اقتصاد

الجزائر والصومال تبحثان توسيع التعاون في المحروقات والتكوين الطاقوي

الشروق أونلاين
  • 82
  • 0
ح.م
العلم الجزائري والعلم الصومالي

بحثت الجزائر والصومال، سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع المحروقات، لاسيما في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتكوين، في إطار مساعي الصومال لإطلاق عمليات التنقيب عن النفط والغاز خلال سنة 2026 والاستفادة من الخبرة الجزائرية في المجال الطاقوي.

وجاء ذلك خلال استقبال وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، أمس الثلاثاء بمقر الوزارة، وزير الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة بجمهورية الصومال الفيدرالية علي يوسف علي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

وجرت المحادثات بحضور سفير الصومال لدى الجزائر وإطارات من وزارة المحروقات، حيث ناقش الجانبان آفاق تطوير الشراكات بين المؤسسات المتخصصة في البلدين، مع التركيز على توسيع برامج التكوين ونقل الخبرات، خاصة عبر المعهد الجزائري للبترول، بما يدعم جهود تطوير قطاع الطاقة في الصومال.

كما أبدى الجانب الصومالي اهتمامه بالاستفادة من تجربة سوناطراك والخبرة الجزائرية في مجال المحروقات، إلى جانب الأطر القانونية والتنظيمية المرتبطة بالقطاع.

وأكد عرقاب، بالمناسبة، استعداد الجزائر، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لمرافقة الصومال ودعمه بخبرتها في مجال المحروقات، في إطار تعزيز التعاون الإفريقي والتعاون جنوب-جنوب.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الديناميكية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الصومالية عقب زيارة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية إلى الجزائر في نوفمبر 2025، والتي توجت بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

ويقوم علي يوسف علي بزيارة رسمية إلى الجزائر بدعوة من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود.

مقالات ذات صلة