حجز حاوية مفرقعات جديدة عالية التفجير من وزن 3 كيلوغرامات
الجمارك : تجار الممنوعات أصبحوا يستعملون شركات مساهمة
أجبر أعوان الجمارك في ميناء العاصمة سفينة لشحن البضائع على إنزال وتفريغ حاوية كبيرة من حجم 40 قدما، ليكتشفوا بعد تفتيشها أنها تحمل ألعابا نارية ومفرقعات عالية التفجير على شكل قنابل يدوية يصل وزن بعضها إلى 3 كيلوغرامات، قادمة من إسبانيا وقدم صاحبها معلومات خاطئة زاعما أنها تحمل تجهيزات صحية، بحسب مصدر جمركي.
-
وكان طاقم السفينة قد تراجع في البداية عن إنزالها مستظهرا مراسلة عاجلة من وكيل العبور الذي شحنها من إسبانيا، تقول إنها جاءت إلى الجزائر خطأ وعليها العودة ليتم تفريغها في ميناء إسباني آخر، لكن أعوان الفرقة المتنقلة لجمارك الميناء أصروا على تفتيش الحاوية مستندين إلى معلومات وصلتهم جعلتها محل شبهة، وتعتبر الحاوية الجديدة هي الخامسة في أقل من أسبوع، وتضاف إلى أربع حاويات أخرى قادمة من الصين، أحبطت مصالح جمارك ميناء العاصمة، الخميس الماضي، محاولة إدخالها، وقدم صاحبها معلومات خاطئة إلى مصالح الجمارك زاعما أنها أعمدة حديدية.
-
وفتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة وجهة هذه الحمولة خاصة أنها تأتي في وقت غير معتاد من العام، وقدر المصدر الجمركي القيمة المالية لحمولة الحاوية الأخيرة، بنحو 4 مليارات سنتيم، وجاءت على ظهر رحلة أخرى لنفس السفينة التي حملت الحاويات الأربعة السابقة، المحجوزة الأسبوع الماضي، وأضاف أن مصالح الجمارك لاحظت تحولا مهما في سلوك المهربين وتجار الممنوعات الذين يستخدمون الموانئ لتمرير بضاعتهم، بتقديم معلومات خاطئة، حيث أصبحوا يوظفون سجلات تجارية لشركات مساهمة ذات مسؤولية محدودة (سارل) بعد أن لاحظوا أن مصالح الجمارك أصبحت تخضع تلقائيا للفحص عن طريق جهاز “سكانير” كل الحاويات المستوردة من طرف شركات ذات مساهم وحيد، غالبا ما يتبين أنها سجلات مزيفة لمرضى وأموات.