية من الأصولية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب في إفريقيا التي أوكلت إلى الرئيس بوتفليقة” اعترافا بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الجزائر من أجل مكافحة هذه الظاهرة.

كما جدد الوزير الأول أحمد أويحيى استعداد الجزائر لدعم كل مبادرة تصب في اتجاه تعزيز التعاون الإفريقي-الأوروبي في مجال مكافحة الإرهاب، مثلما نقلت الإذاعة الجزائرية أمس.

وأوضح أويحيى أن “الإرهاب في إفريقيا يتنامى ويهدد عددا متزايدا من البلدان” معتبرا أن “الطابع الشمولي للتهديد الذي تحمله هذه الظاهرة يفرض على المجموعة الدولية عموما وعلى بلداننا مزيدا من التشاور والتعاون”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “منظمتنا وأمام كثرة الاعتداءات الإرهابية في مختلف مناطق قارتنا وكذا اتساع فضاء النشاط الإجرامي، اتفقت على مجموعة إجراءات في مستوى الأخطار الحاضرة والمستقبلية المترتبة على هذه الآفة”.

كما أعلن الوزير الأول أن الجزائر ستحتضن يومي الـ10 والـ11 في ديسمبر 2017 ندوتين إفريقيتين هامتين حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا.

كما كشف الوزير الأول أن الجزائر ستحتضن يومي الـ 13 والـ14 ديسمبر 2017 بقسنطينة ندوة إفريقية هامة تخصص لدور المرأة في الوساطة المتعلقة بالتصدي للتطرف والإرهاب.

من جهة أخرى، وفي تدخل له حول موضوع “حركة وهجرة وشباب” أكد الوزير الأول أن الجزائر تدين بشدة الاتجار بالبشر الممارس عبر شبكات الجريمة العابرة للأوطان.

وأوضح أن هذه الجريمة تتخذ أشكالا متنوعة تتمثل في الإرهاب والمتاجرة بالمخدرات والاتجار بالبشر”.

وبالمناسبة، تحادث الوزير الأول أمس مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد، حيث أبرز أن اختيار الجزائر ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لتنسيق عمل الاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، يرتكز على التجربة الرائدة للجزائر في هذا المجال ونجاعة سياستها الشاملة المتعلقة بمكافحة التطرف، مضيفا أنها “سياسة ينبغي أن تكون بمثابة مثال لجميع البلدان الإفريقية التي تواجه آفة الإرهاب”. 

وسمح اللقاء بالتطرق إلى قضايا إفريقية أخرى، لا سيما وضعية السلم والأمن بمنطقة شمال إفريقيا وبمنطقة الساحل، وكذا الإصلاح الهيكلي للاتحاد وتمويل المنظمة الإفريقية، والشراكات بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومع الشركاء الاستراتيجيين الآخرين. 

مقالات ذات صلة