-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للتوعية والتحذير قبيل الامتحانات النهائية

مجلس قضاء وهران يشرح ظاهرة “الغش والتسريب”… وأولياء التلاميذ في حملات تحسيسية

نادية سليماني
  • 37
  • 0
مجلس قضاء وهران يشرح ظاهرة “الغش والتسريب”… وأولياء التلاميذ في حملات تحسيسية
ح.م
تعبيرية

سليمان: نسبة مرافقة الأولياء لأبنائهم في الامتحانات لا تتجاوز 50 بالمائة فقط..!
لقرش: نسعى للتنسيق مع مصالح التربية وقطاع العدالة للتصدي للظواهر السلبية في المدرسة

تزامنا وامتحانات نهاية السنة “بيام” و”باك”، كثفت جمعيات أولياء التلاميذ نشاطاتها، للتوعية والتحسيس من مخاطر سلوك الغش في الامتحانات، والتي قد تنعكس سلبا على صاحبها، ومناشدين التلاميذ بالاعتماد على أنفسهم والاجتهاد والثقة في قدراتهم. وانخرطت في الحملة أيضا مؤسسات رسمية.
نظم مجلس قضاء وهران، وفي مبادرة استحسنها كثيرون، يوما دراسيا حول “مكافحة الجرائم المرتكبة بمناسبة الامتحانات النهائية للتعليم المتوسط والثانوي”، بحضور مختلف الهيئات القضائية والأمنية والتربوية وممثلي المجتمع المدني، وذلك في إطار تعزيز الوعي القانوني والتربوي بأهمية حماية مصداقية الامتحانات الوطنية، ومحاربة مختلف أشكال الغش والجرائم الإلكترونية المرتبطة بها.
وتناولت فعاليات هذا اليوم الدراسي، عدة مداخلات قيمة تمحورت حول الجوانب القانونية والتنظيمية المتعلقة بالجرائم المرتكبة في أثناء الامتحانات الرسمية، خاصة ما تعلق بتسريب المواضيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستعمال الوسائل الإلكترونية الحديثة في الغش، مع التأكيد على صرامة القوانين الجزائرية في التصدي لهذه الظواهر التي تمس بمبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنظومة التربوية.
كما تم خلال اللقاء، إبراز أهمية التوعية والتحسيس ودور الأسرة والمؤسسات التربوية ومختلف الشركاء في مرافقة التلاميذ نفسيا وتربويا، من أجل اجتياز الامتحانات في ظروف سليمة يسودها الانضباط والمسؤولية.
وفي الموضوع، أكدت رئيسة الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ لمكتب وهران، نادية سليمان، في تصريح لـ”الشروق”، على ضرورة تعزيز دور أولياء التلاميذ في مرافقة أبنائهم خلال فترة الامتحانات، سواء من الجانب النفسي أو البيداغوجي، مشيرة إلى أن نسبة مرافقة الأولياء لأبنائهم لا تتجاوز 50 بالمائة فقط، وهي نسبة اعتبرتها “غير كافية، بالنظر إلى أهمية هذه المرحلة الحساسة في حياة التلميذ”.

تقربوا من أولادكم في أثناء الامتحانات…
وأضافت سليمان، أن الأسرة تبقى الركيزة الأساسية في توفير المناخ المناسب للمراجعة والتحفيز والدعم المعنوي، داعية الأولياء إلى التقرب أكثر من أبنائهم والاستماع لانشغالاتهم وتخفيف الضغط النفسي عليهم، بدل تركهم عرضة للتوتر والخوف أو التأثر بالمحتويات السلبية المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.
كما شددت محدثتنا، على ضرورة الابتعاد عن الإشاعات والأخبار المغلوطة، التي يتم الترويج لها رقميا، خاصة تلك المتعلقة بتسريب المواضيع أو نشر معلومات كاذبة حول الامتحانات، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات “تؤثر سلبا على نفسية التلميذ، وتزرع البلبلة والخوف وسط المترشحين والأولياء”.
ومن جهته، قال الأمين العام للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، لقرش محمد لـ”الشروق”، بأن الجمعية “تعمل باستمرار على توعية التلاميذ وتحسيسهم بخطورة الجرائم الإلكترونية ومختلف أشكال الغش، من خلال حملات توجيهية وتحسيسية وبالشراكة مع قطاع التربية ومختلف الهيئات المعنية”.
وأكد لقرش محمد، أن الجمعية تسعى إلى العمل والتنسيق مع مصالح التربية والأجهزة الأمنية وحتى قطاع العدالة، من أجل “التصدي وبكل صرامة لهذه الظواهر السلبية، التي تمس بمبدأ تكافؤ الفرص وتؤثر على السير الحسن للامتحانات الرسمية”.
وختم محدثنا، موجها رسالة إلى التلاميذ دعاهم فيها إلى الاعتماد على أنفسهم والاجتهاد والثقة في قدراتهم، مؤكدا “أن النجاح الحقيقي يكون بالعلم والعمل والمثابرة، وليس بالغش أو الانسياق وراء الطرق غير القانونية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!