اليوم الأول من الأعمال الرمضانية كان باهتا
الجمعي فاميلي يدخل ببطء.. نوال زعتر “لا جديد”.. وتألق جزائري في الحسن والحسين!
جاءت الحلقات الأولى من الأعمال الفنية الدرامية، سواء الجزائرية أو العربية، مترنحة بين مرحّب بالأداء القوي لبعض الفنانين والنجوم، ومستاء من طريقة ظهور آخرين على الشاشة، علما أن هذه الحلقات الأولى، تعدّ بمثابة الترمومتر الذي يقيس به المشاهدون، أهمية العمل، لدرجة أنهم قد يقررون التخلي عن مشاهدته بسبب ضعف بارز في البدايات، والعكس صحيح!
-
وكما كان متوقعا، فإن التلفزيون الجزائري، بقناته الأرضية والجزائرية الثالثة، قرر أن يعرض الجمعي فاميلي في وقت الذروة، أي بعد الإفطار مباشرة، وهو ما كان بالنسبة للبعض خبرا سارا، لكن الريتم البطيء الذي سارت عليه الحلقة الأولى من العمل الذي تحول من سيتكوم في السنتين الماضيتين إلى مسلسل هذا العام، جعل البعض يتساءل إن كان هذا الريتم البطيء سينسحب على كامل السلسلة، أم هو بداية فقط، حيث لم تتمكن المشاهد الأولى لسباق السيارات بين محمد بوشايب، أو رزقي في المسلسل، مع ضيف الحلقة الأولى عز الدين بورغدة، من حبس الأنفاس، ولا حتى فكرة إهداء سيارة للجمعي، أي الممثل صالح أوقروت، أقنعت الكثيرين، رغم براعة الممثل القدير سيد أحمد أقومي الذي نزل ضيفا على الحلقة الأولى أيضا. في انتظار الحلقات القادمة التي ننتظر ان تكون اكثر حرارة وقوة بالنظر الى كون الفكرة جديدة اجتمع حولها نخبة من المبدعين.
-
المشاهد الكوميدية التي جمعت بين صالح أوقروت وبلاحة بن زيان، أو الجار البخيل قادة جاءت مكررة، في حين لم يظهر الممثل أمين، بطل فيلم الساحة، في كامل قدراته الفنية خلال المشهد الوحيد الذي جمعه بالعائلة، كما تفاجأ المشاهدون من استرجاع خالتي بوعلام، أو الممثلة فريدة كريم، لأنوثتها، خصوصا أن متابعي العمل كانوا مشدودين لدورها كمسترجلة في الجزء الثاني.
-
-
نوال زعتر.. لا حياد عن التسلط!
-
تفاءل كثيرون عندما قيل بأن الفنانة نوال زعتر ستكون بطلة مسلسل “دار أم هاني” في رمضان2011، خصوصا أن سمراء الشاشة الجزائرية، فقدت لياقتها الفنية في السنوات الماضية، واضطرت لقبول أنصاف الأدوار من أجل الظهور وحسب، مثلما وقع مع مسلسل “الذكرى الأخيرة” العام الماضي.. لكن الحلقة الأولى من المسلسل الذي تم عرضه بعد الأخبار على الأرضية، لم تأت بجديد لمن يعرف نوال زعتر، وشاهدها سابقا في أكثر من عمل درامي، حيث لم يقتنع البعض من طول المشهد الجماعي حول مائدة الأكل، برفقة المستأجرين بالبيت، وظهر أن زعتر كانت تتحدث بدون نص أو سيناريو، ماعدا اجترار كلمات تعودنا على سماعها منها، وبطريقة مكررة جدا.. في انتظار بقية الحلقات ربما، لعلها تحمل تغييرا ملموسا!
-
-
عبد الباسط بن خليفة.. مع درجة الشرف!
-
كل من شاهد الحلقة الأولى من المسلسل المثير للجدل الحسن والحسين، ولم يتفطن إلى هوية الممثل الجزائري عبد الباسط بن خليفة، سيعتقد أنه سوري أو أردني، بسبب إتقانه الجيد للغة العربية الفصحى ومخارج الحروف، وهي معضلة أساسية مازلنا نعاني منها كثيرا في الأعمال المشتركة، حيث سرعان ما يظهر الفرق بين الجزائريين وغيرهم من الممثلين (على غرار ما وقع أمس في المشاهد التي جمعت حكيم دكار مع الممثل السوري البارع محمد خير الجراح ضمن مسلسل ظل الحكايا)!
-
لكن عبد الباسط، ظهر في الحلقة الأولى متمكنا جدا، ومنافسا قويا لغيره من القامات الفنية الكبيرة، ولا شك أن ذلك التألق ساعده على البروز أكثر في العمل، بانتظار جديد دوره في الحلقات المتبقية.
-
-
آمال بوشوشة.. المتخوفة!
-
جاء ظهور الفنانة الجزائرية آمال بوشوشة ضمن مسلسل جلسات نسائية، مقنعا إلى حد ما، رغم أنها بدت قلقة جدا وهي تتجادل في مشهد قوي مع الممثل ميلاد يوسف.. علما أن آمال اعترفت بنفسها في أكثر من حوار أنها تخوفت كثيرا من الظهور في مسلسل سوري قوي هذا العام، لكن جميع من شاهدها قالوا أن طلتها جميلة، وإن كانت ماتزال بحاجة إلى تأكيد أحقيتها بالتمثيل أصلا!