“الجزائر ليست بحاجة إلى خبز مجمّد… و5800 مخبزة كافية يوم العيد”
فنَد المدير العام لضبط وتنظيم النشاطات الاقتصادية بوزارة التجارة، عبد العزيز آيت عبد الرحمان، أمس، خلال ندوة صحفية بمقر اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، ما يتداول من معلومات حول استيراد الجزائر لـ11 حاوية من الخبز المجمد من دولة الإمارات لتغطية العجز في مادة الخبز مع اقتراب عيد الأضحى، معتبرا هذه المعلومات مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وهي- حسبه- مجرد “افتراءات ادعتها فدرالية المستهلكين”.
وأوضح آيت عبد الرحمان بأن الجزائر ليست بحاجة إلى استيراد الخبز المجمد من أي دولة كانت، مشيرا إلى أنه تم تجنيد كل الإمكانات وزيادة عدد المخابز المكلفة بالمداومة يومي العيد لتلبية طلبات جميع الجزائريين عبر 48 ولاية، ليقول: “وزارة التجارة تفند تفنيدا قاطعا ما يروج من إشاعات حول استيراد مادة الخبز”.
وأضاف بأن وزارته جندت كل الإمكانات لتوفير السلع الاستهلاكية الضرورية للمواطنين، ومنها تمديد أيام المداومة خلال عيد الأضحى إلى عدة أيام بدل يومين فقط مع رفع نسبة التجار المعنيين بالمداومة إلى 30 بالمئة.
وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، صالح صويلح، على أن قضية استيراد الخبز المجمد من الإمارات لا أساس لها من الصحة، وكشف بأنه تم رفع عدد المخابز المعنية بالمداومة أيام العيد لتصبح 5862 مخبزة عبر الوطن والتي بإمكانها تلبية طلبات الجزائريين وتوفير مادة الخبز الأولية ولا حاجة إلى استيراد الخبز في هذه الحالة. وأضاف ذات المتحدث بأن الإجراء الوحيد الذي سيتم اتخاذه لتدعيم إنتاج الخبز هو المخبزة الاصطناعية ببومرداس والتي ستفتح أبوابها عن قريب وستخفف من أزمة الخبز في الجزائر حيث تقدر طاقتها الإنتاجية بحوالي 40 ألف خبزة يوميا.
وبخصوص ضمان السير الحسن لمداومة التجار أثناء يومي العيد وبعده لتوفير المواد الاستهلاكية الرئيسية للمواطنين من مادة الخبز والحليب والخضر والفواكه، قال صويلح بأنه تم تسخير حوالي 34278 تاجر للمداومة عبر 48 ولاية، وهذا مقابل قرابة 16 . 000 تاجر خلال عيد الفطر نهاية شهر يوليو المنصرم ومنهم 9751 تاجر لبيع المواد الاستهلاكية والخضر والفواكه، و5862 مخبزة، وكذا 407 وحدة إنتاج لضمان إنتاج الحليب والمياه والمطاحن، ليعتبر بأن نظام المداومة المطبق بصرامة منذ سنة استطاع الحد من أزمات التموين التي كان يعاني منها الجزائريون في فترات الأعياد، حيث إنه بلغت نسبة المداومة في عيد الفطر حوالي 98 بالمئة، ليقول بأنه مع رفع عدد التجار ستصل النسبة في عيد الأضحى المقبل إلى 99.99 بالمئة ودعا التجار إلى ضرورة الالتزام بالمداومة حسب القوائم المعلقة في البلديات.
وهذا تجنبا للعقوبات المترتبة على ذلك والتي تصل حتى غلق المحل التجاري، كما نوَه بأن الحملات التحسيسية التي أطلقها مديرو التجارة بمعية أمناء الولايات كان لها أثر كبير في إنجاح نظام المداومة بغض النظر عن العقوبات المفروضة.