الجزائر
في ظل رفضها لدفع الفدية أو المقايضة بالإرهابيين، الخبير إلياس بوكراع:

الجزائر مجبرة على إيجاد حلول ذكية لإنقاذ بقية الرهائن

الشروق أونلاين
  • 2918
  • 3
ح.م
الخبير في الشؤون الأمنية إلياس بوكراع

دعا خبراء في الشؤون الأمنية، الجزائر إلى ضرورة إيجاد حل ذكي دون التراجع عن مبادئها ومواقفها المعروفة اتجاه قضايا الإرهاب، لإنقاذ الدبلوماسيين الثلاثة الذين ما يزالون محتجزين.

وأكد مدير المركز الإفريقي للدراسات حول الإرهاب الخبير في الشؤون الأمنية، إلياس بوكراع في تصريح لـ “الشروق”، أن كل المؤشرات كانت تدل على أن جماعة التوحيد والجهاد، ستقوم بتصفية نائب القنصل الجزائري، خاصة بعد رفض السلطات الجزائرية الانصياع لمطالبها المتمثلة في دفع الفدية أو مقايضة المختطفين بعناصر من القاعدة.

وأضاف الخبير في الشؤون الأمنية أن موقف الجزائر تجاه شروط أي تنظيم إرهابي بخصوص عمليات الاختطاف واضح سواء بالنسبة لدفع الفدية، أو مقايضة المختطفين بإطلاق سراح عناصر من تنظيماتها، حيث تعتبرها حسب محدثنا تشجيعا لهذه التنظيمات الإجرامية، مستبعدا أن تتخلى الجزائر عن مبدأها مهما كانت النتائج كونها أول بلد طلب بعدم دفع الفدية أو التفاوض مع التنظيمات الإرهابية.

وقال إلياس بوكراع إن حركة ما يعرف بالتوحيد والجهاد منذ أن انشقت عن القاعدة، وهي تنفذ عمليات إرهابية ضد الجزائر ورموزها على غرار هجومها على مقر قيادة الدرك بورڤلة، كما تبنت الهجوم الانتحاري على مقر قيادة الدرك بتمنراست، ما يؤكد فعليا حسب محدثنا أن هذه الأخيرة ظهرت خصيصا لضرب استقرار الجزائر.

وعن التهديدات التي أطلقتها حركة التوحيد والجهاد في بيانها الأخير، أكد بوكراع أنه على السلطات الجزائرية عدم الرضوخ لمطالب التنظيم الإرهابي مهما كانت النتائج، بل عليها اللجوء إلى حلول ذكية كـ”الوساطة” مثلا لإنقاذ الدبلوماسيين الثلاثة.

مقالات ذات صلة