-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر ومؤامرات “الكاف”

ياسين معلومي
  • 9528
  • 0
الجزائر ومؤامرات “الكاف”

كشف الاتِّحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” عن هوية المرشحين للحصول على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا 2025، في غياب تام للّاعبين الجزائريين، خاصة لاعب فولفسبورغ الألماني محمد الأمين عمّورة الذي كان وراء تأهُّل المنتخب الوطني إلى مونديال 2026، وقد أنهى التصفيات كهداف برصيد 10 أهداف، كما كان من أبرز نجوم “الخضر” في كل المباريات التي لعبها المنتخب داخل الديار أو خارجها، وأصبح قطعة أساسية في تشكيلة المدرِّب بيتكوفيتش..

لكن ورغم هذا التألق، فإن اللجنة التي أسندت لها “الكاف” تحديد قائمة اللاعبين المرشحين للجوائز، والتي ضمت بعض أساطير القارة، على غرار لاعب ليفربول محمد صلاح ولاعب “البياسجي” أشرف حكيمي، وكذلك لاعب أتلانتا الإيطالي أديمولا لوكمان، وفيستون ماييلي مهاجم نادي بيراميدز المصري… فيما تجاهلت ابن مدينة جيجل واللاعب الأسبق لفريق وفاق سطيف، رغم أنه يعدّ من أكثر اللاعبين الأفارقة فعالية أمام المرمى خلال العام الحالي.
استبعادُ الدولي الجزائري صاحب السرعة الفائقة، والأهداف الحاسمة والمصيرية، أثار العديد من التساؤلات حول معايير الاختيار داخل مبنى هيئة موتسيبي، خصوصًا وأنّ اللاعب لم يكتف بالتألق مع المنتخب الوطني، بل يواصل توهُّجه مع ناديه فولفسبورغ الألماني في مختلف المسابقات، مؤكّدًا استمرارية في الأداء تفتقدها بعض الأسماء المرشحة.
تجاهل “الكاف” لم يقتصر على اللاعب عمورة فقط، فحتى المدرِّب بيتكوفيتش الذي تمكَّن منذ إشرافه على المنتخب الجزائري من إعادة التشكيلة الوطنية للسكة، وضمن التأهُّل إلى نهائيات كأس العالم 2026 بفارق سبع نقاط على المنتخب الأوغندي، والجميع يكون قد لاحظ البصمة التي تركها في المنتخب الوطني والنتائج الإيجابية التي جعلت كل منتخبات المجموعة تحسب ألف حساب لمنتخبنا الذي يُنتظر منه التأكيد في الاستحقاقات القادمة، والبداية ستكون شهر ديسمبر القادم بمناسبة نهائيات كأس إفريقيا للأمم.
ليست هذه هي المرّة الأولى التي يدير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ظهره إلى بلد المليون ونصف مليون شهيد، فكم من مرة حرمت “الكاف” الجزائر من منحها شرف احتضان كأس إفريقيا للأمم أكابر، وكم من مرة تجاهلتنا “الكاف” لبعض الحسابات الضيقة، لكن دوام الحال من المحال، لأن الجميع في إفريقيا يعرف أننا قادرون على احتضان أي منافسة مهما كان وزنها.
الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فقد مصداقيته منذ ذهاب عيسى حياتو سنة 2017، وأصبحت كل قراراتها تصدر عن “الفيفا” التي تتحكّم في زمام أمور “الكاف”، فضلا عن أنّ هناك جهات كارهة للجزائر تسيطر على “الكاف” حاليا وتكيد لبلدنا دوما وتتآمر عليه.. لذلك يفكّر بعض الغيورين على الكرة الإفريقية في انقلاب قد يكون في المستقبل القريب لإعادة قطار الاتحاد الإفريقي إلى السِّكَّة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!