الجزائر
أكد استغلال زيارة وزيري خارجيتهما لتقريب وجهات النظر.. مدلسي:

الجزائر لم تـُفوض للوساطة بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيل

الشروق أونلاين
  • 2179
  • 1
الأرشيف
وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي

قال وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي: “إن الجزائر لم تفوض لا من طرف إثيوبيا ولا من طرف مصر لأداء دور “الوسيط” في نزاعهما حول المشروع الإثيوبي لبناء سد عملاق بنهر النيل، لكنه استغل تواجد رئيسي دبلوماسية البلدين في الجزائر لتقريب وجهات نظر البلدين بخصوص قضية نهر النيل”.

وأكد مراد مدلسي، في ندوة صحفية نشطها أمس بمعية نظيره الإثيوبي تيدروس أدانوم: “لم يتم تفويض الجزائر للعب دور الوسيط في النزاع المتعلق بالمشروع الإثيوبي لبناء سد لا من طرف مصر ولا من طرف إثيوبيا”، موضحا: “إذا كنا قد لعبنا دور المسهل فذلك لأسباب ظرفية”، مذكرا بأن رئيس الدبلوماسية الإثيوبية قام بزيارة إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي باعتباره الرئيس الدوري الحالي للاتحاد، وتلبية لدعوة وجهتها له الجزائر للقيام بزيارة رسمية  .

وعن سؤال حول الزيارة التي قام بها وزير الشؤون الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، إلى الجزائر، أكد مدلسي أن عمرو حضر اختتام أشغال اجتماع لجنة المتابعة الجزائرية-المصرية التحضيري للدورة الـ7 للجنة المختلطة الكبرى.

وشدد مدلسي أنه “من العادي جدا” أن يتطرق إلى مسألة مياه النيل “بالنظر إلى أهميتها” مع نظيريه (الإثيوبي والمصري)، حيث استغل فرصة تواجدهما في الجزائر لتناول القضية. وهو ما أكده وزير الخارجية الإثيوبي تيدروس أدانوم، الذي قال: “حضرت إلى الجزائر بصفتي الرئيس الدوري الحالي للاتحاد الإفريقي، بدرجة أولى، ثم لتناول العلاقات الثنائية بين بلدينا، وبالتالي فإن تناول قضية النيل ما هي سوى صدفة باعتبارها قضية أساسية”. 

وأوضح رئيس الدبوماسية الإثيوبي، أن بلاده على أتم استعداد لحلحلة القضية، مع الإخوة المصريين لفائدة الطرفين، أو كما قال: “من منطلق رابح رابح”، مشيرا إلى أنه سيزور القاهرة في القريب العاجل تلبية لدعوة من نظيره المصري. وطمأن المصريين بالقول: “بناء سد النهضة الإثيوبى لن يقلل من حجم مياه النيل”.

مقالات ذات صلة