منوعات

الجعفري لـلشروق : من لا يحترم الشهداء لا أصل له وسأسجل النشيد الجزائري فور عودتي

الشروق أونلاين
  • 6847
  • 0
المنشد اللبناني مصطفى الجعفري

يمتلك في رصيده 150 أنشودة بمعدل 22 ألبوما على مدار 27 سنة، هو المنشد اللبناني مصطفى الجعفري الذي أطرب آذان الجزائريين لدى زيارته للجزائر بدعوة من جمعية الإرشاد والإصلاح بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وقد اقتربت منه “الشروق” وسألته عن زيارته السادسة للجزائر التي رافقته فيها فرقة الضياء الجزائرية وكذلك عن بعض القضايا المتعلقة بالحركة الإنشادية في العالم.

 

قدمت العديد من الحفلات في عدة مناطق من الوطن، ماذا يحكي ضيفنا عن هذه الجولة؟

 

كانت جولة قيمة ورائعة، حيث طلبت من الإرشاد والإصلاح أن يكون البرنامج مكثفا رغم المسافات الطويلة التي تميز الجزائر عن لبنان، وقد أبهرتني حفاوة الاستقبال في كل ولايات الجزائر. 

 

ما سر دموعك في حفلة المسيلة؟

– لن أنسى في حياتي حفلتي بوسعادة والمسيلة، لكن المسيلة الثانية كانت أشد وقعا في نفسي، خاصة عندما استمعت للنشيد الوطني الجزائري، الذي كان متبوعا بكتابة حرفية له مع عرض صور ناظمه وهم يأخذونه للسجن، فأثر في ذلك الجو المشحون كثيرا. 

 

لك شعبية كبيرة في الجزائر، وتتواصل دائما مع منشديها، كيف ترى الحركة الإنشادية بها؟

– الإنشاد في الجزائر في رقي مستمر في ظل مرافقته إعلاميا، لكن يجب العمل على أن يصدر الإنشاد الجزائري للخارج، لأنه أفضل بكثير مقارنة بباقي البلدان الإسلامية التي ما زالت فيها الحركة الإنشادية خجولة جدا. 

 

ما رأيك في قناة “طيور الجنة”؟

– هي قناة ذات طابع خاص وليست متفتحة على الجميع، كما أصبحت لا تهتم إلا بالتجارة رغم أني لست ضد التجارة المربوطة بالقيم النبيلة، شخصيا أشاهدها يوميا وأرى فيها الكثير من الضعف. لا أنكر أنهم قدموا أشياء جميلة لأطفالنا، لكننا نحتاج لتغيير وتنوع، وما يزعجني فيها أيضا أن تأتي بامرأة تنشد وتحولها لصوت أطفال، هذا أمر مزعج، أو أن تأتي ببعض الفتيات وتعلمهم بحركات معينة، لست ضد تحرك الفتيات لكني ضد التصنع.

 

ما الذي يستهويك في المدرسة الإنشادية المغاربية، وهل أعدت أداء أناشيد جزائرية؟

 

– المدرسة الإنشادية المغاربية مثل الشامية، رغم أن الثانية أكثر انتشارا، المغاربية لديها إيقاعات مميزة ومنوعة أما ما هو منتشر عندنا من المغاربية فهو الموشحات الأندلسية، ربما بسبب أن الموشح الشامي الفصيح يفهمه الكل، أما القصائد المغاربية نفهم اللحن ونفككه ولكن لا نستطيع تفكيك كل الكلمات… أما في الجزائر فأنا لم آخذ من أي بلد، لكني في هذه الجولة، أعجبت بأنشودتين واحدة لفرقة أشواق بعنوان “أحباي قلبي”، وأخرى لفرقة الانسام “يما يا لحنينة”، أعجبت بهما وإن شاء الله فور عودتي سأسجلهما.

 

زرت العديد من المناطق الجزائرية، ألم تستهوك إحداها لتصوير فيدو كليب فيها مثلا؟

الجزائر تملك طبيعة خلابة وعجيبة، ومن بين أكثر المناطق التي لن تغيب صورتها عن ناظري، هي منطقة تاغيت، هذه المنطقة أفضل من الأهرامات بكثير، الأهرام من صنع البشر، وتاغيت من صنع الله.

 

أشرطتك في الجزائر تعرف توزيعا واسعا، هل أنت راض عن الطريقة التي قدمت بها؟

أولا أوجه نداء إلى منتجي الأشرطة في الجزائر، ولكل من يريد الحصول على أشرطة مصطفى الجعفري، ودون مقابل، ما عليه سوى الاتصال بموقعي الإلكتروني، لأرسل له نسخة ويأخذ الصور وينتج كل ما يريده وعليه فقط أن يحافظ على الشكل الأنيق، لأنني لاحظت أن إصداراتي هنا في الجزائر لا تعرف التوزيع نفسه وتقدم بطريقة غير أنيقة.

مقالات ذات صلة