منوعات
جناح معزول حاصرته ضوضاء وفوضى الإذاعات الفرنسية

الجزائر غير مرحب بها في صالون الكتاب بباريس

الشروق أونلاين
  • 9154
  • 10
ح م

أرجع مسؤول جناح الجزائر محمد ايغرب، أسباب ضعف إقبال الزوار وقلة مبيعات الكتب المعروضة برواق الجزائر في فعاليات الطبعة الـ 37 لصالون باريس للكتاب مقارنة بالسنوات الماضية، سيما بمعرض قسنطينة ضيف شرف فرنسا 2016 التي حظيت باهتمام أكبر وبنجاح أوسع إلى الأزمة التي تعانيها دور النشر الفرنسية حاليا خصوصا المالية منها.

كما أكد أن ثمن تذاكر دخول المعرض على الرغم من تخفيضها إلى 10 يورو للتذكرة بدل 14 يورو سابقا، والتي -حسب تصريحه للشروق ساعات قبل إسدال الستار عشية أول أمس الاثنين- جعلت الزوار يجوبون أروقة المعرض ويحضرون مختلف الندوات بدل اقتناء الكتب.

فيما أشار ناشرون إلى أسباب أخرى حالت دون تحقيق الإقبال المنتظر، وهي عدم تمكن الزوار من إيجاد جناح الجزائر بعد تغيير مكانه ووضعه في مخرج المعرض، مما اضطر الكثير منهم إلى مغادرة المعرض، خصوصا وأن المسافة كانت كبيرة جدا عن جناح المغرب ضيفة الشرف هذا العام ..

كمال تفاجأ منسقو دور النشر الجزائرية بأصوات عالية لميكروفونات ومكبرات صوت القنوات الإذاعية الفرنسية التي أحاطت مساحاتها المخصصة بجناح الجزائر منها راديو “فرانس كالتور” وراديو “انتر فرانس”، وهو ما اندهش له الكاتب والصحفي صلاح غمريش أثناء توقيع كتابه الجديد” توفي اليوم مورسول، حوار مع البير كامو” من الصوت المرتفع، أما نورية لارجان أستاذة سابقا وعضو منسق لدور نشر جزائرية “القصبة” فاستنكرت الضجيج والضوضاء وأصوات حوارات منشطي قنوات الراديو ومن تدافع وتزاحم متتبعي ندوات منظمة من طرفها أمام جناح الجزائر، حيث قالت للشروق ” للأسف أعباء جديدة أربكت جناح الجزائر عكس ما توقعناه، لم يكن في استطاعتنا توقيف مكبرات الصوت التي استعانت بها قنوات الراديو التي أحاطتنا من كل جانب وتحولت إلى مصدر إرهاق وقلق لنا جميعا، جناح الجزائر كان يضرب به المثل أما اليوم وبطريقة خفية يتم استبعادنا في صمت بتبني سياسة تغيير مكان الجناح من سنة لأخرى، وقد نجد أنفسنا العام القادم خلف أبواب الصالون”.

ومن جهته أكد ايغرب أن المكان الذي تم عرضه على الجزائر أسوأ بكثير من الذي وضع فيه جناح الجزائر في هذه الطبعة “اشتكى البعض من المشكل ولكن ما ميز الموقع هو الإنارة العالية ومساحة قاربت الـ65 متر مربع، مقارنة بموقع خصص من طرف إدارة صالون الكتاب بباريس للجزائر، اضطررت لرفضه بسبب قلة إنارته ولضيق مساحته، إضافة إلى أنه في نهاية أسفل الصالون بعيدا عن باقي المشاركين”، وهو ما كان سيسبب كارثة تنعكس على إيرادات الكتاب بالسلب، ولهذا رفضت الموقع خصوصا وأنه كلفنا مبالغ كبيرة لنقل الكتب من الجزائر إلى فرنسا وعرضها بالصالون”.

مقالات ذات صلة