الجزائر
مختصُّون يدعون إلى تحويلهم إلى الخارج

الجزائر عاجزة عن التكفل بمرضى السـرطان

الشروق أونلاين
  • 3878
  • 17

اعترف رئيس مصلحة الأورام السرطانية بمركز “بيار وماري كوري” البروفسور كمال بوزيد بعجز الجزائر عن التكفل بمرضى السرطان الذين يعالجون بالأشعة، ودعا إلى تحويل المرضى إلى العلاج في الخارج، بسبب غياب الإمكانات وعدم تطبيق المخطط الوطني لمكافحة السرطان، في ظل ارتفاع الإصابة بهذا المرض العضال التي تجاوزت 50 ألف حالة سنويا، ما جعل “مركز بيار وماري كوري” يعجز عن استقبال الأعداد المتزايدة من المرضى الذين يتوفى أغلبهم بعد 05 سنوات من الإصابة بسبب غياب التكفل وندرة الأدوية.

وأشار البروفيسور بوزيد أنهفي انتظار تطبيق المخطط الوطني لمكافحة السرطان وإنشاء 20 مركزا لمكافحة السرطان، من المناسب إرسال المرضى إلى الخارج ليستفيدوا من العلاج اللازم لهم. واقترح بهذا الصدد تدخل وزير الصحة ووزير الضمان الاجتماعي لتنظيم الإجراءات اللوجيستية الضرورية لإجراء هذه التحويلات. كما دعا رئيس مصلحة طب الأورام الضمان الاجتماعي إلى تعويض مصاريف التكفل بالأشخاص المصابين بالسرطان في المؤسسات الصحية الخاصة.

من جهتها، أكدت رئيسة جمعية الأمل لمكافحة السرطان حميدة بن كتاب لـالشروقأن تحويل مرضى السرطان للعلاج في الخارج بات أمرا ضروريا لعدم قدرة المراكز العمومية على التكفل بالمرضى، ووجود مركزين للعلاج بالأشعة تابعين للقطاع الخاص غير قادرين على استيعاب الآلاف من مرضى السرطان الذين يعالجون بالأشعة، وأضافت المتحدثة أن حوالي 3500 امرأة مصابة بسرطان الثدي يتوفين سنويا ما يعني بالتقدير أنه أكثر من 10 نساء يوميا يمتن من هذا المرض الخبيث، كما أن 50 مريضا بالسرطان يتوفون يوميا، مرجعة سبب ذلك إلى عدم التشخيص المبكر لحالات السرطان وعدم وجود بعض التحاليل ونتيجة للغياب الكلي للتكفل بالمصابين من خلال توفير وسائل العلاج وكذا الأدوية الباهظة الثمن والتي لا يستطيع معظم المصابين شراءها، فضلا عن نقصها وعدم توفرها في كل الصيدليات بالإضافة إلى عامل الوقت الذي يعود بالسلب على مرضى السرطان لاضطرارهم إلى الانتظار لشهور وأحيانا يتعدون السنة حتى يأتي دورهم للخضوعم للعلاج.

وذكرت حميدة كتاب أن نسبة 70 ٪ من المرضى المصابين بالسرطان يخضعون لعملية جراحية ويعالجون في الهياكل الطبية، الخاصة مشيرة إلى أنه ينبغي على الضمان الاجتماعي أن يضمن المرافقة المالية للمرضى المحرومين، حيث تتراوح قيمة العلاج بالأشعة في الهياكل الخاصة ما بين 300 .000 و 500.000 دينار، وهو ما يعجز عن دفعه أغلب المرضى.

مقالات ذات صلة