الجزائر
أكدا في بيان مشترك أن الاقتتال لا يساعد على التوصل لاتفاق سلام

الجزائر والأمم المتحدة يحذران فرقاء مالي

الشروق أونلاين
  • 798
  • 0
الأرشيف

أكدت كل من الجزائر التي تقود الوساطة في الحوار المالي الشامل ممثلة في وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، والأمم المتحدة على لسان ممثلها في مالي المونجي الحامدي رئيس بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) في بيان مشترك أن التطورات الأخيرة “المثيرة للقلق” في شمال مالي من شأنها أن تعرقل مسار السلام الجاري في الجزائر.

وقال البيان “أجرى لعمامرة الذي يقود الوساطة والمونجي الحامدي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مالي ورئيس المينوسما مشاورات مع مختلف الأطراف المعنية حول آخر التطورات المثيرة للقلق بمنطقة تابنكرت وجو التوتر واللاأمن السائد في المنطقة”، وأكد الطرفان أن “هذه التطورات من شأنها أن تعرقل مسار السلام الجاري في الجزائر”. 

وأوضح المصدر أن الأطراف التي تمت استشارتها أكدت مجددا التزامها بتحقيق السلم، مبرزة تمسكها بأحكام اتفاق وقف إطلاق النار لـ23 ماي وكيفيات تنفيذه لـ13 جوان 2014 وإعلان وقف الاقتتال لـ24 جويلية 2014. 

ودعت الجزائر والأمم المتحدة مختلف الأطراف إلى “توفير جو من الهدوء والثقة لاستئناف المفاوضات في فيفري بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي في أقرب الآجال يسمح باسترجاع السلم ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بشكل فعال”. 

مقالات ذات صلة