رياضة
الأول تعرض للسخرية والثاني‮ ‬لقي‮ ‬تعاطفا واسعا

الجمهور الجزائري‮ ‬ما بين دموع سعدان وبكاء خاليلوزيتش

الشروق أونلاين
  • 14400
  • 61

لم‮ ‬يتأثر الجمهور الرياضي‮ ‬الجزائري‮ ‬بالدموع التي‮ ‬كان ذرفها مدرب المنتخب الوطني‮ ‬الأسبق الشيخ رابح سعدان في‮ ‬2010،‮ ‬بعد ملحة أم درمان وتأهل المنتخب الوطني‮ ‬إلى مونديال جنوب إفريقيا بقدر تأثره الكبير هذه المرة بالدموع التي‮ ‬ذرفها المدرب البوسني‮ ‬وحيد خاليلوزيتش بعد نهاية المباراة الأخيرة للمنتخب الوطني‮ ‬أمام منتخب ألمانيا لحساب الدور ثمن النهائي‮ ‬من المونديال البرازيلي‮.‬

وتطالب الجماهير الجزائرية بضرورة الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني‮ ‬والإبقاء على المدرب وحيد خاليلوزيتش،‮ ‬وهذا بعد المشوار الاستثنائي‮ ‬لمحاربي‮ ‬الصحراء في‮ ‬كأس العالم بالبرازيل،‮ ‬معتبرين أن الفضل‮ ‬يعود إليه في‮ ‬تأهل المنتخب الوطني‮ ‬لأول مرة في‮ ‬تاريخه إلى الدور الثاني‮ ‬للمونديال‮.‬

وقد سجل التاريخ العديد من المواقف المماثلة للجمهور الجزائري،‮ ‬الذي‮ ‬سبق له التعاطف مع لاعبين ومدربين سابقين،‮ ‬وهذا بالرغم من أنه معروف بـ”شوفينيته‮” ‬الفائقة،‮ ‬وانتقاده الشديد لجميع المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الوطني،‮ ‬لكن‮  ‬لم‮ ‬يسبق له إظهار نفس الولاء والحب الذي‮ ‬أبداه‮ ‬‭ ‬للتقني‮ ‬البوسني‮ ‬وحيد خاليلوزيتش،‮ ‬إلى درجة كاد‮ ‬يخرج إلى الشارع للتظاهر والمطالبة بضرورة الاحتفاظ به مدربا للخضر،‮ ‬رغم أن هذا الأخير هو الذي‮ ‬رفض الجلوس على طاولة المفاوضات مع الفاف لمناقشة مستقبله مع الفريق الوطني‮.‬

وفي‮ ‬مقابل رد فعله اتجاه خاليلوزيتش،‮ ‬فإن ذات الجمهور الجزائري‮ ‬لم‮ ‬يظهر نفس الولاء اتجاه ابن بلده الشيخ رابح سعدان،‮ ‬عندما تعرض للإقالة من طرف الفاف بعد نهاية مونديال جنوب إفريقيا،‮ ‬في‮ ‬وقت كان الجمهور الجزائري‮ ‬تصرف بطريقة‮ ‬غير لائقة مع المدرب رابح سعدان،‮ ‬عندما تعرض للسخرية بسبب الدموع التي‮ ‬ذرفها،‮ ‬هو الآخر بسبب المنتخب الوطني‮.‬

مقالات ذات صلة