الجزائر

الجزائر وبريطانيا تؤيّدان استحداث قوة لحفظ السلام في مالي

الشروق أونلاين
  • 1974
  • 0
ح.م

أعرب الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل عن ارتياح الجزائر وبريطانيا للمستوى الذي بلغته علاقاتهما والخطوات “الجد ايجابية” المبذولة في سبيل تعزيز التعاون الثنائي في المجالين الاقتصادي والسياسي.

وحاز ملف الأزمة في مالي ومنطقة الساحل على قسط كبير من المحادثات التي جمعت مساهل بالوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستار بورت، حيث أيدت الجزائر الموقف البريطاني الرامي إلى تحويل قوات غرب إفريقيا إلى قوات حفظ السلام للأمم المتحدة”.

وأضاف في هذا السياق أن الجانبين تطرقا إلى الخطوات الرامية إلى إيجاد حل للأوضاع السياسية في مالي إضافة إلى موضوع الانتخابات المقررة في غضون الأشهر المقبلة ناهيك عن الحوار الوطني الذي خرجت به ورقة الطريق المالية والذي – كما قال – “يهم كل المعنيين من سكان الشمال الذين يرفضون تقسيم هذا البلد ويقطعون العلاقات مع الإرهاب والجريمة المنظمة. 

وبخصوص مكافحة الإرهاب جدد الوزير موقف الجزائر الذي يؤكد ان “ما يهدد الأمن في هذه المنطقة هو ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة التي تقع مكافحتها – كما أوضح – على عاتق كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وليس على بلد أو بلدين”. 

وقال مساهل بأنه تم التطرق إلى العلاقات الثنائية وتقييمها بصفة “شاملة وكاملة”، معربا عن ارتياحه لما تم التوصل إليه والخطوات “الجد ايجابية” بالنسبة لتعزيز التعاون الثنائي على المستويين الاقتصادي والتجاري وفي مجال التشاور السياسي بين البلدين.

وأضاف الوزير أن اللقاء انصب أيضا حول العلاقات بين البلدين في الميدان الأمني، مذكرا بالاتفاق الذي تم بمناسبة زيارة الوزير الأول البريطاني دافيد كامرون إلى الجزائر والقاضي بإنشاء لجنة تتطرق إلى قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة