الجماعات المسلحة هي من فجرت مبنيي الأمن والأسد بريء منها
قال أحمد عيسى موظف سابق بالشؤون القنصلية في السفارة السورية بالجزائر، في زيارة قادته للشروق، إن ما يحدث في سوريا “مؤامرة ضدها بسبب مناصرتها لقضايا الأمة العربية”، وأضاف أن التفجيرين الأخيرين اللذان هزا دمشق واستهدفا مبنيي الأمن السوري كانا من فعل الجماعات المسلحة التي دخلت سوريا”.
- وأضاف عيسى أن جهات خارجية أرادت أن “تعصف بأمن واستقرار سوريا استغلت شبابا سوريا” وكذا “جماعات أخرى تمولها كلا من تركيا، والسعودية وقطر لذلك”، مشيرا أن هذه “الجهات نفسها مسؤولة عن التفجيرين الأخيرين في سوريا واللذين استهدفا الأمن السوري”، مضيفا أن هؤلاء أرادوا أن يعصفوا بأمن واستقرار سوريا بإحداث فتن طائفية، لكنهم حين فشلوا لجأوا لتفجير مقرات الأمن واستهداف المدنيين والعسكر لخلق إرباكات بين الجيش ومؤسسات الدولة من جهة، وبين الشعب السوري.
- وأكد أحمد عيسى العائد من سوريا منذ شهر أكتوبر الفارط فقط، أنه زار كلا من مدينة اللاذقية وحمص ودمشق وحلب وكذا طرطوس، ولم ير “المشاهد التي تنقلها وسائل الإعلام”، وأن الشعب السوري “يتظاهر يوميا ضد التدخل الأجنبي، لكن هاته المنابر الإعلامية لا تشير إليها أبدا”، مضيفا أن الرئيس السوري ونظامه الحالي ”برئ من الدماء التي تسقط في سوريا وأنه في حال ما إذا سقط تسقط سوريا برمتها”.