الجزائر
حشود كبيرة منعت الوفد الرسمي من الحضور

الجزائر تودع الزعيم آيت أحمد في جنازة مهيبة

الشروق أونلاين
  • 14613
  • 0
ح.م

ووري جثمان الزعيم التاريخي، حسين آيت أحمد، الثرى، بعد صلاة الجمعة، بمقبرة أث يحي بعين الحمام في ولاية تيزي وزو.

ولم يتمكن الوفد الرسمي الذي يقوده الوزير الأول عبد المالك سلال، من الوصول قرية إلى أث يحي لحضور مراسيم دفن حسين آيت أحمد، بسبب الفوضى العارمة التي سادت أجواء الجنازة، فيما ذكرت مصادر من عين المكان أن مواطنين منعوا الوفد الرسمي من المرور وحضور الجنازة، حيث عاد الوفد من على بعد 5 كلم عن القرية.

ووصل جثمان الزعيم التاريخي، حسين آيت أحمد، الجمعة، إلى قرية أث يحي بعين الحمام بولاية تيزي وزو، حيث كان في استقباله، الآلاف من المواطنين قدموا من مختلف مناطق الوطن.

ولقي الموكب صعوبات في التحرك وسط الحشود البشرية التي صعبت عملية إخراج النعش من سيارة الإسعاف، فيما تعالت دعوات المنظمين للمواطنين للتعقل.

وحسب المنظمين فإن عدد المواطنين الذي حضروا تشييع جنازة الراحل حسين آيت أحمد بلغ مليون شخص.

ووجد أعوان الحماية المدنية صعوبات كبيرة في إخراج نعش الفقيد حسين آيت أحمد من سيارة الإسعاف، وهو ما أجبرهم على حمل النعش على الأيدي لعدم تمكن السيارة من التقدم، بسبب تدافع جموع غفيرة من المواطنين التي تتضاعف مع مرور الوقت وتحاول إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد.

وقد تم وضع نعش الراحل حسين آيت أحمد داخل خيمة وسط ساحة كبيرة، حيث سجي النعش بالعلم الوطني أين أقيمت عليه صلاة الجنازة على روحه بعد صلاة الجمعة.

وكان الموكب الجنائزي، قد وصل صباح الجمعة، إلى وسط مدينة تيزي وزو، حيث كان في استقباله، الآلاف من المواطنين بالهتافات والزغاريد.

وتجمع آلاف المواطنين وسط مدينة تيزي وزو بساحة المقر القديم للولاية، وهو المكان الذي أعلن منه عن تأسيس حزب القوى الاشتراكية يوم 29 سبتمبر 1963، حيث تم تعليق شعارات تشيد بمناقب الراحل حسين آيت أحمد.

وكان رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، قد وصل في الساعات الأولى من الصباح إلى قرية آث يحي لتقديم العزاء لعائلة الفقيد وحضور الجنازة، كما وصل عدد من المسؤولين إلى مقر الولاية لحضور مراسيم تشييع الجنازة.

يذكر أن جثمان حسين آيت أحمد الذي توفى يوم 23 ديسمبر الفارط بلوزان (سويسرا) عن عمر يناهز 89 سنة حل الخميس بالجزائر، حيث كان في استقبال جثمان الفقيد حسين آيت أحمد، بالمطار كل من الوزير الأول، عبد المالك سلال، ونائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، أحمد قايد صالح ووزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي وباقي أعضاء الطاقم الحكومي.

واستقبلت جثمان حسين آيت أحمد، فرقة من الحرس الجمهوري، التي قدمت له التحية الشرفية ليتم نقله بعدها إلى مقر الحزب لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

وأمر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أعضاء الطاقم الحكومة بالإنحناء بالقاعة تحية لروح الفقيد الراحل حسين آيت أحمد.

مقالات ذات صلة