-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سجل هدفين وقدّم تمريرتين حاسمتين في خمس مباريات

بلومي الابن يُعيد والده إلى مسرح الحدث الكروي

ب.ع
  • 35
  • 0
بلومي الابن يُعيد والده إلى مسرح الحدث الكروي

بالرغم من خسارة فريقه الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي دحرجت النادي إلى المركز السابع، إلا أن بشير بلومي قدّم عرضا قويا السبت أمام نيوكاسل، فكان تقييمه الأحسن في ناديه هال سيتي والثالث في المباراة، حيث قّدّم تمريرته الحاسمة الثانية في الدوري مع احتفاظه بهدفين أي أربع مساهمات مباشرة في خمس مباريات، وهو رقم مقبول جدا بالنسبة للاعب أطراف.

بلومي أبان في مباراة نيوكاسل عن تميز حقيقي، وإذا ابتعدت عنه الإصابة التي تتبعه دائما، فلن تمرّ مرحلة الذهاب حتى يصبح حديث أندية كبيرة في إنجلترا وخارجها. فقد كانت ركنياته على الجهة اليسرى من حارس المنافس دقيقة، كما أن تنفيذه للتماس يتم بطريقة بديعة مثل الركنيات، ومعلوم أن الجزائر لم تمتلك غير فوزي غلام برميات تماس طويلة، أما عن صراعاته الدفاعية، فهو مجتهد ولا يتوقف عن إحراج حامل الكرة من المنافس، وهدف هال سيتي الوحيد، كان من قطعه للكرة من قدمي مدافع نيوكاسل، وحاول خلال المباراة القذف فنجح في إرسال ثلاث كرات منها واحدة مؤطرة أنقذها حارس المنافس، وشكل رقما مهما في منظومة الهجمات المعاكسة، وسيكون من الصعب على حاج موسى خطف منصب رياض محرز المعتزل، في وجود النجم بشير بلومي.

في الدوري الإنجليزي لحد الآن أحسن ممرّر يمتلك ثلاث تمريرات حاسمة، مما يعني أن بلومي ليس بعيدا عن الأوائل في التهديف وفي التمرير الحاسم.

تألق الابن بلومي ذكّر العالم بوالده لخضر بلومي، حيث أعدت قناة هال سيتي روبورتاجا عن نجم الثمانينيات، كما أن معلقي بي.إين.سبورت، ومنهم المصري محمد علي والتونسي عصام الشوالي، كلما علقا على مباريات هال سيتي، ذكرا والد اللاعب وأشادا به، وهو ما يثلج صدر الأب لخضر بعد أن أعاده ابنه بشير إلى مسرح الأحداث الكروية.

ربما يشعر لخضر بلومي، بأن ابنه بصدد تحقيق أمل لم يصل إليه وهو الاحتراف، فقد كان لخضر بلومي على مشارف الاحتراف مع الصاعد الجديد للدوري الإسباني فريق “مورسيا”، ولكن المشروع ألغِي، وكان سيكون أحسن احتراف للاعبي الثمانينيات الذين توجهوا جميعا إلى فرنسا ولعبوا في الدرجة الثانية ومنهم بن ساولة مع لوهافر وماجر مع راسينغ باريس وعصاد مع ميلوز وقندوز مع مارتيغ.

لم ينجح نجوم الكرة الجزائرية السابقون في توريث نجوميتهم لأبنائهم إلا في حالات نادرة، وحتى مصطفى دحلب كان له ابن متألق حارس مرمى في باريس سان جيرمان، وكان يحلم بأن يتقمص ألوان الخضر، ولكن ابن مصطفى أصيب بكسر منعه من مواصلة اللعبة، والمستقبل سيجيب عن مستوى ابن رابح ماجر أسطورة الكرة الجزائرية. وللأسف فإن ابن الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب وهو نجم واعد، يبدو أنه يتوجه لتقمص ألوان منتخب كريستيانو رونالدو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!