-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مصدر ديبلوماسي رفيع ينفي لـ "الشروق" ما أوردته الصحافة المالية

الجزائر لم تنسحب من اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة المالية والتوارق

الشروق أونلاين
  • 2794
  • 5
الجزائر لم تنسحب من اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة المالية والتوارق

نفى مصدر رفيع في وزارة الخارجية نفيا قاطعا ما أوردته الصحافة المالية عن انسحاب الجزائر من اتفاقية السلام الموقعة سنة 2006 بين الحكومة المالية والتوارق، معتبرا أن التزام الجزائر ليس مع حكومة بماكو بقدر ما هو مع التوارق باعتبار الجزائر راعية للسلام.

 

 

  •  وأوردت الصحف المالية أول أمس أن الجزائر قررت الانسحاب من اتفاقية السلام الموقعة في 4 جويلية 2006 بالجزائر العاصمة بين ممثلي الحكومة المالية والائتلاف الديمقراطي لـ23 ماي الذي يشمل مختلف طوائف المتمردين التوارق في شمال مالي، حيث أخذت الجزائر على عاتقها رعاية عملية السلام بين الطرفين التي أفضت إلى إنهاء الاقتتال بين الجيش النظامي المالي وجماعات التوارق.
  •  وحول تداعيات الأزمة بين الجزائر وباماكو من جهة ونواقشط وبماكو من جهة أخرى على خلفية مقايضة رهينة فرنسي بأربعة من عناصر ما يسمى “القاعدة في المغرب الإسلامي”، دعت صحافة مالي حكومات المنطقة إلى توحيد جهودها لمحاربة الإرهاب، كما انتقدت مواقف الجزائر وموريتانيا اللتين سحبتا سفيريهما عقب صنيع بماكو التي رضخت في الأخير للضغوطات الفرنسية وأطلقت سراح جزائريين وموريتاني وبوركينابي كانوا مطلوبين للعدالة في بلدانهم بسبب انتمائهم لتنظيم إرهابي.
  • وفي الموضع نقلت صحيفة “22 سبتمبر” عن الرئيس المالي آمادو توماني توري اعتبار بلاده “ضحية ورهينة” للوضعية الأمنية في المنطقة، إذ قال إن ما حصل “قصة لا تعنينا، سلفيون غير ماليين يوجدون على أراضينا”.
  •  كما نقلت الصحيفة تبرير توري إطلاق سراح أعضاء ما يسمى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” المعتقلين لدى بماكو حيث قال “كل المخاطر الموجودة في منطقة الساحل والصحراء ذات طبيعة عابرة للحدود، وأي منها لا ينطلق من مالي ولا يستهدفها”، ولذا “لم ير الرئيس المالي أن بوسعه ترك الرهينة الفرنسي كامات يواجه الإعدام وهو الذي حل في مالي وقرر منذ سنوات الاستقرار فيها” قالت الصحيفة.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بدون اسم

    même un pays comme le mali en pensant qu'il n'est pas concerné par le terrorisme négocie avec eux .
    il a mis la vie d'un français en contre partie de la stabilité de la région.
    pour faire plaisir à TATA la france on lâche 4 térroristes avec une rançon de plusieurs millions d'euros qui servira à l'achat d'armes et d'explosives qui vont servir ou ? en Algérie et non pas à ce putain pays de mali.
    et notre gouvernement ne trouve rien à dire sauf :
    le mali ne doit pas refaire la même chose la prochaine fois. comment voulez vous que notre pays soit respecter ?
    mais pourquoi je me casse la tête alors que nos dirigeant sont tous français de nationalité.

  • عبدو /// عين صالح///

    لا اعرف حتى اليوم ان الخبراء الجزائرين لم يفهم كيف تفكر حكومة مالي و السياسة التى تنتهجها في محاربة الا رهاب لقد و جدوها فرصة للحصول على المال بكل سهولة و هاذا ظاهر على الاعين ان كل العمليات الا ختطاف التى حصلت تكون بمساعدة الايادي الخفية في الحكومة المالية و اعطاء المعلومات عن الا جانب الى شبكة المافية المختصة في هاذه العمليات و نسبها الى الجمعات السلفية و الغريب تجد والسيط قي هاذه الحكومة من يستلم اموال الفدية وتوزعها على كافة الشبكة و التصرف الخير من الحكومة يدل على تجاهل كل المجهودات التى قامت بها الجزائر من جميع النواحي و الذهاب حتى اعطاء الا موال للحكومة الما لية للقيام بتنمية في شمال مالي من اجل احلال السلام و لكن كل هاذا ضربت به الحائط و من المفروض الرد على هذا التصرف الغير مسؤول و تفضيل فرنسا على الجزائر اين كانت فرنسا من 2006 الى غا ية اليوم عندما كانت الحكومة المالية تتخبط في هزائم و احدة تلوة الا خرى مع متمردين التوارق و اخذت على عاتقها كل شروط الاتفقات بين حكومة مالي و التوارق لتهدئة الوضع و المفروض من الحكومة الجزائرية ان تتخذ قرار حازم هو انها تنسحب كليا من المصالحة التى جرت وحراسة حدودنا جيدا وترك حكومة مالي تتحمل مسؤوليتها مع شعبها الا نني متاكد ان لم اكن جازما ان هذا الموقف سيتكرر مرة و ا ثنين و ثلاثة الان المالين لا يفكرون سواء في مال و ليس كيف جاء ..........كانت عندي قناعة و الان تاكدت ان المتمردين التوارق عندهم حق في محاربة حكومة الما لية و هم يعريفونها و ادرى بها جيدا و انتمى من المسؤولين الجزائرين فهمو الدرس او الصربة من الخلف.............

  • ammisttmurt

    derier chaque islamiste ya le fantasme et l'integrisme

  • الجزائري

    ذلك الرئيس الاحمق يريد ان يطلق قاتلي الجزائريين و الموريتانيين من اجل عيون جاسوس فرنسي الا لانه استقر في مالي.
    يجب قطع العلاقات مع النظام المالي و الاسراع بانشاء الجدار الاكتروني على حدودنا. من الواضح ايضا انه يجب اعادة كل الماليين الموجودين بالجزائر الى بلدهم ...لان نظام توري لا يهتم لامننا..فعلينا ان نبدأ بطرد كل من لهم صلة بالارهاب و البدئ بالماليين

  • djo

    حكومة مالي تستطيع ان تنقض المعاهدات والعقود مع الجزائر ولكن مع فرنسا لا بل ومرغومة هذا دليل على ان مالي لا تعيرنا إهتماما وتستعمل مواردنا أي مساعداتنا لحاجاتها فقط لا يهمها الجانب الجزائري فقامت الجزائر بسحب السفير وهو أضعف الإيمان فالدبلوماسية الجزائرية تأخذ صفعة للمرة الثالثة الأولى مع قرار الوم أ تفتيش رعايانا هناك وثانيا عودة قانون تمجيد الإستعمار والأزمة الدبلوماسية مع باريس وثالثا وليس أخيرا من الدولة التي كنا نعتبرها صديقة بحكم المصالح هي مالي علينا ان نكون صارمين في المرة القادمة ونرد بالمثل حتى يعرفوا من نحن فالجزائر بالنسبة للكبار هي سوق إقتصادية فقط لا اكثر ولا أقل لأننا بكل صراحة عودناهم على ذلك لو عودناهم على الإحترام المتبادل والتعاون على أساس المصالح لما كان ذلك يصولون ويجولون بالله عليكم من يعوض ضحايا رقان ننتظر ساركوزي لكي يعوضهم كفانا صخرية على أنفسنا ولتقم الدولة بالتكفل بهم ومعالجتهم ولتحضر الدولة خبراء نوويون من روسيا او باكستان او الهند لنزع بقايا المخلفات النووية المتناثرة فكما تهتم الدولة بفئة فالتهتم كذلك بسكان الجنوب