-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغنوشي متخوّف من عودة "الجهاديين" إلى بلاده ويصرح:

“الجزائر قادرة على مساعدة الليبيين في التوصل إلى وفاق وطني”

الشروق أونلاين
  • 2181
  • 6
“الجزائر قادرة على مساعدة الليبيين في التوصل إلى وفاق وطني”
الأرشيف
رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي

أكد رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، دعمه لجهود الجزائر من أجل تحقيق الوفاق في ليبيا، مشيرا إلى أنه يأمل أن تتمكن الجزائر بخبرتها الدبلوماسية من مساعدة الإخوة الليبيين في التوصل إلى وفاق وطني.

وقال الغنوشي، في حوار مع شبكة “إرم” الإخبارية أمس أن الوضع الأمني في تونس يتأثر كثيرا بالوضع الأمني في ليبيا، والعكس، مشيرا إلى أن ليبيا وتونس منطقة واحدة، ونحن نأمل في أن يقدم استقرار تونس ونجاحها في البناء الديمقراطي، نموذجا جيدا ومغريا لليبيا، ويساعد الليبيين على الانتقال من التعامل بالرصاص إلى التعامل بالسلام والحوار، والبحث عن التوافق، وليس البحث عن الانتصار على ابن البلد. 

 وأضاف “أن الإرهابيين سيحاولون إرباك الأوضاع في تونس، لكنهم لن ينجحوا”، محذرا من عمليات إرهابية تستهدف البلاد بالتفجيرات والاغتيالات، واعتبر أن ما يحدث في مصر وليبيا وبعض الدول العربية هو صراعٌ بين الثورة والثورة المضادة، معرباً عن أمله في أن تحقق الوساطة الجزائرية بين الليبيين الاستقرار والأمن في البلد الجار، وأبدى الغنوشي تخوفا من عودة المقاتلين التونسيين من جبهات القتال في سوريا والعراق وليبيا. 

  وحول مساعي الجزائر في تنظيم جلسات حوار لليبيا، قال الغنوشي “نحن ندعم جهود الجزائر من أجل تحقيق الوفاق في ليبيا، وهو دور جيِّد ونحن ندعمه، ونأمل في أن تتمكن الجزائر بخبرتها الدبلوماسية من مساعدة الإخوة الليبيين في التوصل إلى وفاق وطني”.

وعن الوضعية الأمنية في تونس، قال الغنوشي “نحن نتخوف من عودة المقاتلين التونسيين ضمن الجماعات المسلحة في العراق وسوريا وليبيا إلى بلدهم، لكن في تونس مجتمعا متماسكا حول مساره الانتقالي، وقد صوت الشعب على الدستور بنسبة تفوق 94 بالمائة، لذلك لا توجد قوة خارج هذا التوافق وهذا الإجماع السياسي، فهذه المجموعات لن تنجح. حقيقة ستحاول إرباك الأوضاع بتنفيذ عمليات إرهابية وتفجيرات واغتيالات، لكن هذه المجموعات لن تنجح في تغيير أو وقف المسار..”.

وفيما يخص الأحداث في بعض الدول العربية، قال الغنوشي أنها صراع بين الثورة والثورة المضادة، وهو صراع بين إرادة التغيير والدفع إلى الأمام، وبين الشد للوراء، إلى الأنظمة الفردية الديكتاتورية، وتلك طبيعة الحياة، سنة الله في خلقه القائمة على التدافع. ونحن متفائلون بأن قوى التقدم والتغيير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني هي التي ستنتصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الوافي

    حين اختفت كل الوجوه التي اعتقدنا انها تمثل رجالات القرن ظل الغنوشي شامخا لانه رجل يعرف الله ويعرف الواقع وصار ابا لكل التونسيين والتونسيات حتى الذين كانوا يتخوفون منه ايام عودته وفوزه .انه فعلا الرجل الاستثناء . و الله انا احترمه مع اني لااعرفه الا من الشاشات والصحافة

  • Houcine

    نحن ما علينا الا مساعدتهم لاطفاء نار الفتنة وليمحصو في مستقبل بلادهم وابنائهم وفي الجمود بل التخلف وسوء العيش من اجل كرسي جهنم-العقول المتعنة والمتجمدة تفعل اكثر من هذا . واذا لم يقبلوا بوساطة الجار فليذهبوا عند ابيهم ساركوزي لانقاذهم ويخطونا ويخطو ربنا

  • ZARAA

    يارب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا ربل يا رب يا رب يا رب يا رب
    اطفي نارهم واطلع علامه وانصرهم على ضلامهم والسلام يعمهم من انت يا رافض الحوار الجزائر هيا ليبيا والعكس صحيح حب من حب وكره من كره

  • Gun-12

    قادرة توصل حتى الى وفاق سطيف .

  • صحراء

    الثورة المضادة هي من نفس الذين كانو في المعارضة حيث الحكم اصبح مغنم وليس مغرم ،كل طرف من المعارضة يقول ان احق بالملك من الاخر فأين ثورة المضادة بل هو صراع على السلطة يكفيكم من تنويم الشعوب بخرافات البعبع الذي لم يستطع حماية حكمه ،

    انا غاضب من الغنوشي الاسلامي لم يتبع كلام الرسول عليه صلاة وسلام ، في ضلم المسلم او إعانة الظالم على ظلمه كيف ياغنوشي تنكر تاريخ احفاذ يوسف ابن تاشفين وماء العينين من الصحراء الغربية تريد اعانة المخزن المتصهين على استعمارنا

  • حلحولي

    تحيا الماك.تحيا القبائل حرة .تحيا الرئيس مهني.انشر حرية التعبير