الجزائر ستعمّق علاقاتها مع المملكة المتحدة
في أول ردّ فعل رسمي للجزائر تجاه الانسحاب البريطاني من فضاء الاتحاد الأوروبي، أكّد أمس الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، أن بلادنا ستعمل على “توسيع” و”تعميق” الشراكة مع المملكة المتحدة، وعلى إعطاء “دفع جديد” لاتفاق الشراكة الاستراتيجية الذي يربطها بالاتحاد الأوروبي.
وأوضح المتحدّث في تصريح له، أن “الجزائر سجلت اختيار المملكة المتحدة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي”، مضيفا أن “هذا القرار السيادي لشعب المملكة المتحدة أفضى إلى وضعية جديدة، قد يكون لها تأثير عميق على العلاقات الدولية، وكذا في مجال تعاون أوروبا مع باقي العالم“.
هذا، وذكّر بن شريف أن “الجزائر باشرت في بناء شراكة ثنائية متعددة الأشكال ومثمرة” مع المملكة المتحدة، مؤكدا أنها “ستواصل العمل على توسيع وتعميق العلاقات الثنائية لما فيه صالح البلدين”، مثلما شدّد في ذات الوقت، على أنها ستعمل لاسيما من خلال التقييم والتحيين الجاري لاتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لإعطاء نتائج مرضية بالنسبة للطرفين، وقال المتحدّث باسم الخارجية إن “الجزائر تأمل في أن يتم مسار الانسحاب الفعلي للمملكة المتحدة في أحسن الظروف، من أجل تفادي أو التقليل، في عالم شمولي ومترابط، من حدة التوترات المحتملة، نتيجة هذا التطور الذي يمس هيكليا بالصرح الأوروبي”، مؤكدا في الختام أن “الجزائر ستبقى تتابع باهتمام تطورات هذه المسألة“.