الجزائر
بداية تحضير المناخ البحثي والإنتاج في 2030

الجزائر رابع قطب عالمي لإنتاج الأدوية البيوتكنولوجية

الشروق أونلاين
  • 3673
  • 0
ح.م

رافع المختصون في مجال الصناعة الصيدلانية من أجل اقتحام الجزائر لعالم الصيدلة البيوتكنولوجية، حيث أكد رئيس مجلس الأعمال الجزائري الأمريكي الدكتور إسماعيل شيخون، على بداية إنتاج أول دواء بيوتكنولوجي بالمقاييس الدولية، مع آفاق 2030 عقب انتهاء المرحلة التحضيرية للمناخ الملائم المتعلق بالمجال البحثي والتنظيمي والصناعي.

واستعرض المختصون في اللقاء الذي حضرته سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر ورئيس جمعية فارما الدولية، وكذا رئيس الديوان بوزارة الصحة، ما تم إنجازه إلى غاية الآن منذ توقيع اتفاقية مع مجموعة فارما الدولية عام 2014 من أجل تهيئة المناخ للمستثمرين والباحثين لولوج عالم الصناعة البيوتوكنولوجية التي باتت ضرورة لعلاج الأمراض المزمنة والحادة. 

وفي هذا السياق، أوضح علي رزقي رئيس الديوان أنّ الجزائر ستكون بفضل هذا المشروع رابع قطب عالمي في هذا المجال بعد أمريكا وايرلندا وسنغفورة، وذلك نظرا لكفاءة باحثيها وموقعها الاستراتيجي الذي يؤهلها لتصدير منتوجاتها نحو إفريقيا وبقية الدول المجاورة. 

وأضاف المتحدث أن الجزائر التزمت بتطوير البحث في الصناعة الصيدلانية البيوتكنولوجية وأعطت له الأولوية، حيث أن سياستها ترتكز على الجمع بين الأكاديمي والصناعي. 

ودعا ممثل وزارة الصحة أمريكا إلى إقرار شراكة “رابح رابح” من خلال استثماراتها في المجال الصحي وتقديم دعمها وعلمها، بما يجعل الطرفين في علاقة متكافئة.

المشروع الذي ينطلق مع آفاق 2020 تأمل من خلاله الحكومة القضاء على سياسة استيراد علم الآخرين وبداية التأسيس لابتكار جزائري محض وهو ما سيمكن من تخفيض فاتورة استيراد الدواء بنسبة كبيرة.

وتكلّف المرحلة البحثية 12 مليار دولار، حسب ما أعلنت عنه سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية جوان بولاشيك، التي تعرض فرص تعاون ناحجة بين البلدين.

وتعد الأمراض غير المتنقلة على رأسها السرطان وأمراض القلب والشرايين أهم المجالات التي يرغب الطرف الجزائري في تطوير أدويتها من خلال الشراكة مع الأمريكيين.

مقالات ذات صلة