الجزائر

الجزائر قبلة المهاجرين الأسيويين

الشروق أونلاين
  • 1478
  • 0

أصبحت الجزائر قبلة للمهاجرين غير الشرعيين لا سيما الأسيويين و العرب منهم نظرا لما يروج عن الجزائر بتطورها المالي الناجم عن مدا خيلها النفطية مما جعلها تتعاطى مع الظاهرة بكثير من الحرص و الصرامة، لا سيما في إطار اتفاقيتها مع دول المجاورة و المتوسطية للتصدي للهجرة غير المنظمة .و قد تزايد عدد “الحراقة” من أصول أسيوية في الجزائر اغلبهم يتخذونها كإقامة مؤقتة قبل التنقل إلى غرب أوربا إن سعفهم الحظ، على غرار الجنسيات الإفريقية المعهودة منذ سنوات بعيدة .و قد أوقفت مصالح الدرك الوطني خلال الفترة الممتدة من 2005 إلى غاية بداية السداسي الأول من العام الجاري 819 أسيويا من أصل 16540 مهاجرا غير شرعيا من بينهم 575 من الهند ،136 من بنقلادش، إضافة 104 باكستانيا و 4 عراقيين ، فيما تراجع عددهم خلال السداسي الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة السابقة ليصل 3726 مهاجرا سريا من بينهم 67 أسيويا ممن تم القبض عليهم في الوقت الذي يجهل عدد الذين افلتوا من قبضة الدرك . و للحد من الظاهرة التي عرفت تفاقما في السنوات الأخيرة اعتمدت مصالح الدرك إجراءات أمنية صارمة لاسيما على مستوى الحدود و الموانئ تتمثل في إنشاء فرق مزودة بوسائل تكنولوجية راقية منها خاصة بالرؤية الليلية لمطاردة ” الحراقة” الأجانب .

و تعتبر مصالح الدرك الوطني أن الأمن الداخلي من الأولويات التي تسعى لتحقيقها سواء من منطلق الحفاظ على وجود الدولة و استمرارها بهدف تطورها و رقيها .و بناءا على هذا يفيد العقيد “عبد الرحمان أيوب” أن وحدات الدرك الوطني تجنّدت لمواجهة هذه الظاهرة بكل ما لديها من إمكانيات ووسائل بشرية و تقنية بتوفير احدث الآليات، مع الاستعانة بأجهزة التحري عبر الأشعة ما تحت الحمراء، وكمرات الحراسة، إضافة إلى نصب حواجز طبيعية خاصة من قبل وحدات حرس الحدود و ذلك من خلال انتشارها،و هذا ما يكفل مراقبة جيدة وواسعة للحدود الجزائرية.مؤكدا أن وحدات حرس الحدود مكلفة بمراقبة وحراسة الحدود و جمع المعلومات و تزويد السلطات العسكرية بها مع العمل على إجهاض كل محاولة لاختراق الحدود الوطنية و منع كل فعل من شانه أن يهدد الوحدة الوطنية و يعرضها إلى الخطر.ناهيك عن مراقبة تنقلات الأشخاص و الأملاك على المستوى الحدودي و محاربة لإجرام و الوقاية منه من هجرة غير شرعية، تهريب، المتاجرة بالأسلحة و المخدرات.لقمع العمليات التهريبية التي تمس بالاقتصاد الوطني أو تشكل خطرا على الأمن و صحة المواطن .

ريم.أ

مقالات ذات صلة