الجزائر والنيجر تبحثان توسيع التعاون في مشاريع الطاقة والتكوين
بحث وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، مع وزيرة الطاقة في النيجر أمادو حواء، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع الشراكة في المجال الطاقوي، مع التركيز على مشاريع إنتاج الكهرباء وتأهيل الشبكات وتطوير الموارد البشرية.
وحسب بيان للوزارة الوصية، تلقت “الشروق أونلاين” نسخة منه، استعرض عجال، خلال اللقاء الذي جرى أمس الثلاثاء بمقر وزارة الطاقة والطاقات المتجددة بحضور عدد من الإطارات السامية للوزارة، وضعية التعاون بين البلدين، والخطوات المنجزة في إطار مشروع محطة إنتاج الكهرباء التي يشرف على إنجازها مجمع سونلغاز لفائدة جمهورية النيجر، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المتعلقة بدعم وتحسين التزويد بالطاقة الكهربائية بهذا البلد.
وأكد الوزير أن قطاع الطاقة يعد من القطاعات السباقة في تنفيذ التزاماته المتعلقة بالمشروع، مشيرًا إلى أن إنجازه يتم “في آجال قياسية”، معتبراً أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر.
كما تناولت المحادثات ملفات وصفها عجال بالأولوية، من بينها إعادة تأهيل الشبكات، وإعادة هيكلة وتنظيم قطاع الطاقة والمنظومة الطاقوية في النيجر، خاصة عبر اعتماد وسائل رقمية حديثة ومتطورة.
وشدد الوزير على أهمية دعم الموارد البشرية والشركات النيجرية الناشطة في إنجاز المنشآت الطاقوية، من خلال برامج تكوين متخصصة على مستوى مدارس التكوين التابعة لمجمع سونلغاز، تشمل مختلف المهن المرتبطة بقطاع الطاقة.
من جهتها، أعربت وزيرة الطاقة النيجرية عن ارتياحها لمستوى التعاون القائم بين قطاعي الطاقة في البلدين، مثمنة سرعة إنجاز مشروع محطة إنتاج الكهرباء بالعاصمة نيامي.
كما استعرضت أمادو حواء عدداً من المشاريع ذات الأولوية التي تتطلب، بحسبها، مرافقة الطرف الجزائري والاستفادة من خبرته في تجسيدها، مشيدة بالديناميكية والاحترافية التي ميزت التعاون مع قطاع الطاقة الجزائري.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز الحضور الإفريقي للجزائر ودعم مسار التنمية والتكامل في القارة الإفريقية، عبر ترقية علاقات التعاون والشراكة مع الدول الإفريقية، إلى جانب مواصلة التنسيق ومتابعة مشاريع التعاون الثنائي، لاسيما في قطاع الطاقة، عقب اللقاء السابق الذي جمع الوزيرين بالعاصمة النيجرية نيامي.