-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشكل غياب صناعة النظارات يعقد وضع المرضى

الجولات الطبية تكشف وضعية مرضى العيون بجانت

ب.طواهرية
  • 166
  • 0
الجولات الطبية تكشف وضعية مرضى العيون بجانت
ح.م

كشفت الزيارات الأخيرة للأطباء المُختصين في أمراض العيون إلى مدينة جانت، والمنظمة من طرف جمعية الأطباء الممارسين لولاية ورقلة، حجم الطلب على الفحوصات المخصصة لأمراض العيون بمدينة جانت بولاية إيليزي.

عكست حالة الازدحام الكبير الذي عرفته المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بمدينة جانت خلال أسبوع كامل، المعاناة الحقيقية التي يواجهها المواطنون بسبب غياب تخصص أمراض العيون بالمنطقة منذ سنوات، ويؤكد ذلك تلك الوضعية التي بقيت تلازم مرضى العيون الذين يضطرون في الكثير من الأحيان للتنقل نحو ولايات أخرى لإجراء عمليات على عدد من الإصابات التي تتعلق بأمراض العيون، خصوصا الماء الأزرق وبعض الحالات الأخرى المختلفة، فضلا عن العمليات التي تتعلق بحالات ضعف الإبصار، وكذا متاعب تغيير النظارات بسبب التراجع في قوة الإبصار، الذي أصبح يجتاح حتى الفئات الصغيرة من الأطفال وتلاميذ المدارس، أين كانت الفحوصات الأخيرة التي تمت الأسبوع الماضي، قد شملت العشرات من الأطفال، الذين تم توجيههم من طرف المؤسسات التربوية، لإجراء فحوص لدى الأطباء المختصين، والوافدين للمنطقة، والتي أجرت في ظرف أسبوع واحد أكثر من 600 عملية فحص لمختلف الفئات من المرضى، فيما أشرف الأطباء على إجراء أكثر من 50 عملية جراحية، على مستوى جناح العمليات بالمؤسسة العمومية الاستشفائية إفري بجانت.

من جهة أخرى، لا تزال مدينة جانت، ورغم البعد الذي يفصلها عن باقي مدن الجزائر، تفتقر لمحل لصناعة النظارات “نظاراتي”، ويعقد هذا الوضع حالة مرضى العيون بمدينة وحتى ببلديات إيليزي الأخرى، الذين يتكبدون معاناة السفر نحو الولايات الأخرى، والتي تعتبر ورقلة أقربها، هذا الوضع جعل من حالة مرضى العيون بالمنطقة في خانة لا يحسدون عليها، أين يضطر المواطن، وحتى العائلات التي تضم أطفالا لديهم مشاكل في الإبصار إلى التنقل عبر الطائرات أو الحافلات نحو ولاية ورقلة أو غرداية أو وادي سوف، للحصول على نظارات قد تتعرض للتلف في أي لحظة، ما يجعل من مرض العيون حالة مستعصية تستدعي الحل، وكلها اعتبارات يفترض أن تحملها وزارة الصحة على محمل الجد، وإيجاد حلول لغياب طبيب اختصاصي لأمراض العيون، فضلا عن الحاجة لاستثمار خاص في صناعة النظارات، التي أصبحت مطلب شرائح كبيرة من المجتمع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!