الجزائر
سلال ينوب عن بوتفليقة في حفل تنصيب الرئيس المالي الجديد ويؤكد:

“الجزائر مستعدة لبذل قصارى جهودها لتحرير شمال مالي من الإرهابيين والمجرمين”

الشروق أونلاين
  • 2799
  • 13
الأرشيف
عبد المالك سلال

جدد الوزير الأول عبد المالك سلال أمس بالعاصمة المالية باماكو استعداد الجزائر لبذل قصارى جهودها من أجل تعزيز المكاسب الديمقراطية في مالي، وذلك خلال لقاء جمعه مع الرئيس المالي الجديد إبراهيم بوبكار كايتا.

وتحدث سلال باسم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قائلا: “إن الجزائر مستعدة لبذل قصارى جهودها من أجل تحرير شمال مالي من احتلال الجماعات الإرهابية والإجرامية”. كما بلغ سلال للرئيس المالي تهاني الرئيس الجزائري الحارة على انتخابه وتنصيبه رئيسا لدولة مالي  .

وبهذه المناسبة قدم سلال الذي مثل الرئيس بوتفليقة في مراسيم تنصيب الرئيس الجديد لدولة مالي تهاني رئيس الجمهورية على نجاح الفعاليات التي ميزت بداية عهدة الرئيس المالي الجديد.

وكان اللقاء -حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية- فرصة لبحث الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال مع الرئيس إبراهيم بوبكار كايتا آفاق تطوير العلاقات الثنائية أكثر فأكثر، وتبادل وجهات النظر حول الوضع السائد في المنطقة، علما أن المحادثات جرت بالإقامة الخاصة للرئيس المالي، حضرها عن الجانب الجزائري وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد المجيد بوڤرة، كما حضر اللقاء عن الجانب المالي الوزير الأول عمر تمام لي ووزير المصالحة الوطنية وتنمية مناطق الشمال شيخ عمر ديارا. 

وكان للطرفين “نفس وجهات النظر ونفس التحليل” حول طبيعة الوضع في الساحل والحلول المتصلة به وفقا لأهداف ومبادئ الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة.

وأعرب من جهته الرئيس المالي عن تقديره للرئيس بوتفليقة وللحكومة والشعب الجزائري.

مقالات ذات صلة