الجزائر لا تملك سوقا درامية لهذا لا يمكنها المنافسة
قال الممثل عبد الباسط بن خليفة إنه فضل في رمضان هذه السنة التوجه إلى الإذاعة بتقديم مسلسل تاريخي عن شخصية عمر ابن عبد العزيز وأرجع غيابه عن الدراما إلى عدم وجود نصّ يقنعه كممثل.
برر عبد الباسط بن خليفة غيابه عن شاشة رمضان بعدم وجود نصّ قوي يقنعه بتقمص دور في عمل درامي مؤكدا أنه لن يقبل بأي دور يطرح عليه، معتبرا أن وجود نصّ قوي ومخرج في المستوى من بين أهم الشروط التي يضعها في مقدمة أي عمل.
وأضاف بن خليفة عنه لم يجد هذه السنة أي عمل مقنع له كممثل لأنه رفض الاتجاه للتمثيل في الأعمال الرمضانية مثل “السيت كوم” و”السكاتش” لأنها لا تعبر عن شخصيته وخياراته في مجال التمثيل.
عبد الباسط بن خليفة الذي قدم مؤخرا فيلم “نجم الجزائر” الحائز على عدة جوائز في فرنسا وتونس ومصر، قال إن الفرص التي تطرحها الأعمال الرمضانية في الجزائر ليست كثيرة ومستواها غير مؤهل للمنافسة خارجيا رغم وجود محطات خاصة قال بن خليفة إنها لم تحمل الكثير من ناحية الأعمال الدرامية التي بقيت تراوح مكانها.
وعن سبب عدم تمكن الدراما الجزائرية من فرض نفسها وإيجاد مكان لها خاصة عربيا، يقول عبد الباسط بن خليفة لكون الجزائر لا تتوفر على سوف درامية ولم تتمكن من دخول هذه السوق الأمر الذي جعل الأعمال الرمضانية تعرض في موسم واحد وترمى في الأدراج، وشدّد بن خليفة على ضرورة رفع مستوى الأعمال.