الجهاز الفني لمنتخب مصر يرسم “للخضر” خارطة التألق في البرازيل
بعد أن فشل المدرب الأمريكي بوب برادلي في تحقيق آمال وأحلام المصريين في الوصول إلى مونديال البرازيل، بل وتلقى منتخب مصر على يديه أكبر فضيحة كروية في تاريخه بالهزيمة السداسية في موقعة كوماسي أمام غانا، تم تكوين جهاز فني جديد مهمته إنقاذ سمعة وتاريخ هذا الفريق.
كان اختيار شوقي غريب كمدير فني يعاونه واحد من أبرز نجوم مصر وإفريقيا والعرب بحجم أحمد حسن الذي تم تعيينه كمدير للمنتخب، بينما تم اختيار علاء نبيل الملقب في مصر بالابن الأكبر للمدرب الراحل الجوهري ليلعب دور المدرب العام، وانضم إلى هذا الجهاز أيضا شابين نجحا في إثبات كفاءتهما في عالم التدريب، الأول هو النمر الأسود عبد الستار صبري والأخر ثعلب الزمالك أسامة نبيه.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم أكبر وأهم حدث كروي على الإطلاق في 2014 حرصت الشروق على لقاء أعضاء جهاز منتخب مصر والتعرف على أرائهم في مشاركة الجزائر، وكيف يرون موقفها أمام كبار كرة القدم والتوقعات التي تحيط بالمواجهات مع المنافسين ومواطن القوة والضعف التي يمتلكها محاربو الصحراء.
أحمد حسن: الخضر أمل العرب في المونديال ويجب تشجيعها
البداية من أحمد حسن الملقب بـ”الصقر” الذي أكد بأن الجزائر أصبحت من الكبار في عالم كرة القدم وتحمل مسؤولية تمثيل الكرة العربية وتقديمها بشكل جيد للعالم في بلاد السامبا، بعد أن غابت جميع المنتخبات العربية، وذهب محاربو الصحراء في مهمة يرى الصقر أنها تستوجب أن يشجع العرب جميعا الجزائر، وقال أحمد حسن إنه يتمنى من أعماق قلبه نجاح الخضر بكأس العالم وتقديم عروض ونتائج جيدة، وأكد ثقته في أن منتخب الجزائر يمتلك مقومات المنافسة والندية أمام كل من بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية.
وأشار إلى أن الجزائر لديها فرصة لكي تحقق وتكتب تاريخ جديد من خلال مونديال البرازيل، بعد أن أصبحت تملك فريقا محترما في مسابقات كأس العالم، مشيرا إلى أنه لا داعي للخوف أو القلق من قوة بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية بقدر بناء الطموحات والآمال والاستعداد الأمثل لمحاربي الصحراء.
علاء نبيل: بلجيكا الخطر الأكبر على محاربي الصحراء
أما علاء نبيل المدرب العام لمنتخب مصر فقد قال عن الجزائر إنها فاكهة الكرة العربية وقمة جمالها، خاصة وأنها الممثل الوحيد للعرب في المونديال، وأكد على أن منتخب الجزائر يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، كما أن الفريق يقدم كرة جماعية منظمة، وبالتالي من الناحية الفنية يمتلك مقومات النجاح، ولكن عليه الحذر وعمل ألف حساب لمنتخب بلجيكا الذي يراه علاء نبيل الخطر الأكبر على الخضر، وأنه سيكون مفاجأة كأس العالم 2014 واعتبرها مباراة الهروب من عنق الزجاجة وتدمير الضغوط إذا نجح المنتخب الجزائري في العبور منها بسلام دون مشاكل كبيرة. وأوضح نبيل أن الجزائر يجب أن تلعب بخطة لعب متوازنة ما بين الهجوم والدفاع دون إهمال جانب على حساب أخر.
عبد الستار صبري: المنتخب الجزائري سيصل إلى الدور الثاني
أما عبد الستار صبري فاختلف مع علاء نبيل، حيث يرى أن منتخب الجزائر هو أقوى فرق مجموعته ولن يمثل أي منافس أي عائق أمامه لأن الجزائر أصبحت تلعب وتعرف فنون كرة القدم الحديثة، وأن الطريق سهل في البرازيل، وسيكون محاربو الصحراء هم المفاجأة الحقيقية للمونديال
وأكد ثقته من قدرة الجزائر على تخطي هذه المجموعة وإكمال المسيرة في الدور الثاني على الأقل.
وقال صبري أنه يؤمن بأنه لم يعد في كرة القدم كبار وصغار بل الغلبة ستكون لمن يستطيع التأقلم وتقديم كرة قدم حديثة ويتحلى بثقافة الفوز، ولذلك فهو يرى أن هناك تفوق لمنتخب الجزائر على كل من بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية.
أسامة نبيه: روسيا مدرسة الجدية والقوة وكوريا أكاديمية السرعة العالية
أما أسامة نبيه فقد نبه إلى أن الجزائر ستواجه معضلة اللعب مع مدارس كروية مختلفة، فبلجيكا تمثل الحداثة في فنون الساحرة المستديرة بامتلاكها لاعبين من طينة “هازارد” نجم تشيلسي الانجليزي وبقية أقرانه من عناصر انتشرت في أكبر الأندية الأوروبية وأصبحت من أهم اللاعبين في القارة العجوز، والكل يسلط الأضواء عليهم في البرازيل وهم يتطلعون لبناء مجد خاص لهم ولمنتخب بلجيكا.
وقال نبيه إنه كان يتمنى أن لا تكون المواجهة الأولى للجزائر في كأس العالم أمام بلجيكا، ولكنه يثق في الوقت ذاته أن الجزائر سيكون عندها حلول لهذه المواجهة.
أما روسيا فيراها نبيه أنها تمثل مدرسة الجدية والقوة البدنية وأن الجزائر عليها معرفة طريقة ترويض هذا الفريق، الذي لا يقبل الهزيمة بسهولة،
أما كوريا الجنوبية فهي حسب نبيه، مدرسة السرعة الفائقة والكبيرة وهي غريبة بعض الشيء عن كرة إفريقيا وأوروبا التي يجيدها الجزائريون، ولذلك يرى نبيه ضرورة الحذر منها ومعرفة طرق السيطرة عليها.