اقتصاد
بإنتاج بلغ 433 ألف برميل يوميًا خلال سنة 2025

الجزائر سادس أكبر منتج لسوائل الغاز الطبيعي في العالم

محمد فاسي
  • 338
  • 0
الشروق أونلاين
إنتاج الجزائر من سوائل الغاز الطبيعي (صورة تعبيرية)

حلّت الجزائر في المرتبة السادسة عالميًا ضمن قائمة أكبر 10 دول منتجة لسوائل الغاز الطبيعي خلال سنة 2025، بإنتاج بلغ 433 ألف برميل يوميًا، رغم تسجيل تراجع بنسبة 4.3 بالمائة مقارنة بعام 2024، وفق بيانات المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية الصادرة عن شركة الطاقة الإيطالية “إيني”، التي استند إليها تقرير لوحدة أبحاث الطاقة.

وتصدرت الولايات المتحدة الترتيب بإنتاج بلغ 7.479 ملايين برميل يوميًا، متقدمة بفارق كبير عن السعودية التي جاءت في المركز الثاني بـ1.844 مليون برميل يوميًا، تلتها إيران في المرتبة الثالثة بإنتاج قدره 1.328 مليون برميل يوميًا.

وجاءت كندا في المركز الرابع بإنتاج بلغ 1.192 مليون برميل يوميًا، فيما احتلت الإمارات المرتبة الخامسة بـ 962 ألف برميل يوميًا، بزيادة سنوية قدرها 1.1 بالمائة.

وبعد الجزائر، حلت قطر في المركز السابع بإنتاج بلغ 419 ألف برميل يوميًا، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 5.5 بالمائة على أساس سنوي، تلتها روسيا في المرتبة الثامنة بـ 339 ألف برميل يوميًا، بانخفاض قدره 2 بالمائة.

واحتلت الكويت المركز التاسع بإنتاج بلغ 321 ألف برميل يوميًا، بزيادة سنوية بلغت 2 بالمائة، بينما جاءت نيجيريا في المرتبة العاشرة بـ 263 ألف برميل يوميًا، مسجلة أكبر تراجع بين الدول العشر، بنسبة 6.5 بالمائة.

وبحسب التقرير، بلغ إجمالي إنتاج الدول العشر نحو 14.58 مليون برميل يوميًا خلال 2025، مقابل 13.96 مليون برميل يوميًا في 2024، بزيادة تجاوزت 4 بالمائة، فيما سجل الإنتاج العالمي قرابة 16.42 مليون برميل يوميًا، مرتفعًا بنسبة 3.7 بالمائة على أساس سنوي.

وعلى مستوى أبرز المنتجين، ارتفع إنتاج الولايات المتحدة بنسبة 6 بالمائة، فيما زاد إنتاج السعودية بنسبة 5.3 بالمائة إلى 1.844 مليون برميل يوميًا، بينما سجلت إيران نموًا بنسبة 1.3 بالمائة. كما حققت كندا أعلى معدل نمو سنوي بين الدول العشر، وفق التقرير.

وتشمل سوائل الغاز الطبيعي مجموعة من السوائل الهيدروكربونية المستخلصة من الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج النفط أو غير المصاحب، ومن أبرز مكوناتها الإيثان والبروبان والبيوتان، وتُستخدم على نطاق واسع في الصناعات البتروكيماوية والتدفئة والطهي.

وفي سياق متصل، أظهرت المراجعة الإحصائية لإيني ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 1.3 بالمائة خلال 2025، ليبلغ 15.7 مليار طن من النفط المكافئ، مع استمرار الوقود الأحفوري في الاستحواذ على نحو 80 بالمائة من مزيج الطاقة العالمي، رغم تراجع حصته من 83 بالمائة في 2015.

كما ارتفعت القدرة المركبة عالميًا لتوليد الكهرباء بنحو 7 بالمائة، مقابل نمو إنتاج الكهرباء بنسبة 3 بالمائة خلال العام نفسه، فيما استحوذت المصادر التقليدية على نحو 65 بالمائة من إجمالي القدرات المركبة، مقابل 35 بالمائة لمصادر الطاقة المتجددة المتقطعة.

ولا يزال الوقود الأحفوري يوفر قرابة 60 بالمائة من الكهرباء المنتجة عالميًا، مقابل نحو 15 بالمائة للمصادر المتجددة، في وقت ارتفعت فيه انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة بنسبة 0.4 بالمائة، لتبلغ مستوى قياسيًا عند 38.2 مليار طن، وظل الفحم المصدر الأكبر لهذه الانبعاثات.

مقالات ذات صلة