الجمهور “مُتشائم” من غناء حسين الجسمي لرياض محرز؟
أشعل، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، الأربعاء، موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، بعد اعلانه تحضير أغنية جديدة تتحدث عن أمجاد اللاعب الجزائري الدولي رياض محرز، نجم المنتخب الوطني لكرة القدم ونادي “ليستر سيتي”، مُلقبا مدّلل الخضر بـ “فخر العرب”.
وكان الجسمي قد غرّد يوم الثلاثاء، في حدود منتصف النهار، عبر صفحته الخاصة على “تويتر”. قائلا: “سأتابع فخر العرب رياض محرز اليوم في مباراة ليستر مانشستر.. وأنا بصدد تحضير أغنية عن محرز”. مـا حدا بمتابعي نجم “ليستر مانشستر” لإعلان ما يشبه “حالة طوارئ”، في ايعاز لكون الفنان أضحى نذير شؤم على كل من يُغني له؟؟. ما جعل الجسمي يعبر عن انزعاجه من هذا المزاح الثقيل، خاصة أنه طاله بكثرة في الفترة الماضية، وتحديدا بعد الحملة التي تبناها ناشطون على “تويتر” حين سخروا فيها منه، معتبرين الفنان “نحساً” على أيّ بلد يغني له.
وفي هذا السياق، طالب ناشطون من الجسمي – منهم جزائريون -، عدم تسجيل أي أغنية عن محرز، والاكتفاء بتقديم الأغاني العاطفية فقط “لأنها تليق عليه أكثر” حسبهم، وترك مدلل المنتخب الوطني في شأنه بعيدا عن الاصابات والكوارث !!.
الجدير ذكره، أن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كانوا قد اعتبروا أن الجسمي كلما قدم أغنية لبلد ما، إلا وتحدث فيه مشاكل، قائلين: “غنى لأمه ماتت.. غنى لمصر صارت بها ثورة وانقلاب.. غنى لليبيا انهارت.. غنى لبرشلونة خسرت دوري وكأس.. غنى “لما بقينا في الحرم” سقطت الرافعة على الحجاج.. طرح أغنية جديدة على باريس صار فيها انفجارات” .. فهل يستجيب الجسمي لجماهير رياض محرز ويلغي تسجيل الأغنية؟؟.